خارجية أذربيجان: نود لو نذكر فرنسا أن مخاطبة أذربيجان بلسان ضغط لا جدوى لها وهي مرفوضة
باكو، 6 أكتوبر، أذرتاج
قالت وزارة الخارجية الأذربيجانية في بيان إننا ندين بشدة ما أدلى به رئيس فرنسا امانوئل ماكرون في مؤتمر صحفي منعقد على هامش لقاء غرناطة للاتحاد الأوروبي السياسي في 5 أكتوبر تشرين الأول ضد أذربيجان من الادعاءات التي لا صحة لها على الإطلاق ونفندها.
وأكدت على أن ادعاءات الرئيس الفرنسي بشأن امتناع أذربيجان وتركيا عن المشاركة في غرناطة نموذج من الرياء والنفاق حيث إن كل مشارك في الاجتماع يلم بأن فرنسا هي التي رفضت مشاركة تركيا في اللقاء وبالتالي فإن نشر رئيس فرنسا معلومات كاذبة تصرف لا يليق برئيس دولة. وان فرنسا التي ظلت في التاريخ بسياستها للتطهير العرقي والتي هي دولة وحيدة من بين أعضاء الاتحاد الأوروبي لم تنضم إلى الاتفاقية الإطارية في الدفاع عن الأقليات القومية من المرفوض على الإطلاق محاولتها تلقين درس حول حقوق الأقليات أمام أذربيجان التي تشكل نموذج باهرا بقيمها من التعددية الثقافية والقومية والتي يسكنها منتسبون إلى العديد من الشعوب العرقية الأقلية في ظروف الأمن والأمان والتعايش السلمي.
كما أن الجميع يعرف كيفية وساطة فرنسا خلال 23 سنة وهي تدعي بالوساطة العادلة حيث أن نية فرنسا التي تزعم بالحياد والوساطة المحايدة معلومة نظرا لتجاهلها المجازر العديدة التي تعرض لها الأذربيجانيون واستهانتها بحياة حوالي مليون لاجئ ومشرد وكذلك تغاضيها عينا عن قرارات مجلس الأمن الدولي الأربع وعن جعل أرمينيا مدن وقرى قراباغ عاليها سافلها وعدم سحب أرمينيا قواتها المسلحة من أراضي أذربيجان بخلاف التزاماتها التي تعهدت بها وعدم إعارتها أهمية لمواصلتها استفزازاتها العسكرية والسياسية.
وقالت الخارجية فيه إنه مما يضحك عليه أن فرنسا التي تغاضت عينا عن احتلال أرمينيا 20 في المائة من أراضي أذربيجان خلال 30 سنة والتي ما برحت تحتل 8 قرى أذربيجانية في الوقت الحاضر تقوم الحين باتهام أذربيجان بغزو جزء يبلغ 150 كم مربع من أراضي أرمينيا نظرا لان الزعم بتبعية ارض عليها قوات أذربيجان عند الحدود غير المرسم والمخطط في الوقت الحاضر لأرمينيا لا يوافق مع أي منطق وبالتالي فإن أذربيجان لم تحتل ولو شبرا لأي بلد.
ودعت الخارجية فرنسا لعدم تقديم وعود كاذبة إلى أرمينيا ولإهدائها سواء السبيل.
وأكدت على أن مخاطبة أذربيجان بلسان ضغط لا جدوى لها ومرفوض داعية فرنسا للكف عن سياستها الماكرة التي تنتهج في المنطقة والتي تعرقل السلام والاستقرار عليها بما أنها موجهة إلى دعم أرمينيا المعتدية وتسليحها.