افتتاح معرضي "فن فولاذ باكو" و"الموجة الأخيرة" في باكو بمشاركة ليلى علييفا: فن يجسد الجفاف والحرب
باكو، 1 نوفمبر، أذرتاج
افتتح معرضان فنيان هما " فن فولاذ باكو " و"الموجة الأخيرة" في متحف التسلسل الزمني الحجري في إطار مهرجان "نهاية الأسبوع الفنية" الذي يثري الحياة الثقافية لباكو. وحضرت الفعالية صاحبة فكرة المشروع نائبة رئيسة مؤسسة حيدر علييف ومؤسِسة ورئيسة جمعية "إيديا" للحوار الدولي من اجل حماية البيئة ليلى علييفا ورئيسة مركز باكو للإعلام أرزو علييفا وألينا علييفا.
معرض " فن فولاذ باكو " يمثل نقطة التقاء الفن والصلب، حيث يجمع بين صلابة التكنولوجيا ورقة الإبداع. وقام الفنانون بعث حياة جديدة في الصلب محولين إياه إلى أعمال فنية فريدة.
قدم الفنان زامق رضاييف عمله "المرساة" مشيراً إلى أنه استلهم فكرته من جفاف بحر الخزر واستخدم المرآة في الجزء السفلي لإثارة التعاطف البيئي لدى الزوار.
وأما النحات الروماني تشيبريان هوبيرتيان فقد عرض عمله "الأرض والنار" مؤكداً أن العمل يحكي قصة الحرب وتأثيرها وأوضح النحات أن المشروع تأسس بناءً على خبرته لمدة عامين في ترميم مسجد الجمعة في أغدام المحررة من الاحتلال الأرميني حيث شاهد آثار الرصاص والحروق على الجدران.
وفي معرض "الموجة الأخيرة" تم عرض منشأة حركية للنحات إيلوين نبيزاده تتكون من آلتين إيقاعيتين معلقتين تحديثان حواراً بين الصوت والحركة وتفتح المنشأة على عالمين متوازيين يمثلان سكينة الشتاء وبريق الصيف محاكاة لنَفَس البحر الذي يتغير بتغير المواسم.