اقتصاد


خالد الفالح: المملكة العربية السعودية مستعدة للتعاون الاقتصادي بشكل أوسع مع أذربيجان

باكو، 18 مارس (أذرتاج).

أجرى مراسل وكالة أذرتاج الأذربيجانية الرسمية للأنباء حوارا صحفيا في 17 مارس مع وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح الذي زار أذربيجان للمشاركة في الاجتماع الثالث عشر للمراقبة الوزارية المشتركة لأوبك ومنتجي النفط غير الأعضاء.

- سؤال: معالي الوزير، أية مسائل نوقشت في لقائكم مع السيد الرئيس إلهام علييف؟ على أية عوامل تعتمد العلاقات الطيبة بين أذربيجان والمملكة العربية السعودية والتعاون الذي يزداد نموا بين البلدين؟

جواب: أنا سعيد جدا بوجودي في أذربيجان الدولة الشقيقة والصديقة لنا. العلاقات بين المملكة العربية السعودية وأذربيجان علاقات تمتد عبر العصور ويربطنا تراث وعلاقات روحانية بين الشعبين وثقافة مشتركة ورؤية سياسية متقاربة جدا بين قيادة المملكة بقيادة السيد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وقيادة أذربيجان فخامة الرئيس إلهام علييف.

خلال أسبوعين مضتا كانت زيارات من عدة أطراف المملكة العربية السعودية لتوثيق العلاقات بين المملكة وأذربيجان. منها زيارة مبعوث خادم الحرمين الشريفين والتقى بفخامة الرئيس ونقل إليه رسالة خاصة من جلالة الملك وأيضا كان هناك اجتماع اللجنة السعودية الأذربيجانية المشتركة. وخلال زيارتي أنا التقيت بفخامة الرئيس وعقدت عدة اجتماعات مع كبار المسؤولين عن قطاع الطاقة والصناعة في الجمهورية وبحثنا في مسألة التوازن في أسواق البترول.

خلال لقائي بفخامة الرئيس نقلت تحيات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد إليه وتقديرهما لأذربيجان قيادة وحكومة وشعبا والدور البناء الذي تلعبه في المنطقة وفي العالم الإسلامي وأيضا الدور البناء الكبير الذي تلعبه أذربيجان من خلال عملها معنا في المملكة العربية السعودية في مجموعة "أوبك +" لإعادة الاستقرار في أسواق البترول. كما نقلت استعداد المملكة للتعاون الاقتصادي بشكل أوسع ليس فقط في مجال البترول، بل من ناحية الاستثمارات المشتركة ومن ناحية تنمية الصادرات وكانت مواقف فخامة الرئيس مطابقة جدا للرسائل التي نقلتها له من قيادة المملكة العربية السعودية.

فخامة الرئيس لم يقتصر في حديثه معي على الاهتمام الأكبر بالبترول وتطرق اهتمامه بالطاقة المتجددة. كما تعرفون ان مذكرة تعاون في هذا المجال وقعت يوم أمس بين الشركة السعودية ووزارة الطاقة الأذربيجانية وابدى اهتمامه بتنمية التجارة والاستثمار وكذلك تحدث عن مجال السياحة. الشعب الأذربيجاني منفتح على السياخ السعوديين. وهو ما لمسته في زياراتي السابقة إلى أذربيجان ولمسته أيضا خلال اليومين الماضيين خلال تواجدي هنا.

- سؤال: كما نعلم أن المملكة العربية السعودية تبنت "رؤية 2030" لها. ما هي مستقبل العلاقات مع أذربيجان في إطار هذه الرؤية؟

جواب: رؤية للمملكة العربية السعودية حتى عام 2030 سيكون فيها تنوع كبير من الاقتصاد السعودي وبناء الصناعة والتعدين والطاقة المتجددة والسياحة وقطاعات الخدمات. اليوم التقيت هنا مجموعة متنوعة من قادة الأعمال في أذربيجان وهم يمثلون قطاعات عديدة من الصناعة ومواد البناء وقطاع المقاولات وقطاع الإسكان والفندقة والضيافة والتعدين والخدمات ومواد البترول والغاز. كل هذه القطاعات ستنمو بشكل كبير في المملكة العربية السعودية وهو سينمو بمضاعفة عشرة مما عليه الآن وكلها مفتوحة انفتاحا عاليا جدا للاستثمارات من الدول الصديقة. ستوفر لها حكومة المملكة العربية السعودية حوافز وممكنات عديدة ومعدلات الطلب عالية ليس فقط في المملكة فحسب بل في المنطقة المجاورة للمملكة أيضا. بالتالي شركات قطاع خاص سيكون لها بيئة خصبة جدا في المملكة لنقل تجربتها ليس فقط في أذربيجان وفي منطقة بحر قزوين إلى المملكة وللاستفادة من المملكة كمنصة للحصول على أسواق المنطقة وأسواق إفريقيا وإلخ.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا