الموقف غير البناء لأرمينيا يؤدي إلى إفلاسها سواء كان في السياسة الداخلية أو الخارجية
باكو، 3 أغسطس/ آب (أذرتاج).
أفادت وكالة (أذرتاج) أن رئيس مركز المستجدات السياسية والتكنولوجيات مبارز أحمد أوغلو قدم في الثالث من أغسطس / آب تقريرا تحليليا حول آخر تطورات الأوضاع السياسية الاجتماعية في العالم والمنطقة في الشهر الماضي.
قال المحلل السياسي إن الاقتصاد الأذربيجاني شهد نموا أكثر في فترة التقرير، وتعززت علاقاتها الدولية.
أشار المحلل السياسي في كلمته إلى عملية تسوية النزاع القائم بين أرمينيا وأذربيجان حول قراباغ الجبلية وأضاف ان آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة في مجال حل النزاع لصالح أذربيجان.
وأكد مبارز أحمد أوغلو أن أرمينيا اتخذت موقفا غير بناء في اجتماع كازان بين الرؤساء الأذربيجاني والروسي والأرميني، وتسعى بهذا الى مماطلة عملية المفاوضات. لهذا فقدت أرمينيا نفوذها السياسي في العالم.
وشدد رئيس المركز على أن أرمينيا تعيش حاليا أصعب مرحلة. هذه الدولة مصدر خطر جدي للمنطقة. وأدى موقفها غير البناء إلى إفلاس سياستها الداخلية والخارجية على السواء. والسبب الرئيسي للمشاكل هو عدم تسوية النزاع القائم بين أرمينيا وأذربيجان حول قراباغ الجبلية. وأدى عدم تسوية النزاع إلى استفحال الأوضاع في أرمينيا ونشوء مشاكل جديدة وزيادة حدة التوتر السياسي الاجتماعي فيها. يهاجر الأرمن من أرمينيا إلى البلدان الأجنبية بحيث يسفر عن زيادة قضايا الهجرة في أرمينيا. حتى اعترف به الرئيس الأرميني نفسه.
وقال المحلل السياسي في تعليقه على تصريح الرئيس الأرميني سيرج ساركسيان حول المزاعم الأرمينية على أراضي تركيا ان مثل هذه التصريحات أطلقت فيما قبل أيضا. تقدم الأرمن في حينهم بالمزاعم على أراضي إيران وجورجيا أيضا. هذا داء أرميني ويظهر ضعف الأرمن. أما هذا التصريح لساركسيان فيثبت رسميا عدوانية أرمينيا.
وقال رئيس المركز من خلال التحليل المقارن للوضع الحالي لأرمينيا إن اقتصاد هذا البلد يستمر في الانحطاط. وتتطور أذربيجان في كل مجال، يزيد عدد سكانها وميزانيتها الحربية، وتتحول إلى دولة رئيسة في المنطقة.
كما تحدث مبارز أحمد أوغلو عن الزيارات في شهر يوليو / تموز والمنجزات مشيرا الى ان الشهر الماضي أصبح مثمرا لأذربيجان عامة.
كما وجدت الأحداث الجارية في العالم والمنطقة وكذلك علاقات أذربيجان مع تركيا وروسيا وإيران و الولايات المتحدة الأمريكية وبيلاروس وجورجيا عكسها في التقرير.