اقتصاد


بديل قناة السويس هو ممر"الشمال والجنوب" النقل الدولي

طهران، 16 أبريل، أذرتاج

تطالب هيئة قناة السويس (SKI) بمبلغ 900 مليون دولار من شركة "شوي كيسن" (Shoei Kisen) اليابانية وهي مالكة سفينة "إيفر جيفن" (Ever Given) لتسببها في انسداد القناة.

تفيد أذرتاج أنه بحسب هيئة قناة السويس فإن إغلاق القناة لمدة أسبوع تكلف 900 مليون دولار والشركة المالكة للسفينة هي المسئولة عن هذه الخسارة. وقد علقت الشركة بالفعل على هذه المسألة وذكرت أنه سيتم مناقشة هذه المسألة مع هيئة قناة السويس.

كما يتضح أن الشركات ومؤسسات للدولة العاملة في نقل البضائع من آسيا إلى أوروبا تواجه مشكلة جديدة. لا أحد يستطيع أن يضمن عدم تكرار مثل هذه الحالات. حان الوقت للتفكير في وسائل النقل البديلة. هذا البديل هو ممر "الشمال والجنوب" النقل الدولي. تقلل المخاطر إلى الحد الأدنى في دول جنوب شرق آسيا عند نقل البضائع إلى أوروبا والعودة عبر مينائي تشابهار وبندر عباس الإيرانيلن. يعود كنه القضية إلى أن السفن التي تحمل بضائع من آسيا لا تدخل القناة، بل تدخل الخليج وترسو في الميناء، حيث من المستحيل أن تتعثر وتحدث اختناقات مرورية. بالإضافة إلى ذلك، لا حاجة لسفينة الشحن أن تبحر حول العالم لتدخل الموانئ الأوروبية. بعد دخول السفن المينائين المذكورين أعلاه في إيران سيتم تحميل البضائع على عربات وتسليمها إلى دول أوروبا الغربية عبر سكة حديد قزوين-رشت-أستارا (إيران)-أستارا (أذربيجان) التي تمر عبر أذربيجان وروسيا. وبالتالي، لن تضطر أي شركة إلى دفع تعويضات عن الاختناقات المرورية.

وتجدر الإشارة إلى أن نقل البضائع عبر ممر النقل الدولي بين الشمال والجنوب يستغرق وقتًا أقل. تحتاج سفن البضائع إلى شهر للإبحار من آسيا إلى قناة السويس المصرية ومن هناك إلى قناتي جبل طارق ولامانش. تصل البضائع إلى الموقع المقصود في غضون 15 يوماً عبر ممر "الشمال والجنوب" للنقل الدولي. يعتبر نقل البضائع مكلفًا بالنسبة للسفن التي مرت بشكل متكرر بالتخليص الجمركي عبر العديد من البلدان.

حتى الآن، تم تشغيل قسم قزوين-رشت فقط من خط سكة حديد قزوين- رشت-أستارا (إيران)-أستارا (أذربيجان). يستمر العمل في جزء رشت-أستارا. تريد طهران استكمال بناء هذا الطريق في أسرع وقت ممكن. ومع ذلك، فإن العقوبات وقضية COVID-19 تؤخر بناء الطرق. ولكن الآفاق مفتوحة الآن بالفعل أمام إيران. تم توقيع اتفاقية التعاون الإستراتيجي المتبادل مع الصين. وبحسب وسائل الإعلام الإيرانية تنوي الصين لاستثمار 400 مليون دولار في الاقتصاد الإيراني بموجب الاتفاقية. مع رأس المال هذا يمكن الانتهاء من إنجاز مشروع مد الطريق .

رابيل كيتانوف

المراسل الخاص لوكالة أذرتاج

طهران

 

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا