مجتمع


لا يتوقع انخفاض درجة الحرارة وهبوب الرياح القوية حتى نهاية مايو

باكو ، 27 مايو ، أذرتاج

لا يوجد شيء غير مستقر مثل الطقس، خاصةً في موسم الربيع. نرى هذا مراراً وتكراراً خلال النهار.

تقفيد أذرتاج أن رئيسة خدمة الأرصاد الهيدروميتيورولوجية الوطنية لوزارة البيئة والموارد الطبيعية السيدة عميره تقييفا قالت هذا في تصريحاتها للصحفيين.

وأشارت إلى أن هذا هو سبب قيام خبراء خدمة الأرصاد الهيدروميتيورولوجية في جميع أنحاء العالم بملاحظات متواصلة للطقس على مدار اليوم: "يصاحب تغير المناخ العديد من الأحداث وعادة ما تكون الرياح قوية في شبه جزيرة أبشيرون وفي المناطق الأخرى، خاصة في الجبال والتلال. يحدث التغير بسبب الحركة المستمرة للكتل الهوائية المختلفة تمامًا بسبب خصائصها الفيزيائية. وذلك لأن الشمس تُسخن في كل منطقة من كوكبنا بزوايا مختلفة، كما أن سطح الأرض مغطى بشكل غير متساوٍ. يرتبط تكوين الأعاصير ومضادات الأعاصير والجبهات الجوية التي تزداد أو تنقص كل ساعة بالكتل الهوائية.

بحسب كلام السيدة عميره تقييفا فإن مراقبة الطقس الفعلي تعتبر معلومات مهمة للتنبؤات للفترة التالية: "تتم معالجة كميات كبيرة من المعلومات بواسطة أجهزة الكمبيوتر العملاقة ويتم إجراء الحسابات. ومع ذلك، فمن المستحيل أن يجري العمل دون تدخل الإنسان. يبسط برنامج الكمبيوتر عمل المتنبئ بالطقس فقط، ولكنه لا يحل محله.

وأضافت رئيسة الخدمة قائلة: "يكاد يكون من المستحيل توقع انخفاض في درجة الحرارة وعبوب الرياح القوية حتى نهاية مايو. يتوقع الطقس المعتدل الهادئ. سترتفع درجة الحرارة يوما بعد يوم. ومع ذلك، لا تستبعد العمليات الجماعية داخل الكتل الهوائية. عندما يتتسخن سطح الأرض بما فيه الكفاية في سفوح القوقاز الكبرى والصغرى يحدث تكوين البرد نتيجة لارتفاع كتل الهواء الساخن إلى الطبقات العليا. هذه العمليات تستغرق عادة بضع دقائق وتغطي مساحة محلية في ممرات معينة."

بحسب كلام السيدة عميره تقييفا أنه لوحظت 8 حوادث للبرد في البلاد منذ أبريل من هذا العام. لقد تغير النطاق بشكل كبير خلال العقد الماضي. هناك تغير كبير في التوزيع السنوي على خلفية الزيادة في العدد الإجمالي لأحداث البرد. على سبيل المثال، إذا كانت هناك 77 حالة في عام 2012 ففي عام 2013 كانت هناك 24 حالة وفي عام 2014 كانت هناك 93 حالة وفي العام التالي كانت هناك 52 حالة. كان هناك ضعف عدد حوادث البرد في عام 2016 ولكن في عام 2018 ارتفع بشكل حاد إلى 83 حادثاً. في العام الماضي، تم تسجيل 54 حادثاً للبرد. نتبجة تحليلنا للأحداث المناخية الفردية وكثافتها وتكرارها نقتنع مرة أخرى في أن هناك أساساً واقعياً لقلق علماء المناخ العالميين من تكرار الأحداث المناخية الخطيرة وغير المواتية. كل هذه الأحداث ليست غير متوقعة للمتنبئين بالطقس.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا