بحث قضايا الساعة المتعلقة بالتعاون بين أذربيجان وصربيا
باكو، 7 أكتوبر، (أذرتاج)
التقى وزير الخارجية الأذربيجاني جيهون بيراموف في 6 أكتوبر مع رئيس الجمعية الوطنية الصربي فلاديمير أورليك.
أفادت وكالة أذرتاج نقلا عن المكتب الإعلامي لوزارة الخارجية أنه نوقشت خلال الاجتماع قضايا الساعة المتعلقة بالتعاون بين أذربيجان وصربيا، وكذلك الوضع الحالي في المنطقة.
وأعرب الوزير جيهون بيراموف عن ارتياحه من أهمية الاتصالات والزيارات المتبادلة وخاصة الحوار السياسي الحالي بين قادتي البلدين في تطوير أجندة التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف بين أذربيجان وصربيا في مختلف المجالات. وأشار إلى أن صربيا دعمت دائما بشكل كامل سيادة أذربيجان وسلامتها الإقليمية في الصراع الأرميني الأذربيجاني، الذي وجد حله النهائي، وكذلك في فترة ما بعد الصراع، مؤكدا على أن تطبيق المعايير المزدوجة فيما يتعلق بهذه المبادئ الهامة للقانون الدولي غير مقبول.
وقدم معلومات مفصلة للطرف الآخر عن آخر تطورات الأوضاع الإقليمية خلال فترة ما بعد الصراع وتطبيع العلاقات بين أذربيجان وأرمينيا وعملية السلام، فضلا عن الجهود المبذولة من أجل إعادة دمج السكان الأرمن الذين يعيشون في منطقة قراباغ.
وتحدث الوزير عن الإجراءات العسكرية لمكافحة الإرهاب، التي شنتها أذربيجان ردا على استفزازات القوات المسلحة الأرمينية، التي كانت تبقى في الأراضي الأذربيجانية منذ فترة الاحتلال، واصفا إياها بانها انتهاك للقانون الدولي، مشيرا إلى أنه نتيجة لهذه الإجراءات، أصبح مدى العسكرة غير القانونية في منطقة قراباغ واضحا للجميع.
وقال إنه رغم القضاء على هذا التهديد الحقيقي للسلام والأمن في المنطقة، تتخذ اليوم عدد من الدول خطوات بالغة الخطورة لفرض أجنداتها السياسية الداخلية على المنطقة عبر وسائل مختلفة.
وذكر الوزير أنه على الرغم من التحديات الحالية فإن أذربيجان عازمة على إفشال مثل هذه المحاولات وكذلك دفع عملية السلام وإعادة الدمج الى الامام.
بدوره، أعرب رئيس الجمعية الوطنية الصربي فلاديمير أورليتش عن ارتياحه من زيارة أذربيجان وكذلك لقائه مع رئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف على هامش الزيارة، فضلا عن ثقته بأن تسهم مثل هذه الزيارات في تعزيز علاقات الصداقة القائمة بين البلدين على مختلف المستويات، بما في ذلك المستوى البرلماني. ورغم أن الوضع والمشهد في المنطقة واضحة تماما، ومن المؤسف أن المواقف المتناقضة التي اتخذتها عدد من الدول تتعارض مع القانون الدولي والواقع الراهن.
كما تم خلال اللقاء تبادل الآراء حول القضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك.