علم وتعليم


في اليوم الدولي للتعليم: الإيسيسكو تدعو إلى إعادة تعريف التعليم لمواجهة تحديات المستقبل

باكو، 25 يناير (أذرتاج)

تقديرا للدور الأساسي للتعليم في بناء السلام وتعزيز رفاهية الشعوب والدفع بعجلة التنمية، تحتفل منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) باليوم الدولي الرابع للتعليم، الذي يوافق اليوم (24 يناير2022).

وتولي الإيسيسكو للتعليم أهمية بالغة، نظرا للدور المحوري، الذي ينهض به هذا القطاع في تمكين الأفراد من مواجهة تحديات المستقبل وبناء عالم الغد، وفي هذا الإطار، تعتمد الإيسيسكو نهجا شاملا للنهوض بالتعليم، من خلال بناء السلام، وتعزيز الحوار بين الثقافات، واحترام حقوق الإنسان، والمساهمة في القضاء على الفقر والبطالة واللامساواة، وتعزيز التماسك الاجتماعي والعدالة الاجتماعية، وحماية البيئة، وتعزيز التنمية المستدامة. ويعتبر هذا النهج حلا أساسيا ومبتكرا لدعم المجتمعات والتعافي من الأزمات.

وعلى الرغم من التزام المجتمع الدولي بالهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة (SDG 4) بشأن ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع، يظل ملايين الأطفال والشباب حول العالم خارج المدرسة، ولا يستطيعون الاستفادة أو بالكاد يستفيدون من مزايا التعليم الجيد. إضافة إلى ذلك، هناك العديد من التحديات التي يجب علينا التغلب عليها، لذلك، تتعهد الإيسيسكو بالعمل بلا كلل لتمكين المزيد من الأفراد من الحصول على فرص تعليمية أفضل وإزالة العقبات التي تحول دون تحقيقهم لإمكاناتهم وطموحاتهم.

كما تتعهد الإيسيسكو بمواصلة الجهود لمكافحة جميع أشكال التمييز في التعليم، وتسعى جاهدة لتوفير فرص حقيقية للتعليم للجميع في مختلف الظروف.

لقد حان الوقت لتعزيز التعاون والتنسيق بين الدول والمنظمات غير الحكومية والفاعلين الرئيسيين، إذا أردنا الوصول إلى تعليم شامل وجيد ومجاني للجميع.

ولن تكتفي الإيسيسكو بمعية دولها الأعضاء، بالنهوض بدورها وتحمل مسؤوليتها لمساعدة العالم على تجاوز الأزمات والاستعداد لمستقبل أفضل، بل ستواصل أيضا قيادة جهود التضامن بين أطراف المجتمع الدولي لضمان الابتكار في التعليم.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا