مجتمع


إنشاء مركز علمي في تركمانستان حول مسألة التقليل من تأثير أزمة بحر آرال

باكو، 15 سبتمبر، أذرتاج

سينشأ المركز العلمي السريري في تركمانستان لدراسة تأثير كارثة بحر آرال على البيئة المحيطة. وستشمل مهام المركز التقليل من الآثار السلبية لأزمة بحر آرال والوقاية من الأمراض الناجمة عنها.

تفيد أذرتاج نقلاً عم بوابة " ORIENT" أن الرئيس قربانقولي بيردي محمدوف صرح بهذا أثناء زيارته للمصحة قيد الإنشاء في قرية باغابات في منطقة أك بوغداي بالقرب من عشق أباد.

من المخطط أن يكون المركز العلمي السريري لعلوم الفيروسات والجراثيم والأوبئة في مقاطعة أخال، حيث يتم بناء المصحة.

تعد مأساة بحر آرال واحدة من أكبر الكوارث البيئية العالمية في التاريخ الحديث. ويؤثر هذا على سكان آسيا الوسطى البالغ عددهم 62 مليون نسمة ويهدد التنمية المستدامة في المنطقة والصحة والجينات ومستقبل سكانها. كان التغير المناخي أثراً مباشراً لجفاف البحر ليس محسوساً في آسيا الوسطى فحسب، بل في مناطق أخرى أيضاً. تغطي منطقة الأزمة بشكل مباشر أراضي تركمانستان وكازاخستان وأوزبكستان وبشكل غير مباشر أراضي طاجيكستان وقيرغيزستان.

ظهرت صحراء الملح الجديدة بمساحة 5.5 مليون هكتار في الجزء المفتوح من بحر آرال. تحمل العواصف الترابية التي تتواصل أكثر من 90 يوماً في السنة أكثر من 100 مليون طن من الغبار والملح السام إلى الغلاف الجوي كل عام.

وفقاً لخبراء دوليين، تم العثور على أملاح سامة من منطقة بحر آرال قبالة سواحل القارة القطبية الجنوبية والأنهار الجليدية في غرينلاند والغابات النرويجية والأماكن الأخرى في العالم.

تتمثل المهمة الأكثر أهمية اليوم في الحد من التأثير المدمر لأزمة بحر آرال على البيئة وحياة الملايين من الناس في المنطقة.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا