ثقافة


فن موسيقى المقامات الأذربيجانية

باكو، 20 فبراير (أذرتاج).

يمتد فن موسيقى المقامات عبر أعماق تاريخ الشعب الأذربيجاني ويحتل مكانة مهمة في التراث الشفهي للثقافة الموسيقية الأذربيجانية. إن بعض السمات الفنية المشتركة تقرّب فن موسيقى المقام الأذربيجاني من الدستكاه الإيراني والشيشمقام الأوزبكي الطاجكي والمقام الأويغوري والراقا الهندي والنوبات العربية والتقسيم التركي مما يشكل تقاليد بديعية مشتركة للموسيقى الشرقية. لكن المقام الأذربيجاني مرتبط بجذوره بأذربيجان وحدها. ويثبت ذلك كثرة عدد عازفي المقام ومدرسيه في أذربيجان وكذلك كون هذا النوع من الموسيقي مصدرا لن ينضب لإلهام الملحنين والرسامين والنحاتين والشعراء الأذربيجانيين. ويعتبر الأذربيجانيون فن موسيقى المقامَ كإحدى القيم الثقافية الرئيسية التي تشكل أساس هويتهم القومية ووعيهم القومي.

إن فرقة عزف موسيقى المقام المنتشرة ابتداء من المنتصف الثاني للقرن التاسع عشر حتى يومنا هذا تسمى بـ"ثلاثية المقام". وتضم هذه الثلاثية عازفي التار والكمانجا ويرافقهما مغني المقام. أما مغني المقام فيعزف أثناء غناءه على آلة الطرب الموسيقية الشعبية المسماة "قاوال".

وتوجد في أذربيجان 7 مقامات رئيسية و3 مقامات فرعية. المقامات الرئيسية هي راست وشور وسيكاه وجهاركاه وبياتي شيراز وشوشتر وهومايون، وأما المقامات الفرعية فهي شاهناز وسارنج والنوع الثاني من جهاركاه. كما يشتهر هذا الفن بين الأقليات القومية القاطنة في أذربيجان أمثال الطاليش ويهود الجبال والأرمن واللزكي والجورجيين والأوار. وقد أدرج فن موسيقى المقام الأذربيجاني عام 2008 في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية من قبل منظمة اليونسكو.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا