سياسة


رد موجز على مقال فلاديمير كازيميروف

باكو، 9 يناير/ كانون الثاني (أذرتاج).

تم إدراج في وكالة REGNUM الإخبارية التي يسيطر عليها الأرمن وتتخذ من موسكو مقرا لها مقال تحت عنوان " هل ستكون حملة جديدة إلى قاراباغ الجبلية؟" لرجل اللوبي الأرميني فلاديمير كازميروف http://regnum.ru/news/polit/1610724.html)). وفي هذه المرة نرد على صاحب المقال بتعقيبات موجزة بدلا من كتابة الرد الموسع. إذا:

هل باكو مستعدة حقا للاندفاع نحو الحرب الجديدة؟

أجل.

ما هو الدافع الذي يحث باكو على ذلك ويمنعها؟

الدافع الذي يحثها على ذلك هو مفهوم الوطن. ما الذي يمنعها؟ لا شيء يمنع باكو من ذلك.

هل يمتلك المجتمع الدولي وسائل ردع كافية ؟

ووسائل الردع للمجتمع الدولي كانت دائما ولا تزال موجودة- سواء عندما احتلت أرمينيا الأراضي الأذربيجانية أو اليوم، في وقت تعتزم فيه أذربيجان وضع حد لهذا الاحتلال بقوتها. الرغبة كانت لم تكن موجودة حينذاك ولا توجد الآن.

" ومن المعروف منذ فترة طويلة أن احد الأسباب الرئيسية للمواقف المتضاربة للطرفين حول قاراباغ الجبلية، والمفاوضات الطويلة وقليلة النتائج حتى الآن هو انعدام الثقة العميقة بين الطرفين. أما احتمال تجدد الحرب فيزيد من تفاقمها".

لكن الأمر ليس كذلك. يمكن الاعتقاد بأنه إذا بنيت الثقة ستختفي المواقف المتضاربة بأعجوبة. إن السبب في المواقف المتضاربة للطرفين يعود إلى أن أرمينيا تريد أن تستولي على قاراباغ الجبلية دون أن تعطي المقابل أي جزء من أراضيها، وأما عن أذربيجان فإنها تريد استرجاع أراضيها المحتلة. حقا أن مواقف الطرفين متضاربة وأنها لا تتغير حتى لو توفرت الثقة أو غابت.

أما بعد:

"إن الأخطاء في حرب ما بين عامي 1991-1994 ستظل تؤلم القيادة الأذربيجانية لمدة طويلة. إذ أن إمكانيات أذربيجان كانت أكبر مما كان عليه الأرمن حينذاك أيضا. فالأمر في تحقيق الإمكانيات."

هل الإمكانيات "أكبر" حقا؟ نعم، إن الفرق بين قوة الطرفين أكبر بكثير بالمقارنة مع ما كان عليهما حينذاك. فقوة الطرفين كانت متساوية حينذاك بالكاد. صحيح، كان الأرمن قد اغتنم الدبابات آنذاك. لكن سبب الفشل كان أمرا آخر. وهذا موضوع الحديث الآخر.

"إن احتلال المحافظات السبع من قبل الأرمن يهيج الأذربيجانيين، ويعطيهم عدة دوافع أولية، لكن الأرمن يملكون حوافز أقوى بكثير للصراع من أجل البقاء."

وكانت "حوافز الأرمن هذه" غير ملحوظة في صيف عام 1992 في حين كانوا يهربون في الحقيقة تاركين أسلحتهم في ميدان المعركة. بالمناسبة اغتنم الأذربيجانيون هم الآخرون عددا كثيرا من المعدات العسكرية. إن كان قد سافر كازيميروف إلى مواقع الجنود الأذربيجانيين العسكرية وتحدث معهم "اكتشف" أمورا شيقة بالنسبة له، منها "حوافز" الجانب الأرميني، ورأى بأم عينيه تواجد الغنائم الكثيرة في أيديهم.

فيما يتعلق بمسألة "من أجل البقاء" فيمكن أرامن قاراباغ البقاء في أرمينيا كما كان على سكان أرمينيا من الأذربيجانيين "البقاء" في أذربيجان في الوقت الحاضر.

"واقتحام خط الدفاع المحصن من قبل الأرمن حول قاراباغ يتطلب الكثير من الوقت، والضحايا أيضا. والصعود إلى الجبال يعني مواجهة عقبات جديدة. ولا يمكن باكو أن تراهن على الانتصار الخاطف".

هذا، صحيح – طريقنا ليس مفروشا بالورود. سيتطلب هذا العمل الدؤوب.

"...وهذا سيستغرق وقتا طويلا ليتمكن المجتمع الدولي من التدخل السريع".

نعيش ونرى. عندما تعرض الأذربيجانيون القاطنون في إقليم قاراباغ ذي الحكم الذاتي للإبادة والمجزرة لم يتم أي تدخل في هذه القضية واستمرت عمليات عسكرية لمدة سنتين كاملتين. ولم نلاحظ "الخوذات الزرقاء" في منطقة العمليات العسكرية.

"ولا شك في أن باكو ستعتبر مسئولة على المستوى الدولي عن استئناف العمليات العسكرية ولو تقدمت لذلك بذرائع مختلفة".

يا سلام؟! إن مسئولية باكو عن تحرير أراضيها ستكون بقدر مسئولية الجيش الأحمر عندما قام بالهجوم المعاكس حول موسكو وستالينغراد.

"والحجة الرئيسية لها ( أي باكو) أي مسألة احتلال محافظات جمهورية أذربيجان قد فقدت أهميتها منذ وقت: وتصعيد الاحتلال كان نتيجة مباشرة لمواصلة القيادة بباكو الحرب بدون جدوى بأمل الانتصار. وهذا هو أصل الاحتلال لا يعترف به إلا أولئك الذين لا يريدون ذلك.

فلاديمير نيكولايفيتس، هل بدأتَ اللجوء إلى الخداع؟ أصل الاحتلال هو رغبة أرمينيا في إلحاق جزء من أراضي أذربيجان، ليس رغبة أذربيجان في الرد عليه.

"أما استرداد الأراضي فيتأخر بسبب عدم ضمان باكو السلام في قاراباغ".

فيمكن باكو أن تضمن السلام لأرمينيا إلا بعد انسحابها السلمي من كل الأراضي المحتلة – قاراباغ الجبلية والمحافظات السبع المجاورة لها. أما قاراباغ فلا يمكن باكو أن تقدم لها أي ضمان ولو أرادت باكو هذا كثيرا، إذ لا يمكنها أن تقدم ضمانا لنفسها بالذات. وهذا على غرار أن ستالين يقدم ضمانا للسلام في "الجزء المحتل للاتحاد السوفييتي السابق".

يجب علينا ألا ننسى أن الاتفاقية الموقعة في 12 مايو عام 1994 أقرت بدون أي شروط وقيود ولأجل غير مسمى، أي لا تزال سارية المفعول."

هل أنت تتفكر حقا أنها كانت "لأجل غير مسمى". فلماذا يتم تفسير تعبير "بدون أي شروط وقيود" لصالح طرف من الطرفين. فيمكن باكو أن ترد على نفس المنوال بالإشارة إلى أن عدم احتواء نص الاتفاقية على كلمة "لأجل غير مسمى" يعني أنها ليست لأجل غير مسمى.

"هناك نزاعات أقدم منه تنتظر حلها (مثلا، النزاع القبرصي منذ عام 1974).

ليس صبر القبارصة مثالا نحتذي به.

"وانتهاك الهدنة ستدينه العديد من الدول".

ليست هذه الإدانة أقوى من حقيقة انتهاك السلام في اندلاع النزاع في أواخر العام 1987 واحتلال الأراضي المستمر منذ 20 عاما...

"سينضاف إلى صفوف الإدانات: إصرار باكو على عدم سحب جيوشها من خط التماس...

بما في ذلك إصرار أرمينيا على سحب جيوشها من الأراضي الأذربيجانية كما تطالب هذا القرارات العديدة الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة والمجلس الأوربي والبرلمان الأوربي وحركة عدم الانحياز والناتو، ومناشدات برلمانات الدول وعدد من الوثائق الأخرى...

"والتوقيع على اتفاقية حول الامتناع عن استخدام القوة في تسوية النزاع".

وأذربيجان تؤيد هذا! لكن تجريم استخدام القوة (كذلك عواقبه) كان من الواجب أن يكون "حتى الآن" وليس "منذ الآن وصاعدا" لأن القوة قد استخدمت. فيجب وقف الاحتلال الناتج عن استخدام القوة غير القانونية. وعلى النقيض نرى أمامنا مشهدا عجيبا: يحتل هتلر نصف البلد، ثم يقترح ستالين بتوقيع اتفاق حول الامتناع عن استخدام القوة في تسوية النزاع الألماني السوفييتي. إلى جانب هذا، يبدأ سياسة توطين الألمان في الجزء المحتل للاتحاد السوفييتي. مريحة، أليس كذلك؟

ولا يمكن التوصل إلى سلام في حالة استمرار الحرب، بل بعد إزالة عواقبها. فينبغي فقط إزالة مخلفاتك، بالامتناع عن إعادة رمي المخالفات! إن الاحتلال زبالة نتجت عن رمي الزبالة غير القانونية. يا سلام، فلماذا علينا أن نشرح الأمور الواضحة تماما بالعد على الأصابع.؟! أي يا ترى هل يعتبرون الأذربيجانيين في العالم ساذجين إلى هذه الدرجة التي تجعلهم يفكرون في استغلالهم بسهولة؟!

لذلك، نكرر مرة أخرى، أذربيجان تؤيد هذا! لتسحب أرمينيا جيوشها من الحدود السياسية، في هذه الحالة لن تبقى حاجة إلى استخدام القوة، لأن النزاع لن يكون موجودا.

"سحب القناصة من المواقع الأمامية..."

أتساءل فلماذا القناصة بدلا من الجيوش؟! وليس من المواقع الأمامية، بل من الحدود السياسية للدولتين.

"يجب إجراء التحقيقات على الانتهاكات..."

بما في ذلك، حقيقة إبادة السكان المدنيين لمدينة بالكامل التي تنفيها القيادة الحالية لأرمينيا وأتباعها، أليس كذلك؟

"وسيضاف إلى صفوف الإدانات الخطأ المعلوم لإدارة إلهام علييف في تمجيد القاتل راميل سفروف".

وهل ينضاف إليها حقيقة تمجيد الإرهابيين والقتلة الوحشيين مثل قورقين يانيكيان وفاروجان قارابيديان وآمبيك ساسونيان ومونتي ميلكونيان، والجنرالات النازيين مثل قاراجين نجده ودراستامات كانايان في أرمينيا. عليك أن تمسك كلامك، فلاديمير نيكولايفيتس. كمّل فكرتك. إذ استشهد أقاربك ببسالة في المعارك في الحرب الوطنية العظمى. عليك أن تعلم أن هذين القاتلين النازيين تم تمجيدهما في أرمينيا بنصب تماثيل تذكارية لهما، حتى تم تأسيس ميدالية "قاراجين نجده". أما عن أذربيجان فلا توجد فيها لا ميدالية "راميل سفروف" ولا شارع يحمل اسمه. لذلك، عليك أن تكمل فكرتك.

"وسيهيأ جو غير ملائم لأذربيجان في المنظمات الدولية أيضا".

والشعب الأذربيجاني سيحرر أراضيه من جيش العدو المعلوم، ليس من "الجو غير الملائم الموجود في المنظمات الدولية". إذا تحملت أرمينيا إدانات الدول بالاحتلال فنضطر نحن أيضا إلى تحمل "تلك الأجواء".

"ودور منظمة الأمن والتعاون الأوربي لحفظ السلام سيرفض بالفعل".

هذا الدور قد رفض مذ وقت طويل، بالأحرى رفضت منظمة الأمن والتعاون الأوربي نفسها بعجز الوسطاء على تغيير الوضع الراهن.

"سيدين الرؤساء المشاركون في مجموعة منسك استئناف العمليات العسكرية".

يجب إدانة استمرار الاحتلال كسبب أولي للعمليات العسكرية ولا استئنافها.

"إن موسكو التي حصلت على الاتفاق بمساعدة مجلس رؤساء الدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة عام 1994 قد تتخذ موقفا بشدة خاصة".

تعالى لا نتنبأ.

"سينتهك التزام الجانب الأذربيجاني أمام المجلس الأوربي حول التسوية السلمية لهذا النزاع".

سبقت وانتهكت أرمينيا التزامها أمام المجلس الأوربي لاحترام وتنفيذ قراراته وكذلك قرار الجمعية البرلمانية للمجلس الأوربي برقم 1416. اقرأ المادتين الأولى والثانية لذلك القرار.

"سيذكرون أن باكو لم تنفذ لمدة طويلة متطلبات القرارات الصادرة عن مجلس الأمن لمنظمة الأمم المتحدة بشأن وقف العمليات العسكرية في عامي 1993 و1994."

سمعنا هذه الحكاية 20 مرة وفضحناها 20 مرة على الأقل. اليوم يذكر هذا أقزام السياسة مثل شاوارش كوتشاريان وادوارد شارمازانوف ويستندون عليه. فلاديمير نيكولايفتس، لا يقبلون في عالمنا هذا أفكارك هذه، وقد حان الحين للامتناع عنها.

"على الأرجح، سيتبنى مجلس الأمن لمنظمة الأمم المتحدة قرارا جديدا يطالب الوقف الفوري للعمليات."

رفضت أرمينيا الأربع من مثل هذه القرارات. فإنها لم تتعرض لأي ضرر، وهي على ما يرام.

"في النتيجة ستجبر ضغوط الدول الكبرى والمنظمات الدولية باكو على وقف الهجوم على الفور."

أتساءل، هل ستتعرض باكو الرسمية للضغوط عند قيامها بالعمليات العسكرية لتحرير أراضيها؟ لكننا لم نر أي ضغوط على أرمينيا عندما هاجمت على أراضي الغير.

"ستشهد أذربيجان انعطاف الأحداث بشكل مؤلم".

إذا اكتسب الشعب الأذربيجاني مناعة ضد احتلال أراضيه المستمر لمدة 20 عاما فيستطيع الصمود لتصاريف الدهر الأخرى.

"إن حدوث انقطاعات في بيع الهيدروكاربونات، وربما فقدان الأسواق بشكل مؤقت لن يعجب الفريق الحاكم لإلهام علييف الذي قام بطفرة للأعمال بفضل البترول والغاز ".

نكرر: الشعب الأذربيجاني لا يحتاج إلى أرض لاستخراج النفط، بل يحتاج إلى النفط لاسترداد أراضيه. والنفط يشتري ويباع، لكن الأرض لا يباع ويشتري! سبق وأهدى الشعب الأذربيجاني جزءا من أراضيه للأرمن. وستعيد أذربيجان سيادتها بالفعل على قاراباغ.

"والخطاب العدائي لباكو يخدم خداع الشعب الأذربيجاني أيضا".

إذا يعني "الخطاب العدواني" الهادف إلى تحرير جزء محتل من أراضي الوطن "خداعا لشعبه"، إذن إن خداع الشعب ليس صعبا، إن قلنا مجازيا، حيث أن الشعب نفسه مسرور بـتعرضه "للخداع" مقابل عودة مواطنه. نحن سنسر بمثل ذلك "الخداع".

"ها هي قائمة ناقصة للغوامض التي ستضطر باكو لاتخاذ قرار مبدئي بشأن حملة جديدة إلى قاراباغ."

نشكرك. إننا سندرسها بالتأكيد.

" هناك ملايين من الأرمن والأذربيجانيين يعيشون في روسيا. ومما لاشك فيه أن هؤلاء الأشخاص لا يمكنهم أن يكونوا بمعزل عن حدوث مجزرة جديدة بين الشعبين أو متجاهلين لهذا الأمر."

عاش دائما وعلى الأقل خلال السنوات الأولى من الحرب في روسيا عدد كبير من الأرمن والأذربيجانيين. ولم يحدث أي جديد خلال كل هذه السنوات. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن هناك أي "قاراباغ" بين أعضاء منظمة معاهدة الأمن الجماعي، كما لا توجد ولم تكن في هذه الأراضي قوات حفظ السلام الروسية ومواطنو روسيا. لذلك لا يمكن أن يتكرر هنا سيناريو أوسيتيا الجنوبية.

"أتساءل، فلماذا لا يستطيع الرئيس الحالي لمنظمة الأمن والتعاون الأوربي أن يضع أمام باكو مباشرة فكرة توقيع اتفاق بشأن الامتناع عن استخدام القوة في تسوية هذا النزاع..."

قد ناقشنا هذا الموضوع في أعلاه. وباكو تؤيد تماما عدم استخدام القوة خارج إطار القانون. لكن يجب الامتناع عن استخدام القوة حتى بدء الاحتلال أو بعد إلغاء عواقبه، ليس بعد انتهاء الاحتلال. ولا لا يحق أي أحد أن يؤيد عدم استخدام القوة بعد احتلال الأراضي.

"لا يكفي القول هنا أنه لا يوجد حل عسكري - فيجب التأكيد على استحالة حدوث الحرب. وقد تكلف اللياقة السياسية المفرطة الشعوبَ ثمنا باهظا."

صحيح! إن الحرب غير جائزة من حيث المبدأ، لكن ليس في سير النزاعات العالقة! لا يجوز تقنين نتائج الحرب التي تعتبر حركة غير قانونية. عدم استخدام القوة يمكن أن يكون إلا بعد إعادة الحدود السياسية بين أرمينيا وأذربيجان، المتعارف عليها عالميا ومن قبل روسيا.

وكل نزاع يملك دائما حلا عسكريا من بين الحلول وكان هكذا على مدى التاريخ (لم يستطع أي أحد أن يمنع الحرب على مدى التاريخ)، تعالى ألا نتحدث الآن عن هذا.

"قد يقوم الرؤساء المشاركون في مجموعة منسك بإعداد بيان مسبقا في حالة حدوث انتهاك كبير جديد، لاسيما استئناف العمليات العسكرية، وقد يسلمه فورا للطرف المسئول. يمكن كل من الدول الثلاثة الوسيطة أ، يسلم النص نفسه بشكل ثنائي لذلك الطرف بالتأكيد على ضرورة حملتهم الجماعية".

كان من الواجب إعداد مثل هذه الوثيقة منذ وقت وتسليمها للطرف المحتل لأراضي الآخر. وليست أذربيجان طرفا معتديا.

"إن حقيقة استعداد الدول الوسطاء للتغير الجذري لمسار الأحداث في قاراباغ ستجعل الرؤوس الساخنة إعادة تقييم نتائج الأفعال التي تقتضي بها. وينبغي استباق الأحداث بدون التأخير في إعداد الوثائق حتى انتهاء الأحداث".

اقتراح رائع. كان من الواجب على الرؤساء المشاركين أن يتخذوا موقفا استباقيا منذ وقت ويقدموا لأرمينيا مثل هذه الوثيقة، ويطالبوها بقبول مبادئ مدريد المتجددة، حتى على مستوى مذكرة احتجاج.

"إن تعريف المجتمع بشكل واسع بقائمة الأخطاء المحتملة المذكورة أعلاها نتيجة احتمال استئناف العمليات العسكرية من قبل الطرف الأذربيجاني قد يلعب دورا مهما."

قد درست أذربيجان بشكل جيد أسباب الحرب الأولى. ولن تكرر هذه الأخطاء المرة الثانية. ولن يتكرر حدوث أي تنازع داخلي يجعل شراذم من وحدات القياديين الميدانيين ترك مواقعهم ليصلوا إلى باكو لتقسيم السلطة وإخلاء مواقعهم في خط الجبهة لتسهل الهجوم على المدن والقرى المتروكة. عليك أن تعلم بكل يقين أن هذه المرة لن يحدث هكذا. إذن، فلاديمير نيكولايفيتس، قد استخلصنا دروسا من الحرب الماضية. ستكون الحرب لهذه المرة لأجل محو العدو، ليس لأجل البقاء سالما، ولو كلفنا ذلك حياتنا. يبدو، قد أنشئت لديك أفكار نمطية مزيفة نتيجة الحرب الأولى.

وأنت ستعلم هذه المرة هل قاراباغ موطن للأرمن أم للأذربيجانيين.

لذلك نتمنى لك موفور الصحة لكي تعيش حتى ذلك اليوم وترى كل شيء بأم عينيك.

 

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا