أخبار من خط الجبهة


ممثلو السلك الدبلوماسي يشاهدون الفظائع التي ارتكبتها القوات المسلحة الأرمينية في فضولي

فضولي، 23 نوفمبر، أذرتاج

قام رؤساء السلك الدبلوماسي في أذربيجان والسفراء والملحقون العسكريون ورؤساء ممثليات المنظمات الدولية في بلادنا بزيارة مدينة فضولي المحررة من الاحتلال الأرمني في 22 نوفمبر.

وكان الهدف من الزيارة تعريف الدبلوماسيين والملحقين العسكريين بالفظائع والجرائم التي ارتكبتها القوات المسلحة الأرمينية في مدينة فضولي.

رافق الدبلوماسيون والملحقون العسكريون مساعد رئيس جمهورية أذربيجان - رئيس قسم السياسة الخارجية في الإدارة الرئاسية حكمت حاجييف ومساعد النائب الأول للرئيس إيلتشين أميربايوف والأخرون.

تعرف الدبلوماسيون والملحقون العسكريون على نتائج وخيمة لجرائم الحرب التي ارتكبتها أرمينيا وأنهم شاهدوا الفظائع والبربرية التي ارتكبها الأرمن هنا في غضون 27 عاماً بأم عيونهم.

وأفيد أن الأرمن دمروا بوحشية المناطق السكنية والمقابر والمعالم التاريخية والثقافية في فضولي.

لم يترك الغزاة الأرمن بناءاً سليماً واحداً في فضولي التي كانت من أكثر المدن نمواً في أذربيجان. دمر ونهب كل شيء. لم ينجو من التخريب الأرمني اي أثر من الآثار التاريخية والثقافية والمعمارية والكهوف والتلال والمقابر والمقابر في المنطقة. تم تدمير كل هذه الآثار.

وقد تم التأكيد بشكل خاص على أن شوق الوطن الذي دام 27 عاماً لسكان فضولي قد انتهى بفضل بطولة جيشنا الشجاع تحت قيادة الرئيس الأذربيجاني والقائد الأعلى المظفر للقوات المسلحة إلهام علييف.

وتفقد الدبلوماسيون المقابر والمنشآت الثقافية المدمرة في قريتي أشاغي عبد الرحمنلي وكوردلار وفضولي.

صرح مساعد رئيس جمهورية أذربيجان - رئيس قسم السياسة الخارجية في الإدارة الرئاسية حكمت حاجييف للصحفيين أن الدمار الذي نراه هنا مقلق ومحزن: "كما ترون، فضولي التي كانت ذات يوم مدينة مزدهرة في أذربيجان، دمرها المخربون الأرمن. وهذا، في الواقع، هو الوجه الحقيقي لأرمينيا وطبيعتها الحقيقية.

تم تنظيم زيارة السفراء الأجانب ورؤساء المنظمات الدولية والدبلوماسيين والملحقين العسكريين المعتمدين لدى أذربيجان إلى فضولي بتعليمات من القائد الأعلى للقوات المسلحة في المظفر والرئيس إلهام علييف ليروا بأم أعينهم أعمال التخريب والوحشية التي ارتكبت خلال الاحتلال فليشهدوا ذلك.

في وقت سابق، قام ممثلو الوسائل الإعلامية الأجنبية العاملة في أذربيجان الزائرين لبلادنا مؤقتاً بزيارة فضولي. هدفنا الرئيسي هو تقديم الفظائع الأرمينية إلى المجتمع الدولي. تحدثنا عنها حتى تحرير أراضينا من الاحتلال وعرضنا حقائق مختلفة. ولكن لأننا لم نتمكن من زيارة هذه المناطق حضوراً، فقد واجهنا صعوبة في تقديمها بالكامل. لكن كل شيء أمام أعيننا اليوم والمنطقة التي نقف فيها كانت مقبرة فضولي. نسأل الله الرحمة على مواطنينا وأبنائنا وشهدائنا الذين ضحوا بأرواحهم لتحرير أراضينا من الاحتلال.

كل واحد منا، كمواطنين في أذربيجان حزين لأن هذا الدمار أمام أعيننا. من ناحية أخرى، إننا فخورون بتحرير أراضينا أخيراً من الاحتلال. يمكننا القول بثقة إنه في ظل قيادة القائد الأعلى للقوات المسلحة المظفر، ستتم إعادة بناء مدينة فضولي مثل المدن الأخرى في أذربيجان وأنها ستكون إحدى مناطق متقدمة.

أثناء تفقد أحد المواقع المحررة من العدو، قال رئيس السلطة التنفيذية لمقاطعة فضولي علي علييف إن الدبلوماسيين الذين يزورون فضولي اليوم شاهدوا بأعينهم حجم اعمال التخريب الأرمنية: "لقد طُرد مدنيونا من هذه المنطقة منذ حوالي 30 عاماً. هناك شهداء بين السكان المدنيين. وهذا يدل على أن الأرمن لم ينووا إعادة هذه الأراضي. تم استخدام هذه المناطق بشكل غير قانوني. ترون هنا المعدات المدمرة لأرمينيا التي ليست ببلد قوي اقتصاديا. كما ترون اليوم على طول الطريق في أي وضع تركت المقابر وتم حفر القبور بالمعدات ليزيلوا آثارها. ودمروا الجسور والمستشفيات والمنشآت الثقافية والمساجد. آمل أن تنقل هذه الحقائق إلى العالم بأسره كما هي في الواقعة".

كما تفقد الدبلوماسيون المنطقة التي توجد فيها بقايا صاروخ "سميرتش" الذي أطلقه العدو على مدينة فضولي. وأشير إلى أن القوات المسلحة الأرمينية استخدمت أسلحة محظورة أثناء القتال.

وقالت شرفات حاجييفا وهي من سكان المدينة التي قدمت لرؤية منزلها المدمر لدبلوماسيين: "لقد دمر الأرمن منازلنا. ولا توجد آثار للمنازل التي غادرناها. كل مكان تم تدميره. كل هذا قام به متوحشون ومخربون أرمن. كانوا يعرفون أن هذه الأراضي ليست لهم". في يوم من الأيام سيعود ملاك هذه الأراضي وبقيادة القائد الأعلى قام جيشنا بتحرير أرضنا من الاحتلال ونحزن على رؤية بيوتنا ولكن مع هذا الحزن نحن سعداء للغاية. ونتطلع الآن بفائق الصبر يوم عودتنا إلى مقاطعتنا.

أثناء تفتيش موقع مسجد الحاج الأكبر الذي دمره الأرمن في المدينة لوحظ أن هذا المبنى المدمر يعود إلى القرن التاسع عشر. كانت في حالة جيدة قبل احتلال المنطقة. ودمر المسجد بالكامل بعد احتلال منطقة فضولي عام 1993 من قبل المخربين الأرمن. على ما يبدو، ارتكب الأرمن أعمال التخريب ليس فقط ضد الشعب الأذربيجاني، ولكن أيضاً ضد تراثه المادي والثقافي. كان للمسجد مئذنتان قبل الاحتلال. لم يبق سوى مئذنة واحدة للمسجد والأخرى دمرت بالكامل. مسجد الحاج الأكبر أثر تاريخي ذو أهمية وطنية. قام الأرمن بتخريب جميع المساجد في منطقة فضولي. حولوها الى حظيرة للمواشي واستخدموها كإسطبلات.

أثناء زيارة المنطقة التي يقع فيها مركز المدينة الثقافي جذبت قطعة الموسيقى التي تم عزفها على الكمان اهتمام الدبلوماسيين.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا