الانفصالية في الولايات المتحدة: يريد سكان بعض مقاطعات ولاية أوريغون الانضمام إلى ولاية أيداهو
واشنطن، 20 فبراير، أذرتاج
اشتدت التناقضات في الآراء السياسية لسكان ولاية أوريغون لدرجة أن السكان المحافظين في بعض الدوائر في ولاية أوريغون بدأوا حملتهم للانفصال من ولاية أوريغون والانضمام إلى ولاية أيداهو.
تستعد مجموعة من الناشطين المعروفين باسم " آيداهو الكبرى" لتقديم اقتراح للتصويت في ولاية أوريغون. إذا كانت نتائج التصويت إيجابية بالنسبة لهم، سيتم فصل 19 دائرة في الجزء الشرقي من ولاية أوريغون وضمها إلى ولاية ايداهو المجاورة.
كتب مايك مكرتير وهو من الناشطين البارزين في الحركة، في صفحته على فيسبوك أنه وجيرانه غير راضين عن عمل الهيئة التشريعية في أوريغون. على هذا النحو، فإنها تشكل تهديداً لصناعة الولاية والوضع المالي للسكان المحافظين تمنع من حقهم في شراء الأسلحة وحملها وتقوض قيمهم.
ويوضح ماكتيتر: "كنا نحاول التصويت ضد هؤلاء المشرعين وإخراجهم من مناصبهم. لكن سكان ولاية أوريغون الريفية يمثلون أقلية في الولاية. لذلك، يتم تجاهل أصواتنا. هذا هو الإجراء الأخير الذي اتخذناه ". وقالت إدارة "أيداهو الكبرى" أن مقاطعتي جوفيرين ودوغلاس قبلتا بالفعل اقتراحهما حول إجراء الاستفتاء. تسعى المجموعة أيضاً إلى دمج المناطق الريفية في كاليفورنيا إلى ولاية أيداهو.
في السنوات القليلة الماضية، شن بعض سكان كاليفورنيا وأوريغون حملة لإنشاء ولاية جيفرسون ولكن جهودهم باءت بالفشل. بحسب المعلقين السياسيين لن ينجح هذا المشروع. من المتوقع أن تحصل الولاية على مقاعد إضافية في الكونغرس الأمريكي بعد الإحصاء القادم نتيجة للزيادة السكانية في ولاية أوريغون. في هذه الحالة سيجتمع السكان الذين يرغبون في الانفصال للتصويت لصالح الأشخاص الذين يمثلون مصالحهم.
مكتب واشنطن لوكالة أذرتاج