ندوة استشارية على الأساس القانوني لمكافحة الراديكالية والتطرف
«تطورات الشرق الأوسط نتيجة السياسة الماكرة للقوى الراغبة في تشويه سمعة الإسلام»
باكو، 30 يناير، أذرتاج
عقدت ندوة استشارية في «فحوى الراديكالية والتطرف وأسباب ظهورهما والأساس القانوني لمكافحتهما» بتنظيم مشترك عن جانب اللجنة الحكومية لشؤون المؤسسات الدينية ورئاسة السلطة التنفيذية لحي ناريمانوف للعاصمة باكو.
وابلغ مراسل أذرتاج أن الحاضرين في الندوة الاستشارية المنعقدة بمقر السلطة التنفيذية شاهدوا في البداية الفيلم الوثائقي «شهادت» المكرس لتخليد ذكرى الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من اجل سيادة أذربيجان ووحدة أراضيها والمصور بطلب من اللجنة الحكومية قبل أن وقفوا لدقيقة الصمت لإحياء ذكرى الزعيم العام حيدر علييف والشهداء.
وافتتح الندوة الاستشارية النائب الأول لرئيس السلطة التنفيذية لحي ناريمانوف شاهمار عبادوف وتحدث عن أهمية موضوع الندوة مفيدا أن الاجتماع ذو أهمية بالغة من حيث تثقيف وتوعية الشباب.
ثم ألقى كلمة نائب رئيس اللجنة الحكومية لشؤون الطوائف الدينية سيافوش حيدروف مؤكدا فيها على أن العلاقات الموجودة بين الدولة والدين في أذربيجان تتطور إيجابيا وأشار إلى أن حرية الضمير في الجمهورية التي يرأسها الرئيس إلهام علييف تضمن بالمستوى العالي مع وقوف الدولة موقفا متساوي الحقوق من جميع الأديان.
وتناول مسؤول اللجنة كذلك التطورات الجارية في الشرق الأوسط موضحا أن كل هذا نتيجة السياسة الماكرة للقوى التي تريد تشويه سمعة دين الإسلام: «على الرغم من زيادة حالات التصادم والاضطرابات عبر العالم وفي المنطقة خاصة يخيّم على أذربيجان الاستقرار الاجتماعي والسياسي والديني بقيادة الرئيس إلهام علييف الذي يواصل بنجاح انتهاج سياسة الزعيم العام حيدر علييف. »
وشدد حيدروف على أن «بعض الدوائر تسعي إلى تصدير نزعات دينية ذات الميول الراديكالية والتطرف إلى أذربيجان غير أن الهياكل والأجهزة الحكومية المعنية تتصدى لتلك المحاولات اليائسة والفاشلة تصديا قاطعا».
ثم خطب في الندوة مبعوث وزارة الداخلية اوقتاي تقييف تطرق إلى الجوانب الرئيسية لفعاليات أجهزة إنفاذ القانون من اجل ضمان وتوفير الأمن العام والقواعد الاجتماعية في إطار مكافحة الراديكالية الدينية والتطرف وقدم معلمات مفصلة حول فعاليات وقائية وإدارية تنفذها الإدارة التي يمثلها. وأشار إلى أن الفعاليات الأصولية والجذرية والتطرفية الدينية خطر وتهديد سافر على الأمن العام مناشدا إلى ضرورة النضال المشترك ضد هذه الظاهرة.