المندوب السامي المغربي لقدماء المقاومين يدعو إلى تعزيز التعاون الدولي في بحث وتوثيق هوية المفقودين
الرباط، 14 أكتوبر، أذرتاج
تميز افتتاح المؤتمر الدولي الذي نظم مؤخرا بباكو تحت شعار "توحيد الجهود وتعزيز التعاون لحل قضية الأشخاص المفقودين" بكلمة الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف أكد فيها أن قضية الأشخاص المفقودين "ما تزال من أبرز التحديات الإنسانية الملحة التي يواجهها العالم اليوم".
وأعرب الرئيس علييف عن اقتناعه بأن هذا المؤتمر سيسهم "بشكل فعال في تعزيز التعاون الدولي في معالجة قضية الأشخاص المفقودين".
أفاد مراسل وكالة أذرتاج في الرباط حسب المغرب العربي للأنباء أن المندوب السامي المغربي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير مصطفى الكثيري دعا في نفس المناسبة إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي في مجال البحث والتوثيق والتعرف على هوية الأشخاص المفقودين في احترام تام للقانون الدولي الإنساني.
وأكد المندوب السامي في كلمة ألقاها خلال المؤتمر دولي حول مصير الأشخاص المفقودين على ضرورة تقوية القدرات الوطنية في هذا المجال من خلال تكوين الفاعلين المعنيين من محققين وخبراء الطب الشرعي وقضاة وجمعيات أسر الضحايا.
وشدد الكثيري وهو كذلك رئيس الاتحادية العالمية لقدماء المحاربين على أهمية توفير مواكبة شاملة ومستدامة للأسر تشمل الدعم النفسي والمساعدة القانونية والاعتراف المؤسساتي بحقهم في معرفة الحقيقة.
كما دعا إلى إدماج قضية الأشخاص المفقودين ضمن سياسات الذاكرة والتربية المدنية من أجل نقل قيم الاحترام والكرامة والتضامن إلى الأجيال الصاعدة.
في السياق ذاته، أبرز المندوب السامي أهمية إرساء آلية دائمة للتنسيق وتتبع الالتزامات المتخذة خلال المؤتمرات، بما يضمن الاستمرارية والتنفيذ العملي للتوصيات.
وشهد هذا الحدث مشاركة مسؤولين وخبراء في القانون الإنساني من عدة بلدان، ناقشوا سبل تعزيز التعاون في هذا المجال بهدف إيجاد حلول لقضية المختفين وتقاسم التجارب الوطنية المتعلقة بالبحث عن هؤلاء الأشخاص.