وكالة الأنباء الحكومية الأذربيجانية

اجتماع قمة باكو لحركة عدم الانحياز: فرصة إعادة الشحن

اجتماع قمة باكو لحركة عدم الانحياز: فرصة إعادة الشحن

باكو، 7 أغسطس، أذرتاج

تستضيف أذربيجان في 25-26 أكتوبر العام الحالي اجتماع القمة الثامنة عشر لمنظمة حركة عدم الانحياز. ويكتسي هذا الحدث ببالغ الأهمية بالنسبة للبلد نظرا إلى نطاق المنظمة وإمكاناتها السياسية والاقتصادية وتأثيرها على السياسة العالمية. ويأتي اجتماع القمة هذا احد الفعاليات السياسية الدولية الكبرى في تاريخ أذربيجان المستقلة. ومما يستلفت محللون سياسيون وخبراء إليه أن قارة أوروبا تستقبل من جديد رؤساء الدول والحكومات للبلدان الأعضاء لدى ثاني اكبر المنظمة الدولية بعد منظمة الأمم المتحدة باستضافة أذربيجان اجتماع القمة الحالي بعد 30 سنة مضت على اجتماع قمة بلغراد المنعقد عام 1989م.

اتحاد تأسس من الضرورة

حركة عدم الانحياز تضم 120 بلد. ويعد الامتناع عن المشاركة في التحالفات السياسية الحربية وتعايش الشعوب سويا سلميا على أساس مبادئ الاستقلال ومساواة الحقوق أساسا لنهج السياسة الخارجية لهذه البلدان. وأسست المنظمة في مؤتمر باندونغ لبلدان آسيا وإفريقيا عام 1955م. وكانت الدول الشابة آنذاك تبحث عن سبيل تنمية يضمن إمكانية إقامة اقتصاد حر من التوقف على الاستعمارية وحديث وإقامة نظام علاقات دولية اكثر عدلا وافضل. وكما قال احمد سوكارنو رئيس إندونيسيا خلال أعوام 1945-1967م احد مؤسسي حركة عدم الانحياز إن أساس إنشاء حركة عدم الانحياز ليس باتحاد جغرافي وعرقي وديني بل هو "اتحاد تأسس من الضرورة". وكانت ثمة حاجة إلى العالم الخالي عن الحرب لان حركة عدم الانحياز تشكلت كعامل موازن في حقبة الحرب الباردة في ظل مواجهة التحالفين اللذين كان احدهما الاتحاد السوفييتي وثانيهما الولايات المتحدة الأمريكية جيوسياسيا وحربيا واقتصاديا وفكريا. وكانت ثمة حاجة إلى التنمية الاقتصادية والاجتماعية وظروف عادلة ومتساوية الحقوق من اجل التطور والرقي.

وكان البيان الختامي المتخذ في مؤتمر باندونغ لدعم السلام والتعاون العام يشرح 10 مبادئ للتعايش والتعاون للبلدان وهي الاحترام بحقوق الإنسان الرئيسية وأغراض نظام الأمم المتحدة ومبادئه والاحترام بسيادة جميع البلاد وسلامة أراضيها والاعتراف بتساوي الحقوق لجميع الأعراق والمساواة بين جميع الأقوام الكبيرة والصغيرة والتجنب من العدوان العسكري في بلدان أخرى والتدخل في شؤونها الداخلية والاحترام بحق كل بلد في الدفاع الفردي والجماعي وفقا لنظام الأمم المتحدة والتجنب من استغلال الاتفاقيات على الدفاع الجماعي لمصالح شخصية للدول الكبرى أيا كانت وتجنب كل بلد من ممارسة ضغط على بلاد أخرى والتجنب من الاعتداء على سلامة أراضي أي بلد أو استقلاله السياسي أو أفعال تطبيق القوة أو مثل هذه التهديدات عليه وتسوية جميع المنازعات الدولية بوسائل سلمية ومساعدة المصالح المتبادلة والتعاون والاحترام بالعدالة والالتزامات الدولية.

وقد وجدت هذه المبادئ عن تعبيرها في بيان مؤتمر بلغراد عام 1961م أيضا. ويبدأ التاريخ الرسمي لحركة عدم الانحياز من ذلك التاريخ. وشرحت المبادئ الأساسية للحركة في الوثيقة المتخذة بمشاركة رؤساء 25 دولة وحكومة من أعضاء حركة عدم الانحياز آنذاك وهي عدم قبول الديكتاتورية والهيمنة والتوسع وضرورة التعاون متساوي الحقوق والمثمر بين الدول والنضال من اجل تشكل قاعدة اقتصادية جديدة تعتمد على العدالة والمساواة في الحقوق. وقد شهد العالم منذ ذلك الحين تغيرا كثيرا ولكنني اعتبر أن المبادئ المذكورة ما زالت تحافظ على أهميتها اليوم.

ثلثا العالم

يقطن نحو 55 في المائة من سكان العالم اليوم في بلدان حركة عدم الانحياز. كما تملك الأعضاء أكثر من 75 في المائة من احتياطات النفط وما يزيد عن 50 في المائة من احتياطات الغاز في العالم. ولها أحجام كبيرة من احتياطات بشرية وموارد طبيعية. ومن الحقائق التي لا ريب فيها أنه إذا تستخدم هذه الإمكانات استخداما مثمرا ومدروسا قد تتحول هذه المنظمة إلى قوة سياسية قادرة قابلة للتأثير على التطورات الجارية في العالم.

وأصبحت أذربيجان مؤخرا وبالتحديد عام 2011م عضوا كامل الحقوق لدى حركة عدم الانحياز وبعد مرور ثماني سنوات فقط استضافة البلد فعالية دولية لهذه المنظمة بهذه الدرجة من الأهمية تضم أكثر من نصف العالم تعني دون شك الاعتراف بنفوذ أذربيجان الدولي المتزايد.

وبعد النظر إلى التطورات الجارية في السنوات الأخيرة يمكن القول بعزم كامل مبدئيا إن اختيار باكو كمكان اجتماع لرؤساء اكثر من 100 دولة وحكومة من أعضاء حركة عدم الانحياز نتيجة منطقية لما تنتهجه قيادة البلد وعلى رأسها الرئيس إلهام علييف من السياسة الخارجية المدروسة والمتزنة والمعتمدة على المصالح الوطنية للشعب الأذربيجاني ومن الإنجازات المهمة التي تنجزها الجمهورية في جميع القطاعات.

ومن الممكن أن نسرد في صفوف العوامل التي أدت إلى تنظيم اجتماع القمة لحركة عدم الانحياز في أذربيجان بالذات كما يلي:

- يدعم البلد مبادئ هذه المنظمة بالكامل ويشارك فيها ويبدي تمسكه بها،

- تنتهج باكو الرسمية سياسة مستقلة كفيلة بموقف يبتعد عن مراكز القوة الأساسية العالمية ابتعادا متساويا وتحافظ على علاقات جيدة تستند إلى حسن النية والمصلحة والنفع المتبادل مع جميع البلاد ما عدا أرمينيا التي تحتل 20 في المائة من أراضيها وقد أثبتت مرارا أن قوة خارجة أيا كانت لن تستطيع إملاء إرادتها قسرا على أذربيجان،

- أذربيجان زعيمة اقتصادية دون شك في جنوب القوقاز ولها اكثر من 80 في المائة من اقتصاد المنطقة بجانب كونها مركزا سياسيا للمنطقة،

- أذربيجان مشارك فعال ومحترم للعلاقات الدولية. ويبرهن ذلك واقع آخر وهو أن البلد انتخب عضوا غير دائم لدى مجلس الأمن الدولي للفترة ما بين 2012-2013م عام 2011م وقبله تشرفت بذلك أوكرانيا فقط من بين الجمهوريات ما بعد الاتحاد السوفيتي وعلى فكرة، قد لعب دعم البلاد الأعضاء لحركة عدم الانحياز دورا مهما في انتخاب البلد عضوا غير دائم لدى مجلس الأمن الدولي بالحصول على أصوات 155 بلد.

وتصديق آخر لهذه المقدمة أن أذربيجان مكان لقاءات قيادتي روسيا والناتو العسكريتين بشكل منتظم خلال مدة الثلاث سنوات الأخيرة وتناقش هذه اللقاءات وتعالج مشكلات هامة للأمن العالمي. واعتبر أن أهمية هذا الواقع تطلب التوقف عليها بالتفصيل وذلك أن أذربيجان تقدم مكانا فقط لعقد هذه الاجتماعات ولكن البلد اذا ما كان حائز ثقة دولية خاصة ولا احد يعقد تلك اللقاءات هنا. تختار موسكو وبروكسل بين نحو 200 بلد عبر العالم أذربيجان بالذات واعتقد أن هذا يقتضي التفكير فيه.

- أذربيجان احدى البلدان الأكثر أمانا في العالم ولها خبرة كبيرة في مجال تنظيم واستضافة الفعاليات الكبيرة السياسية والثقافية والإنسانية والرياضية.

أولويات أذربيجان

واذا تحدثنا عن عائدات السياسة الخارجية إلى أذربيجان بمشاركتها في حركة عدم الانحياز فكما جاء في مرسوم الرئيس إلهام علييف الصادر في 11 فبراير 2019م بشأن استضافة اجتماع القمة القادم أن هذه المشاركة قد أنشأت ظروفا ملائمة للبلد لجذبه إلى وتائر السلام والأمن والتعاون الدولية جذبا افعل ولأجل تنمية العلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف مع الدول المختلفة ومن جملتها مع كثير من بلدان أمريكا اللاتينية وآسيا وإفريقيا.

كانت منظمة حركة عدم الانحياز أعلنت عن دعمها دعما لا لبس فيه ولا مواربة سيادة الجمهورية ووحدة أراضيها وحرمة حدودها المعترف بها على الصعيد الدولي منذ بدء عضوية أذربيجان لدى المنظمة ودعت في الوثائق والقرارات المتخذة كلها لتسوية نزاع قراباغ الجبلي القائم بين أرمينيا وأذربيجان اهم قضايا البلد على أساس هذه المبادئ. وهذا الواقع مثبت بوضوح في وثيقة نهائية متخذة في جلسة المجلس الوزاري لمنظمة حركة عدم الانحياز المنعقدة في كاراكاس عاصمة فنزويلا خلال شهر يوليو العام الحالي. وجاء في فقرة منفردة تدعم موقف أذربيجان أن عدم تسوية النزاع القائم بين أرمينيا وأذربيجان حتى الآن ما برح يمثل مصدر تهديد على الأمن الدولي والإقليمي والسلام واكد وزراء حركة عدم الانحياز على أهمية مبدأ عدم تطبيق القوة المنصوص عليه في نظام الأمم المتحدة تأكيدا للمرة التالية داعين لتسوية النزاع على أساس سلامة أراضي أذربيجان وسيادتها وداخل حدودها المعترف بها دوليا وهذا موقف 120 دولة أي موقف ثلثي العالم على التخمين!

اجتماع القمة المقرر عقده في باكو لحركة عدم الانحياز فرصة تالية بالنسبة لأذربيجان لاستلفات اهتمام وانتباه العالم إلى نزاع يستمر طوال السنين وحل هذا النزاع يمنعه موقف أرمينيا غير البناء التي تحتل 20 في المائة من أراضي أذربيجان وكذلك ازدواجية المعايير السائدة عبر العالم وغياب آليات قانونية للتأثير على المعتدي وإجباره على السلوك في اطار القواعد المدنية او عدم تميزها.

ومن الطبيعي في الوقت ذاته أن أذربيجان بوجهها عضوا ذا مسؤولية للاتحاد العالمي لن تستلفت الأنظار إلى مشكلتها فقط وخاصة لأن حل هذه المشكلة يتوقف بكثير من الجهات على كيفية العالم خلال السنوات والعقود القادمة وعلى مبادئ سيسترشد بها ومن هذا المنطلق أذربيجان تقع عليها مهمة بالغة الأهمية باعتبارها بلدا يرأس حركة عدم الانحياز فترة 2019-2021م.

وقد حددت باكو أولوياتها لفترة رئاستها هذه المنظمة وتتألف هذه الأولويات من المزيد من زيادة دور ونفوذ الحركة في نظام العلاقات الدولية وتطوير مبادئها الأساسية على المستوى الدولي والمساعدة لتشكل العلاقات الدولية على أساس مراعاة سيادة القوانين ومعايير القانون الدولي ومبادئ باندونغ الرئيسية والإسهام في تعزز السلام والأمن ومسائل التنمية المستدامة في العالم.

من اجل العالم أكمل وأعدل

ومن منطق التطورات الجارية في العالم الدولي انه في ظروف العالم متعددة الأقطاب وتأسس تحالفات في وضع مواجهة فيما بينها من جديد في الخارطة الجيوسياسية بدأ دور حركة عدم الانحياز في التزايد بعد أن ضعف بشيء عقب انتهاء فترة الحرب الباردة. ويتزامن هذا الدور مع رئاسة أذربيجان هذه المنطقة، حيث أن النظام العالمي المتشكل يتعرض للانتهاك من جديد وتتكون مراكز قوة جديدة وتتغير صيغ العلاقات بين الدول وتتعمق التناقضات القديمة وتقع الشركات التقليدية على جانبين مغايرين من الحاجز ويجد منافسون طوال السنين لغة مشتركة فيما بينهما على أرضية انطباق مصالح جيوسياسية واقتصادية ما يؤدي إلى ظهور خطر تحول بؤر نزاع محلية إلى حروب واسعة النطاق ويزعزع هياكل عدد من البلاد تحت راية الديمقراطية. وفي مثل هذه الظروف يجب على حركة عدم الانحياز أن تجد مكانتها كعامل مسوّ ومجنب في الهندسة المعمارية العالمية. ويمكن الاتفاق مع فكرة أن حركة عدم الانحياز ليست بمنظمة ذات الجنسية الواحدة وفي هذه الحركة تمثل البلاد المختلفة تماما مستويات التنمية الاقتصادية وتميز المؤسسات الحكومية والاستقرار الداخلي ورفاهية الأهالي الاجتماعية ولا تتوافق مواقف ووجهات نظر لتلك البلاد مع غيرها في المشاكل الدولية المعينة. ولكنه مما لا مشاحة أيضا أن جميع البلاد المشاركة في حركة عدم الانحياز البتة تريد العيش في عالم احسن وتريد هذه البلاد أن تعيش في عالم لن تتعرض لإملاء أو إجبار نماذج تنمية عليها من الخارج وألا تقبل أوامر بشأن كيفية ممارستها في ظروف أيا كانت وكيفية إقامتها علاقاتها مع الدول الأخرى واختيار صديق لها او شريك وعدم الهجوم على أنظمة لا تعجبها ولا يوجد ثمة خطر هدم البلاد بسبب الحروب والقضاء عليها ولا تؤدي التدخلات الخارجية إلى نزاعات وحروب أهلية وتشكل جيش من ملايين اللاجئين. ويمكن لهذه البلدان أن تتحد لأجل إبداء إرادتها السياسية وتوجه هذه الإرادة ضد محاولات تحويل العالم إلى ملعب التسلح السريع المستمر والاصطدامات الصارمة والعقوبات التعسفية. كما جاء في خطاب الرئيس إلهام علييف في المؤتمر الوزاري لحركة عدم الانحياز المنعقد في باكو أبريل العام الماضي في موضوع "تشجيع السلام والأمن الدولي من اجل التنمية المستدامة" اننا "يجب أن ندعم بعضنا بعضا ويمكن القول بأن أمامنا تداعيات ومشكلات مماثلة. كما يشبه ماضينا إلى درجة ما. وينوي كل منا حياته المستقلة ولا يريد أي منا أن يطلب احد منا بفعل ما وأن يتدخل في شؤوننا وأن يملئ علينا شيئا. ومن اجل ذلك ينبغي لنا أن نكون أقوياء ولا قوة لنا الا وأن نكون معا."

ومن اجل ذلك تحتاج فعالية حركة عدم الانحياز لإعادة الشحن. وبنصيب من القدر يتزامن هذا الدور مع فترة رئاسة أذربيجان على حركة عدم الانحياز ومن هذا المنطلق فهناك فرصة لاجتماع قمة باكو القادم وكذلك رئاسة أذربيجان أن تسجل في التاريخ كدور منعطف بالنسبة لحركة عدم الانحياز.

بقلم اصلان أصلانوف، رئيس هيأة إدارة وكالة أذرتاج ورئيس منظمة أوانا

شاركوا الأخبار على شبكات التواصل الاجتماعي

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي

المزيد...

توقعات بتسجيل إيرادات ميزانية أذربيجان العامة 39.2 مليار مانات والنفقات 42.4 مليار مانات عام 2027

نتائج الجولة الخامسة بدوري الممتاز لكرة القدم

توقعات بزيادة إيرادات الميزانية الموحدة لأذربيجان إلى 47.6 مليار مانات عام 2027

الحكومة الأذربيجانية تتوقع تسجيل معدل تضخم بنسبة 5.3 في المائة عام 2027

مشاركو مؤتمر السيد يحيى الباكوي يزورون مدينة شوشا ضمن جولتهم في قراباغ

وزير خارجية أذربيجان يستقبل رئيس برلمان عموم أفريقيا في باكو

رئيسة المجلس الوطني تبحث تعزيز التعاون النيابي مع رئيس برلمان عموم أفريقيا فاتح بوطبيق

سوكار تستكمل استحواذها على حصة 10 في المائة في حقل "بالين" النفطي بكوت ديفوار

مشاركو مؤتمر السيد يحيى الباكوي يزورون مدينة خانكندي ضمن جولتهم في قراباغ المحررة من الاحتلال الأرميني

وزير التنمية الرقمية والنقل يبحث مع السفير الألماني التعاون في مجالات النقل والتكنولوجيا

مشاركو مؤتمر السيد يحيى الباكوي يزورون النصب التذكاري لمجزرة خوجالي

رئيس مجلس إدارة مركز تحليل العلاقات الدولية: نقل الحاويات العابرة عبر الممر الأوسط يرتفع بنسبة 50 في المائة

عقد جلسة حوارية حول الممر الأوسط خلال المؤتمر الدولي الثاني لمراكز الفكر ببلدان منظمة الدول التركية في باكو

رئيس تحرير صحيفة "كورييري ديلو سبورت" يصرّح لوكالة أذرتاج حول مباراة صَباح ونابولي وتطور الكرة الأذربيجانية

بيان عن جماعة أذربيجان الغربية بشأن حملة الضجيج غير المبررة في أرمينيا

الممثل الخاص للرئيس: ترميم مسجد أغدام يمثل استعادة للعدالة التاريخية والذاكرة الروحية

رئيس إدارة مسلمي القوقاز: أعمال التخريب في مسجد أغدام إهانة لكافة مسلمي العالم

الأمين العام لمنظمة الدول التركية : 180 مليون نسمة تعكس حجم إمكاناتنا الاقتصادية

مدير مركز تحليل الإصلاحات الاقتصادية: الاستثمارات واللوجستيات وسلاسل القيمة الإقليمية تقود التكامُل الاقتصادي ببلدان منظمة الدول التركية

انطلاق المؤتمر الدولي الثاني لمراكز الفكر الرئيسية لمنظمة الدول التركية في باكو

مسيرة "أكينجي" تسقط هدفاً جوياً بنجاح عبر صاروخ "سونغور" التركي

المشاركون في مؤتمر السيد يحيي الباكوي يزورون مقبرة الشهداء في مدينة أغدام

وزير الدفاع الاذربيجاني يشارك في الدورة الثالثة عشرة لمنتدى شيانغشان في بكين

نشر مقطع فيديو في حسابات الرئيس إلهام علييف على شبكة التواصل الاجتماعي يتعلق باستقباله مشاركي المؤتمرين الدوليين

الرئيس إلهام علييف يشارك في افتتاح محطة "قوبوستان" للطاقة الشمسية

المشاركون في المؤتمر الدولي العلمي-التطبيقي المكرّس للشيخ سيد يحيى الباكوي في أغدام

برميل من "آذري لايت" يباع 128 دولار

ارتفاع أسعار الذهب والفضة

انخفاض سعر برميل النفط

الرئيس إلهام علييف: يتعين علينا بذل جهود حثيثة للحفاظ على السلام في العالم التركي ومنطقة القوقاز

الرئيس الأذربيجاني : لن ننحني لأحد وسنظل متمسكين بكرامتنا الوطنية وأسلوب حياتنا

الرئيس إلهام علييف: لا يمكننا التصدي للحرب غير المعلنة ضد العالم الإسلامي إلا بوحدتنا

الرئيس إلهام علييف: وما البرلمان الأوروبي إلا بؤرة للفساد والرشاوى

الرئيس إلهام علييف: مع تعاظم قوة أذربيجان تُشن ضدها حملات إعلامية مغرضة من الغرب

الرئيس إلهام علييف: وحدتنا تعزز قوتنا وتصون حقوقنا بوجه أي ظلم

الرئيس إلهام علييف: الدول الداعمة لأرمينيا والمنظمات الدولية سعت للتغطية على واقع الاحتلال

الرئيس إلهام علييف: مسجد أغدام كان أول موقع خضع للترميم في قراباغ عقب الحرب مباشرة

الرئيس إلهام علييف: القوات الأذربيجانية استهدفت التشكيلات العسكرية فقط ولم تخض حرباً ضد المدنيين

الرئيس إلهام علييف: عملية السلام بين أذربيجان وأرمينيا مستمرة ولكننا لن ننسى الفظائع التي ارتكبت بحق شعبنا

وزير الطاقة الأذربيجاني يناقش مع وفد بنك التنمية الآسيوي مشروعات ممرات الطاقة الخضراء وتطوير الشبكات

الرئيس إلهام علييف: تدمير أرمينيا المساجد وتدنيسها يمثل إهانة موجهة للعالم الإسلامي أجمع

عميد كلية العلوم الإسلامية بجامعة إسطنبول: يحيى الباكوي يمثل حلقة وصل ثقافية وروحية بين أذربيجان والأناضول

الرئيس إلهام علييف: الشعب الأذربيجاني أنهى الظلم في قراباغ وأرسى سابقة تاريخية عالمية

البنك المركزي الأذربيجاني: ارتفاع متوسط سعر تصدير النفط إلى 5ر94 دولاراً والغاز الطبيعي إلى 313 دولار خلال النصف الأول

الرئيس إلهام علييف: سنبذل قصارى جهدنا لتوحيد العالم الإسلامي كعائلة واحدة

مدير مركز الحوار الحضاري بالإيسيسكو: إرث السيد يحيى الباكوي يكتسب أهمية خاصة ضمن المنصة الحضارية الجديدة للمنظمة

الرئيس إلهام علييف: نعمل دائماً على تعزيز التضامن الإسلامي عبر خطوات عملية ملموسة

تقديم مفاتيح البيوت إلى العائلات الـ 50 التي أعيدت اليوم إلى خوجاوند المحررة من الاحتلال الأرميني

الرئيس علييف: دعوات القادة الدينيين المسلمين تسهم في ترسيخ السلام والاستقرار

افتتاح فرع لمجمع حيدر علييف التعليمي الحديث في مدينة خانكندي بمناسبة "يوم المعرفة"

الرئيس إلهام علييف: الشعب الأذربيجاني أهدى الثقافة العالمية قممًا من المفكرين والشعراء العظام

البنك المركزي الأذربيجاني: الاستثمارات المباشرة إلى الخارج تتجاوز 5 مليارات دولار وتدفقات الداخل تسجل 6ر3 مليارات دولار

الرئيس إلهام علييف يستقبل المشاركين في المؤتمرات الدولية المنعقدة في باكو محدث

أذربيجان تزيد أرباحها من صادرات الميثانول

جيهون بايراموف: أذربيجان تقدم دعما كاملا لتركيا التي ستستضيف مؤتمر كوب31

إنجاز نحو 95 بالمئة من أعمال إنشاء الطريق من الجزء الرئيسي لأذربيجان باتجاه الحدود الأرمينية

هاكان فيدان: يجري حاليا العمل على تنفيذ مشروع خط سكة حديد قارص–ديلوجو

ارتفاع صادرات فحم الكوك بأكثر من 88 %

عضو مركز الدوحة لحوار الأديان يستعرض الفلسفة الصوفية للسيد يحيى الباكوي

إنجاز جزء كبير من أعمال توسيع مشروع خط سكة حديد باكو–تبليسي–قارص

رئيس جامعة أدا يستعرض مسيرتها ورسالتها التعليمية بمناسبة الذكرى العشرين لتأسيسها

الوزير: حجم الاستثمارات التركية في أذربيجان بلغ 18 مليار دولار أمريكي

مسؤول في مركز مسلم إنستيتوت يثمن مؤتمر السيد يحيى الباكوي في باكو

تنظيم فعاليات بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد في خانكندي وخوجالي وأغدره المحررة من الاحتلال الأرميني

الذكرى الـ108 عام على تحرير باكو: من ملحمة جيش الإسلام القوقازي إلى وحدة العالم التركي

العودة الكبرى: خوجاوند تستقبل دفعة أخرى من سكانها

جيهون بايراموف: العلاقات بين أذربيجان وتركيا علاقات لا مثيل لها في العالم

وزير الدفاع الاذربيجاني في زيارة إلى الصين

الرئيس إلهام علييف يستقبل وزير الخارجية التركي هاكان فيدان

آية الله: أذربيجان كانت مهدا للعلوم الإسلامية

عقد جلسة نقاشية في باكو حول تطوير التعاون في العالم التركي

الحرس الثوري الإيراني: انفجار ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم في مضيق هرمز

مؤتمر علمي دولي مكرّس للشيخ السيد يحيى الباكوي مستمر في باكو

جماعة أذربيجان الغربية تدعو أرمينيا إلى الامتناع عن الخطوات التي تضر بعملية السلام

انخفاض أسعار الذهب والفضة

ارتفاع سعر النفط في الأسواق العالمية

تجاوز برميل النفط الأذربيجاني 127 دولار

تقديم شهادات لطلاب اللغة الاذربيجانية في مركز بجامعة بنها المصرية

صاحبة غفاروفا: أُولي اهتمام خاص لتعزيز التطور المؤسسي لحركة عدم الانحياز خلال رئاسة أذربيجان

بيان صادر عن الدائرة الصحفية لرئيس الجمهورية

اجتماع في مجلس الإعلام والبث مع وفد تركي

زيارات السلك الدبلوماسية إلى قراباغ وزنكزور الشرقية تُظهر الحقائق الجديدة للعالم

الرئيس إلهام علييف يستقبل مستشار الأمن الوطني الإماراتي

وزير العلم والتعليم الأذربيجاني يعلن دراسة إغلاق المدارس الريفية ذات الأعداد المنخفضة من الطلاب لارتفاع تكاليفها وتدني جودتها

رئيس إدارة مسلمي القوقاز يؤكد أن أذربيجان أصبحت تمثل مركزاً للقيم المعتدلة ومنصة إنسانية وروحية بارزة للتضامن الإنساني

الأمين العام لمنظمة الدول التركية: إرث السيد يحيى الباكوي يمثل رسالة حيوية للتطور الفكري والروحي في العالم التركي والإسلامي

رئيس إدارة مسلمي القوقاز: الموروث الفلسفي للسيد يحيى الباكوي يستند إلى مبادئ التسامح والتضامن الإنساني

مسؤولا جورجيا وأرمينيا يبحثان قضايا الأمن الإقليمي

انطلاق أعمال المؤتمر العلمي الدولي الأول المخصص للشيخ السيد يحيى الباكوي في باكو

وزير العلم والتعليم الأذربيجاني: تشييد وإعادة ترميم نحو 4 آلاف مدرسة في أذربيجان خلال الـ 25 عاماً الماضية

رئيس الشؤون الدينية لشمال قبرص: اجتماع القادة الدينيين لمنظمة الدول التركية بباكو حقق نتائج مثمرة لتعزيز التضامن الإسلامي ورعاية الشباب

وفد شركة أذر غولد يطلع على عمليات استخراج الذهب وتكريره في قيرغيزستان

رئيس الوزراء الأذربيجاني يبحث مع وفد بنك التنمية الآسيوي في باكو استراتيجية الشراكة الجديدة

لجنة المجلس الوطني الأذربيجاني تقر اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرة مع الأردن

الأمين العام لمنظمة الدول التركية يؤكد ضرورة الجمع بين التطور الرقمي والتربية الأخلاقية للشباب

وكالة إزالة الألغام تعلن حصيلة عمليات التطهير للأسبوع الماضي

وزير المالية الأذربيجاني يستقبل وفد مجلس إدارة بنك التنمية الآسيوي

مباحثات في بيشكيك بين شركتي أذر غولد وقيرغيز آلتين لتعزيز التعاون في قطاع التعدين

الأمين العام لمنظمة الدول التركية: اجتماع القادة الدينيين يحمل أهمية بالغة لتوسيع التعاون في عالم متسارع التغير

انعقاد الاجتماع السابع لمجلس رؤساء الإدارات الدينية الإسلامية لبلاد منظمة الدول التركية في باكو محدث