ثقافة


"السلام من أجل الثقافة" هو شعار الحملة العالمية

باكو ، 24 يونيو ، أذرتاج

في يوم 23 يونيو استضافت وزارة الثقافة عرضاً للحملة العالمية "السلام من أجل الثقافة" (Peace4Culture) في مركز المقام الدولي.

وقد حضر الحفل وزير الثقافة أنار كريموف والممثل السامي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات ميغيل أنجيل موراتينوس وشخصيات عامة بارزة.

وفي بداية الحفل الذي أداره رئيس ديوان وزارة الثقافة وسيف إيفازاده باسم "السلام من أجل الثقافة" قدم معلومات عن أهداف وغايات وانشطة الحملة العالمية.

وقد ذكر أن الهدف الرئيسي للحملة هو إطلاع العالم على الوضع الحالي في الأراضي المحررة في أذربيجان، والبنية التحتية المدمرة والإبادة الجماعية للثقافة. كما أوضح للعالم أن الحفاظ على التراث الثقافي في مناطق الصراع المختلفة في العالم ممكنة من خلال السلام، وأن السلام يلعب دورًا مهمًا في إحياء الحياة الثقافية، فضلاً عن إحياء الثقافة والحياة في الأراضي المحررة من أذربيجان.

ثم بعد ذلك عرض في الحفل خطابان مسجلان للبروفيسور مايكل هاردي، رئيس مجلس إدارة المعهد البريطاني للسلام والثقافة والعلاقات الاجتماعية، والدكتور سالم بن محمد المالك، مدير عام الإيسيسكو.

وقال وزير الثقافة أنار كريموف إن هذه الحملة العالمية تهدف إلى دراسة دور السلام في تنمية الثقافة، إلى جانب حماية التراث الثقافي من خلال السلام وبناء مجتمعات سلمية دائمة المحبة للسلام وتعزيز أنظمة السلام الدولية، وكذلك دور الثقافة في تحقيق السلام. وتدعو الحملة دبلوماسيين وشخصيات عامة وسياسية وشخصيات ثقافية وفنية بارزة وممثلين إعلاميين وعلماء من دول مختلفة ومنظمات دولية إلى الأراضي المحررة ويدعو إلى السلام وينبغي أن يكون صوته في خلفية هذه المناطق.

وإنه لأمر في غاية الأهمية أن ينقل موقف أذربيجان وقيمها إلى العالم كدولة علمانية ومتعددة الثقافات. حيث تُظهر الحملة أيضًا الاستمرارية العالمية لمبادرة "عملية باكو" التي أطلقها الرئيس إلهام علييف في عام 2008 والمنتدى العالمي للحوار بين الثقافات الذي أطلقته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2010 والتزامها بأفكارها الأساسية. ومن الجدير بالذكر أنه ليس من قبيل المصادفة أن الأمين العام للأمم المتحدة سلط الضوء في تقاريره المقدمة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في 2017 و 2018 و2019 على "عملية باكو" وأعلن المنتدى العالمي للحوار بين الثقافات كأحد منصات الأمم المتحدة العالمية الرئيسية للحوار بين الثقافات والأديان. وفي هذا الصدد، تؤكد حملة "السلام من أجل الثقافة" على أهمية تعزيز السلام من أجل الحفاظ على الثقافة، وتدعو العالم لحماية تنوعه الثقافي وضمان أمنه.

إن الحملة العالمية "السلام من أجل الثقافة" مفتوحة لمشاركة المنظمات الدولية والدول الأجنبية والمنظمات غير الحكومية المحلية والدولية والشركات. حيث يتضمن هذا المشروع العالمي معارض عن حالة التراث الثقافي، وتجمعات السلام، والمسابقات العلمية والأدبية، ووسائل التواصل الاجتماعي، والتصوير الفوتوغرافي والفيديو، والأفلام، والموسيقى، وغيرها من المشاريع السمعية والبصرية.

وقد قال الممثل السامي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات ميغيل أنجيل موراتينوس في حديثه عن أهمية الحفل إنه لمن الضروري العمل معًا للحفاظ على السلام والأمن في العالم: "يواجه العالم أزمة وبائية وعواقبها الاقتصادية وخيمة. لذلك يجب أن نجد طريقة جديدة للعيش والتعايش معًا في المستقبل. فقد ناشدت أذربيجان بهذه المبادرة الجديدة، وقد قمت بالاستجابة عليها على الفور. ولهذا يجب أن نجد آليات وأدوات جديدة للاستجابة لواقع وتحديات اليوم. فنحن يمكننا بناء مجتمع أفضل والعيش معا بسلام ".

قال ميغيل أنجيل موراتينوس إنه شهد تطور أذربيجان بقيادة الرئيس إلهام علييف: "اليوم هو يوم خاص بالنسبة لي، حيث التقيت بالرئيس إلهام علييف بعد أن حررت أذربيجان أراضيها، وشاهدت مشاعر الأمل والكرامة والفرح. أجرينا محادثات وحوارا بناءين مع الرئيس الأذربيجاني. حيث قال إن صفحة جديدة فتحت في تاريخ البلاد. وانا أيضًا أؤمن أن صفحة جديدة ومستقبلًا واعدا أمام شعبكم ".

وفي النهاية تم الرد على أسئلة أعضاء السلك الدبلوماسي ووسائل الإعلام وغيرهم من المشاركين في الحفل.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا