إصدار بيان حركة عدم الانحياز في الاجتماع السادس للدول الأعضاء في اتفاقية اليونسكو لعام 1970
باريس، 28 مايو، أذرتاج
شددت حركة عدم الانحياز على أهمية المبادرات الوطنية والإقليمية والدولية لحماية الممتلكات الثقافية، وكذلك عمل اليونسكو واتفاقيتها لعام 1970 ودعت إلى تطوير التعاون الدولي في مجال إنفاذ القانون لمكافحة الاتجار بالممتلكات الثقافية مؤكدةً على ضرورة تبادل المعلومات والخبرات لضمان العمل أكثر مثمراً وفعالاً.
أفادت أذرتاج أن البيان صدر من الممثل الدائم لأذربيجان لدى اليونسكو السفير إلمان عبد اللاييف في حديثه نيابة عن مجموعة حركة عدم الانحياز برئاسة أذربيجان لدى منظمة اليونسكو في الاجتماع السادس للدول الأعضاء في اتفاقية عام 1970.
وأكد إلمان عبد اللاييف أن الدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز تشعر بالقلق إزاء الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية وهذا الأمر الذي يتعارض مع الحفاظ على التراث الثقافي. وفي هذا السياق، تؤكد حركة عدم الانحياز على أهمية التنفيذ الفعال للاتفاقيات الدولية ذات الصلة، ولا سيما اتفاقية 1970 واتفاقية UNIDRUA لعام 1995 حول الممتلكات الثقافية المسروقة أو المصدرة بطريقة غير مشروعة.
وشدد الممثل الدائم على دور اليونسكو في توعية الجمهور بخطورة المشكلة والجمع بين جميع أصحاب المصلحة في مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية والجهود المستمرة للدول الأعضاء لمعالجة هذه المشكلة العالمية.
وقد أشير إلى أنه، كما ورد في ديباجة اتفاقية 1970، نظراً لأن حماية التراث الثقافي لا يمكن أن تكون فعالة إلا إذا تم تنظيمها بتعاون وثيق على المستويين الوطني والدولي، وتدعو حركة عدم الانحياز إلى حوار صادق حول جميع القضايا. وفي هذا الصدد، تؤكد حركة عدم الانحياز على الدور المحتمل الذي يمكن أن تلعبه اللجنة الحكومية الدولية (ICPRCP) في تعزيز إعادة الممتلكات الثقافية إلى بلدانها الأصلية أو إعادتها في حالة التملك غير المشروع.
وقال السفير إلمان عبد اللاييف: "على ضوء ما سبق ذكره، تدعو حركة عدم الانحياز اليونسكو إلى زيادة جهودها لضمان تنفيذ الآليات المعيارية المناسبة وإنشاء منصات للحوار العالمي".
أكد رئيس الاجتماع السادس للدول الأعضاء في اتفاقية عام 1970 لليونسكو أن رسالة المندوب الدائم لأذربيجان واضحة وسيتم إدراج هذا البيان في تقرير الاجتماع.