سياسة


رئيس مركز تحليل العلاقات الدولية: تنفيذ الحق في تقرير المصير يجب أن يجرى ضمن سلامة أراضي أذربيجان

باكو، 12 نوفمبر، أذرتاج

قال فريد شفيعيف إنه من الواجب إلقاء النظر على الوثائق القاعدية الخاصة بحل النزاع الأرميني الأذربيجاني خاصة القرار الصادر في الرابع والعشرين من مارس أذار عام 1992م عن منظمة المشاورة الأوروبية للأمن والتعاون آنذاك ومنظمة الأمن والتعاون الأوروبي حاليا بصدد تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في يريفان مؤخرا. وينص القرار المذكور على أن مشاركات مؤتمر منسك الذي من شأنه أن يتحول إلى منتدى لإقامة مباحثات رامية إلى حل النزاع سلميا هي أذربيجان وأرمينيا وبلاروس وألمانيا وإيطاليا وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية وتركيا وفرنسا والتشيك وسلوفاكيا والسويد. وجاء فيه كنقطة بالغة الأهمية أن ممثلين مختارين وآخرين لإقليم قراباغ الجبلي سوف يدعون للمؤتمر بصفتهم أطراف مهتمين من جانب رئيس المؤتمر بعد أن أجريت مشاورات مع البلدان المشاركة فيه.

أفادت أذرتاج عن شفيعيف رئيس هيئة إدارة مركز تحليل العلاقات الدولية قوله في تصريح له لوكالة أذرتاج إن "البلدين الطرفين في النزاع هما أرمينيا وأذربيجان. وفيما يخص ممثلين مختارين وآخرين لإقليم قراباغ الجبلي فهم من المجتمعين الأذربيجاني والأرميني للمنطقة في هذه الحالة. ومن الممكن أن يجلبون إلى وتيرة المباحثات في حال وجود تقدم ولكنه للأسف لا يلاحظ أي تقدم في الوقت الحاضر."

وأوضح شفيعيف أن "الحديث لا يدور بأي شكل من الأشكال حول ما يسمى بشعب قراباغ الجبلي المزعوم. أي، لا يوجد هذا التعبير لدى الوثائق القانونية الدولية المتخذة. ووفقا للقرارات الأربع الصادرة عن مجلس الأمن الدولي عام 1993م والتي تحمل التزامات قانونية دولية يعد إقليم قراباغ الجبلي جزء لا يتجزأ من أذربيجان. وجاء في قرار صدر عن محكمة حقوق الإنسان الأوروبية عام خمسة عشر وألفين في ملف قضية "أسرة تشيراقوف ضد حكومة أرمينيا" أن أرمينيا تنفذ الرقابة على إقليم قراباغ الجبلي والمحافظات المطلة عليه."

وأضاف أن "حل النزاع كما ذكره الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف مرارا ومن ضمنه تنفيذ الحق في تقرير المصير لا سبيل له إلا في اطار وحدة أراضي أذربيجان."

وشدد شفيعيف على أن "الأفكار التي أدلى بها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والتي توافق مع محاولات فاشلة للجانب الأرميني خاصة التي صرح بها رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان في مارس العام الحالي بشأن تغيير صيغة المباحثات لا تنطبق مع روح بعثة الوساطة والبيان الأخير للمندوبية في رئاسة مجموعة منسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي بما فيه روسيا أيضا".

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا