أذربيجان نموذج يحتذى للأمة الإسلامية "مائدة مستديرة" بمقر اللجنة الحكومية للمؤسسات الدينية
باكو، 22 يوليو/ تموز (أذرتاج).
عقدت "مائدة مستديرة" بمقر اللجنة الحكومية للمؤسسات الدينية في موضوع "الحوار بين الأديان أو القيم الأوروبية قادرة على المساهمة في تطوير المجتمع المدني في أذربيجان".
استهل السيد هدايات اوروجوف المائدة المستديرة بالترحيب بالمشاركين من الضيوف وممثلي الطوائف الدينية المختلفة.
وقدم عضو البرلمان الأذربيجاني إلخان سليمانوف معلومات مفصلة للضيوف عن الوضع السياسي في أذربيجان واندماجها في المجتمع الدولي قائلا: "تمثل جميع الطوائف الأساسية في أذربيجان متعددة القوميات التي تقع في منطقة جيوسياسية مهمة. وتقام هنا الشعائر الدينية بالكنائس والمعابد اليهودية بجوار المساجد. ويمتد تاريخ الدين المسيحي حوالي ألفي عام واليهودية أكثر من ألفي عام في أذربيجان".
وينص الدستور الأذربيجاني على حرية الكلمة والدين. وللدولة دور كبير في حماية هذه العنعنات التاريخية. وقد هيأ مفهوم الزعيم القومي حيدر علييف المنظم للعلاقات بين الدولة والدين المناخ لتوطيد التسامح الديني.
وقد صرحت بعض القيادات الدينية التي قدمت أذربيجان بعد استقلالها أمثال بابا روما أيهان بافل الثاني قائلة : "أذربيجان لا تصدر البترول والغاز الطبيعي فحسب، بل التسامح الديني أيضا".
كما صرح السيد لوكا فولوني رئيس وفد حزب الشعب الأوروبي قائلا: "من الضروري بالنسبة لنا التعاون مع أذربيجان. وجدير بالاهتمام نموذج أذربيجان في التسامح. وحرية الاعتقاد أمر شخصي يخص أي مواطن, لقد عرض بالدورة الخريفية للبرلمان الأوروبي بحث يتناول وضع الدين في مختلف الدول. وذكر فيه أن أذربيجان يمكن أن تكون نموذجا يحتذى للأمة الإسلامية في التسامح ".
######
