ناشطة للمجتمع المدني المصري: أكون مع أذربيجان للمساهمة في صراعها مع مشكلة الألغام
باكو، 12 أكتوبر (أذرتاج)
ان تطهير الأراضي من الألغام في مناطق النزاعات والحروب احد اهم القضايا العالمية. استنادا إلى كل ما سبق فأنني أناشد الأمم المتحدة وأدعو إلى تعزيز إزالة الألغام للأغراض الإنسانية باعتباره الهدف الثامن عشر من أهداف التنمية المستدامة وحشد الجهود العالمية نحو عالم خالٍ من الألغام.
وأنا كمصرية محبة لأذربيجان بقدر حبي لوطني الأم، أهدف وأسعى دائما إلى أن أكون مع أذربيجان في هذا الأمر، للمساهمة في صراع أذربيجان مع هذه المشكلة من خلال إجراء أكبر عدد ممكن من التحقيقات والأبحاث.
قالت هذه الكلمات السيدة اسماء احمد بحيري الباحثة في جامعة الأزهر المصرية والناشطة المصرية في المجتمع المدني في حديثها مع مراسل أذرتاج.
كما هو معروف، تشكل الألغام وغيرها من الأسلحة الخطيرة تهديداً خطيراً لصحة وحياة السكان المدنيين. وتستمر الألغام الأرضية في قتل وجرح الناس حتى بعد انتهاء الصراعات. فهي تسبب إعاقة دائمة، وإصابات تدوم مدى الحياة، وتعوق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتحرم الناس من مصادر كسب العيش، وتعيق جهود إعادة الإعمار ما بعد الحرب، وتعيق نشر قوات حفظ السلام وإيصال الإغاثة الإنسانية.
تتصدر تشاد ونيجيريا قائمة الدول الأكثر تضرراً في بحيرة تشاد. وفي آخر حادثة وقعت في مخيم للاجئين شرق تشاد في 24 يونيو، قُتل أربعة أطفال لاجئين تتراوح أعمارهم بين 9 و12 عاما وأصيب ثلاثة آخرون بجروح خطيرة عندما التقطوا عبوة غير منفجرة وحاولوا فتحها.
في تلك الأثناء، وفي شمال شرق نيجيريا، قتل حوالي 230 شخص بواسطة عبوات متفجرة يدوية الصنع وجرح أكثر من 300 في عام 2019. وقد تم الإبلاغ عن أكثر من 15 حادثة حتى الآن في عام 2020.
لاوس، على سبيل المثال، لديها أعلى مستوى من التلوث بالذخائر غير المنفجرة، مما أسفر عن مقتل ما يقدر بنحو 50836 شخص. بالإضافة إلى ذلك، هناك ما يقرب من 800000 طن من الألغام والذخائر غير المنفجرة على مساحة 6.1 مليون هكتار، وهو ما يمثل 18.71 في المائة من إجمالي مساحة الأراضي في فيتنام.
وفي هذه الشأن يمكننا أيضاً أن نذكر اسم جمهورية أذربيجان، حيث وقع 3406 شخص ضحية للألغام الأرضية خلال 30 عاما. وبعد انتهاء حرب قاراباغ الثانية في عام 2020، هلك وجرح 327 أذربيجانيا من المقيمين في مناطق سكنية مدمرة وحقول زراعية ومقابر وضفاف الأنهار وطرق غير مستخدمة وغيرها نتيجة انفجار الألغام. حوالي 90 بالمائة من ضحايا الألغام الأرضية هم من المدنيين الأذربيجانيين الأبرياء.
استنادا إلى كل ما سبق فأنني أناشد الأمم المتحدة وأدعو إلى تعزيز إزالة الألغام للأغراض الإنسانية باعتباره الهدف الثامن عشر من أهداف التنمية المستدامة وحشد الجهود العالمية نحو عالم خالٍ من الألغام.
وأنا كمصرية محبة لأذربيجان بقدر حبي لوطني الأم، أهدف وأسعى دائما إلى أن أكون مع أذربيجان في هذا الأمر، للمساهمة في صراع أذربيجان مع هذه المشكلة من خلال إجراء أكبر عدد ممكن من التحقيقات والأبحاث.