وكالة الأنباء الحكومية الأذربيجانية

أزمة القانون الدولي والحكم والإدارة : أسبابها ونتائجها

أزمة القانون الدولي والحكم والإدارة : أسبابها ونتائجها

صدر عدد مجلة "القوقاز الدولية" المطبوعة في إسطنبول باللغة الإنكليزية، مكرس للأزمة التي تعم العلاقات الدولية والنظام القانوني الدولي. كما يحتوي هذا العدد على أجوبة نائب رئيس ديوان رئيس الجمهورية مدير قسم العلاقات الخارجية نوروز محمدوف على أسئلة المجلة في موضوع " ازمة القانون الدولي والإدارة : أسبابها ونتائجها". واعتادت المجلة إدراج نصوص مقابلات على صفحاتها أجرتها مع العلماء المشهورين او رجالات السياسة البارزين بالعالم.

إن العدد الحالي الذي يجمع مقالات باحثين مختلفي الجنسيات ممثلين عن العديد من الجامعات ومؤسسات الفكر العالمية يتناول قضايا عدم الاحترام بمعايير القانون الدولي والجور في نظام العلاقات الدولية وعدم فاعلية المنظمات الدولية وخضوعها لمصالح الدول الكبرى وغيرها. وتقدم وكالت أذرتاج نص المقابلة.

- وما هي العواقب التي تنتج في العلاقات الدولية العصرية عن ازدواجية المعايير في السياسة الدولية وخدمة الدول الكبرى مصالحها القومية تحت ستار الديمقراطية وحماية حقوق الانسان ؟

ان الواقع هو انه قد تكوّن وضع معقد ومتوتر للغاية في نظام العلاقات الدولية في الألفية الجديدة. وقد أدى العديد من العمليات الجارية بشكل متتال ومستمر خلال الفترة المحددة الى وصول العلاقات الدولية الى مرحلة متوترة اليوم.

إن بقاء قطب واحد في نموذج الغرب في نظام العلاقات الدولية عقب انهيار الاتحاد السوفييتي كان قد بعث آمالا كبيرة في كثير من الناس في المستقبل. وكان من المتوقع سير العمليات في العالم اكثر سيولة، وانخفاض المشاكل وحل النزاعات المحتملة عن طريق المفاوضات والحلول الوسطية طبقا لمعايير ومبادئ القانون الدولي، وليس عن طريق حرب. لكن المؤسف هو ان جميع هذه التوقعات لم تتحقق. أما الغرب الذي أصبح قطبا وحيدا وقوة مسيطرة بالفعل فلم يبذل أي جهد لجعل نظام العلاقات الدولية اكثر انسجاما وخاليا من النزاعات. وبالعكس، طفق الغرب الذي لم يواجه اي منافس جاد امامه يطمع تحقيق مصالحه الاستراتيجية بالكامل وهي الحصول على الهيمنة التامة على الموارد البشرية والطبيعية للعالم كافة.

وان القوة العسكرية انتقلت الى المكان الثاني كأداة تأثير رئيسي لأن قتل الناس بالرصاص يعدّ جريمة دولية. وهذا أدى الى تكييف أدوات التأثير مع وقائع جديدة حيث أصبحت اكثر تعقيدا و"حضاريا" أي تحولت الى "قوة لينة" . وبدأ العامل البشري يجد ابرازا اكثر إضافة الى تبرير تدخلات مختلفة الجوانب الإنسانية. ويستفاد من الديمقراطية وحقوق الانسان من اجل ممارسة الضغط على بلدان متفرقة. حتى قرر تحقيق مسألة زواج ذوي الميول الجنسية غير التقليدية على مستوى حقوق الانسان أيضا.

واما العواقب فهي قائمة نصب اعيننا. ان الغرب الذي أصبح قوة فائقة هو الذي يتحمل المسؤولية عن اكتساب المشاكل الناشبة في عدد عديد من مناطق العالم رواجا كبيرا وحتى طابعا عالميا. ان عجز الغرب عن توفير معالجتها وعدوله في كثير من الحالات عن التدخل في هذه العمليات تارة وكونه مسببا رئيسيا لهذه العمليات تارة أخرى، وكذلك توسع نطاق الصراعات الجيوسياسية والجيواقتصادية بين الدول والصراعات الترابية فتشير كل هذه إلى دخول العالم مرحلة اكثر توترا وتأزما وذلك خلافا على وصول العالم الى "نهاية التاريخ" كما يدعيه فرنسيس فوكوياما. ويكفي هنا مجرد القول بان عدد النقاط الساخنة على وجه الأرض يبلغ حاليا حوالي 50 نقطة في حين كانت الأوضاع المتوترة إبان الحرب الباردة تعم نحو 10 بلدان عبر العالم.

وعلى خلفية كل ذلك، ان الذي يجعلنا نفكر فيه هو ان حدوث مثل هذه الأحداث مطلع القرن الـ21 الذي يشهد المجتمع العالمي تطورا فيه تحولت الى قضية تنتظر في الحقيقة حلها ومعالجتها. وفي الحقيقة، من المرتقب أن يتدنى عدد النزاعات والتناقضات والمشاكل على ازدياد تطور الانسان والمجتمع، ولكن تلاحظ اليوم في العالم الأحداث المغايرة، الامر الذي لا يعد شيئا حسنا على الاطلاق للمجتمع الدولي.

ونلاحظ في الوقت الحاضر أن القانون الدولي والمنظمات الدولية التي من شأنها ان تتولى مهمة ضمان تطبيق هذا القانون يواجهان الأزمة. كما ان اتخاذ الدول الكبرى مواقف مغايرة من المشاكل المتشابهة وقيامها باستغلال القانون الدولي والمنظمات الدولية كأداة لتحقيق سياساتها الخارجية قد اكتسبا رواجا كبيرا.

- وما هي أسباب هذه الازمة، في رأيك، وأية خطوات يجب اتخاذها من اجل تحويل معايير القانون الدولي الى آلية تسوّي العلاقات الدولية ؟

ويجدر بالذكر في البداية، ان مفهوم العدالة هو المفهوم الأهم والأكثر ضرورة الذي قد يستفاد منه في تقييم التعاملات بين الناس حيث يمكن النظر في هذا المبدأ بوجهه قيمة رئيسية تحدد سلوك جميع الناس من مواطن بسيط الى رجل سياسة رفيع المستوى. وفي غياب العدالة لا جدوى في انتظار نتيجة إيجابية في أي مجال من النشاط البشري أبدا. أما رواج حالات الإبادة الجماعية المرتكبة ضد البشر او مغادرة الناس منازلهم جراء النزاعات الجارية في اي صقع من أصقاع العالم بسبب غض الأنظار عنها على خلفية المصالح المحددة فانه مثال بارز على أية عواقب يثيرها الجور وعدم وجود العدالة في نظام العلاقات الدولية.

وان اكبر مشكلة لنظام العلاقات الدولية اليوم هي غياب العدالة. وهذا هو الذي يسبب بفشل واضح للقانون الدولي الذي يحدد اطار نشاط جميع الدول بغض النظر عن كبرها وصغرها الدول التي تشكلت طوال السنوات العديدة ضمن هذا النظام. ولا تلتزم اليوم لمبادئ ومعايير القانون الدولي. وقد اصبح من الصعب للغاية تحديد مدى قانونية أو غير قانونية لمعاملات الدول في هذه الآلية المتشكلة على أساس إرادة الغرب. وبالأحرى، فيمكن تقييم هذه المعاملات على أساس المبادئ الموجودة للقانون الدولي ولكن وقوع هذا التقييم تحت رهان مصالح الدول المحددة يعقّد الأمر. وبالتالي، لا يتم تطبيق القانون الدولي على العمليات، حيث ان القانون الدولي يصبح أداة تخدم لمصالح الدول الكبرى.

وكما ذكرتم، فان المنظمات الدولية التي من شأنها ان تلعب دور ضامن لتطبيق القانون الدولي في مثل هذه الاوضاع تقع في الازمة. وان السبب الرئيسي لهذه الازمة وقوع تلك المنظمات تحت تأثير مصالح الدول الكبرى. وان هذه المصالح تشترط تطبيق القانون الدولي على العمليات المتشابهة بشكل مختلف ومغاير. وكما أشار رئيس أذربيجان إلهام علييف في كلماته اليه "اننا نشاهد تارة القيام بتدخل في بلد ما قبل تبني قرار بصدده لدى مجلس الامن لمنظمة الأمم المتحدة. واما القرارات المتخذة بصدد بلاد أخرى فتظل في الارشيفات طوال العقود من السنين ولا يتخذ تدبير عملي بهذا الشأن على الاطلاق.

وان مثل هذه المواقف تبرز نفسَها اكثر ابرازا من نزاع قراباغ الجبلي. وهناك القرارات الأربعة الصادرة عن مجلس الامن الدولي بصدد نزاع قراباغ الجبلي الى جانب قرارات وبيانات صدرت عن منظمة الامن والتعاون الأوروبي والبرلمان الأوروبي والجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا والناتو وسائر المنظمات الدولية ولاسيما تطالب قرارات الأمم المتحدة بانسحاب قوات الاحتلال الارمينية من أراضي أذربيجان فورا وبدون أي شرط وقيد. وان المجتمع الدولي والمنظمات الدولية يعترف في جميع هذه الوثائق بوحدة أراضي أذربيجان، بيد ان أية مطالب لتلك القرارات لا تنفذ بسبب عدم صدور موقف قاطع.

وأية نتيجة يمكن استنتاجها من هذا؟ هل بلدان الغرب تهتم بالحفاظ على الوضع الحالي بصدد نزاع قراباغ الجبلي في حين تدخلت على الفور في الأقطار مثل أفغانستان والعراق وليبيا ؟ ربما هذا هو سبب اختلاف المواقف من الكيانات الانفصالية في جورجيا ومولدوفا وأوكرانيا من جهة ومن الكيان الانفصالي في قراباغ الجبلي من جهة أخرى؟

ولا ريب في ان تطبيق المعايير المزدوجة على هذا النحو يلقي ظلا على مبدأ العدالة والقانون الدولي. إن العمليات التي سبب بها الغرب بنفسه تتحول ضده فيما بعدُ وتشكل خطرا كبيرا على وجه العموم لنظام العلاقات الدولية. وهذا أمر يعترف به اليوم عدد كبير من الدول.

ولا يمكن دحض وجوب تغيير الأوضاع الجذري. واما المخرج الوحيد فهو إحلال مبدأ العدالة وسيادة القانون الدولي. وعلى الدول الكبرى ان تسعى سواء في العلاقات الثنائية ام في فعالياتها في إطار المنظمات الدولية الى تطبيق معايير ومبادئ القانون الدولي، ليس الى تحقيق مصالحها. ان ضرورة هذا يظهر نفسَه جليا خاصة في اطار منظمة الأمم المتحدة بكونها منظمة عالمية. ويسعني القول على سبيل المثال ان أذربيجان قامت خلال مدة عضويتها لدى مجلس الامن الدولي بمجرد الدفاع عن القانون الدولي والعدالة وبإبداء موقف مبدئي من المسائل الملموسة الى جانب تقدمها بمبادرات نحو ضمان السلام والامن الدوليين وتعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب. واحسب ان مثل هذا الموقف وحده يقدر على إزالة نزعات مضرّة قائمة في نظام العلاقات الدولية.

- وكيف تقيّم فاعلية (والأصح عدم فاعلية) مجموعة منسك التابعة لمنظمة الامن والتعاون الأوروبي نحو تسوية نزاع قراباغ الجبلي القائم بين أرمينيا وأذربيجان؟ وما هي الأسباب الرئيسية التي يرجع اليها فشل جهود مجموعة منسك في بناء السلام؟

ويستمر نزاع قراباغ الجبلي القائم بين أرمينيا وأذربيجان منذ اكثر من 25 عاما. ان 20 في المائة من أراضي أذربيجان المتعارف بها دوليا محتلةٌ من قبل أرمينيا واصبح اكثر من مليون شخص لاجئين ومشرّدين ونازحين قسرا. ولكن محاولات تسمية النزاع "نزاعا مجمدا" لا تزال موجودة لسبب نجهله. يقلق المجتمع الدولي بالتوتر المستمر عند خط الجبهة ولكنه يسعى كل مرة الى اعادة " تجميد" الأوضاع بدلا من تخصيص اهتمام بالأسباب الحقيقية للعمليات.

ويمكن القول بكل تأكيد ان نزاع قراباغ الجبلي نشب نتيجة الألعاب الجيوسياسية. وما دامت تستمر هذه الألعاب لن تتغير هذه النتيجة. ان ما يجري في البلدان مثل جورجيا ومولدوفا وأوكرانيا هو من مظاهر هذا أيضا.

ويطرح سؤال نفسَه في مثل هذه الأوضاع : وبما تشتغل مجموعة منسك المنبثقة عن منظمة الامن والتعاون في أوروبا؟ أكيد، يمارس الرؤساء المشاركون بعض المساعي لتسوية النزاع ويدلون بتصريحات ويتقدمون باقتراحات. لكن كل هذه المبادرات ترفضها أرمينيا. فما الذي يتخذه الرؤساء المشاركون مقابل هذا؟ تستمر "دبلوماسية القدوم والمغادرة" و " رحلات سياحية" الى المنطقة وينشأ مظهر للنشاط واما الماهية فلا تتغير. الى متى يمكن استمرار مثل هذا النشاط ؟

هناك عدد من المواقف الشيقة من حل النزاع. إن حل النزاع دخل في احتكار مجموعة منسك التابعة لمنظمة الامن والتعاون في أوروبا من جهة. وثمة دوائر محددة تهتم بالاحتفاظ بالوضع الراهن كما هو. كلما طرحت مساع الى خطوات عملية على أي مستوى بشأن تسوية النزاع يبرز موقف مفاده " هذا العمل تشتغل به مجموعة منسك ". عندما يطالب من الرؤساء المشاركين بإبداء موقف صارم قاطع من جهة أخرى فيسعون الى التواري خلف بواعث مثل ان " المشكلة ينبغي لطرفي النزاع ان يحلاها نفساهما واننا سندعم أي سبيل من سبل الحل".

وثمة حاجة ماسة الى اجراء تعديلات جادة في ماهية مثل هذه الوساطة. وبالدرجة الأولى، يجب ان يتغير موقف من طرفي النزاع مع ابداء موقف ملموس وقاطع. كما ينبغي الاعتراف الفعلي بأرمينيا كبلد معتد إضافة الى ضرورة وجود واقع الاحتلال في أساس عملية المفاوضات. ولكننا للأسف الشديد لا نشاهد شيئا من كل هذا.

واما مواصلة المفاوضات على هذا النحو فليس من شأنه ان يرضينا. فقد أبان رئيس أذربيجان إلهام علييف مرارا ان أذربيجان لن تجري مباحثات لقاء مباحثات ولن ترضى ببقاء أراضيها ولو شبر واحد تحت الاحتلال الأرميني وستحرّر أراضيها عاجلا ام اجلا. ان جميع طرق تحرير الأراضي ما زالت قائمة سواء أهي سلمية وتفاوضية ام سائر الطرق المتاحة. وارى ان ادراك أرمينيا وكذلك الرؤساء المشاركين في مجموعة منسك هذا الواقع سيعود بالنفع الى جميع الأطراف.

شاركوا الأخبار على شبكات التواصل الاجتماعي

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي

وزير الاقتصاد الأذربيجاني يعلن نجاح التحول الرقمي في مصنع "سوكار لليوريا" بالتعاون مع "ماكينزي"

تواصل التخطيط للأنشطة المستقبلية في مربع شفق آسيمان البحري

تواصل معالجة بيانات المسح الزلزالي لحقلي قراباغ وكتلة أشرافي ودان ألدوزو وآي باره

بي بي وشركاؤها يخصصون 5ر1 مليون دولار للمشاريع الاجتماعية والرعايات في أذربيجان خلال النصف الأول

نائب رئيس البنك المركزي الأذربيجاني يلتقي وفداً من بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك

إنتاج 8 ملايين طن من النفط من مجموعة حقول أذري وتشيراق وجونشلي خلال النصف الأول من العام الجاري وتواصل أعمال مشروع توسعة الغاز

صندوق النفط الأذربيجاني يستثمر في شركة "إنكيا إنرجي" لإنتاج الطاقة الكهربائية في بيرو

الرئيس إلهام علييف يعين سفيرا جديدا في إستونيا

الرئيس إلهام علييف يعين سفيرا جديدا في ماليزيا

الرئيس إلهام علييف يعين سفيرا جديدا في باكستان

الرئيس علييف يعفي سفير البلد لدى باكستان

الرئيس إلهام علييف يعفي سفير البلد لدى بروني دار السلام

الرئيس إلهام علييف يعفي سفير البلد لدى إستونيا

بدء إنتاج الغاز الطبيعي الحر في مجموعة حقول أذري وتشيراق وجونشلي وتسليم ملياري متر مكعب من الغاز المصاحب للدولة الأذربيجانية

اندلاع حريق في مبنى بوسط باكو وفرق الإنقاذ تجلي المواطنين بنجاح

تركيا والسعودية وباكستان تعتزم توقيع اتفاقية دفاع مشترك

قراباغ الأذربيجاني يخسر أمام دينامو كييف الأوكراني في مباراة الذهاب بدوري المؤتمر الأوروبي

الرئيس الأمريكي: الحرب ستنتهي قريبا

برميل من "آذري لايت" يباع 93.37 دولارا

ارتفاع سعر برميل النفط

ارتفاع أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية

الرئيس الأوكراني يستقبل وزير الخارجية الأذربيجاني في كييف

سفير أذربيجان لدى كينيا يلتقي رئيس الجمعية الوطنية الكينية

مصممة الأزياء : التعليم المهني يلعب دوراً محورياً في الاستقلال المالي للمرأة ونجاح ريادة الأعمال

وزير الشباب والرياضة الأذربيجاني يلتقي وفد الاتحاد الدولي للشطرنج في باكو

إتمام مد أول كابل للألياف الضوئية في قاع بحر الخزر ضمن مشروع "طريق الحرير الرقمي"

اختتام برنامج "جغرافيا السلام: قراباغ" في باكو برعاية ممر تحليل العلاقات الدولية والعدد الثقافي

الباحثة في معهد الأدب : دراسة أدب المقالة الساخرة تسهم في إثراء تاريخ الصحافة الوطنية في أذربيجان

حرس الحدود الأذربيجاني يعلن عن نتائج عملياتها خلال شهر يوليو

الرئيس علييف يعين مندوب البلد الجديد لدى اليونسكو

الرئيس علييف يعفي مندوب البلد لدى اليونسكو عن المنصب

الرئيس علييف يعفي مندوب البلد لدى مجلس أوروبا عن المنصب

وزير الخارجية يعلن استعداد أذربيجان لتزويد أوكرانيا بالغاز وتعزيز التعاون في مجال الطاقة

أكثر من 7ر4 مليارات برميل نفط نُقلت عبر خط أنبوب باكو وتبليسي وجيهان منذ تشغيله

محطة سنغاتشال تعلن عن مؤشرات تصدير النفط والغاز وتقدم مشروع الكهربة

وزير الخارجية الأذربيجاني يتفقد مشاريع إعادة الإعمار في مدينة إيربين الأوكرانية

محكمة استئناف باكو تؤيد الأحكام الصادرة بحق قادة نظام الكيان الانفصالي الأرميني الإرهابي العسكريين والسياسيين السابقين البائد في أراضي أذربيجان المحتلة سابقا

بحيرة "عاشق بايراملي" تتحول إلى وجهة سياحية وزراعية بارزة في إسماعيلي

رئيس هيئة الضرائب الأذربيجانية يوضح تطبيق الذكاء الاصطناعي والمشاريع الرقمية في الإدارة الضريبية

صباح الأذربيجاني يخسر أمام أورهوس الدانمركي في ذهاب الدور التمهيدي الثالث لدوري أبطال أوروبا

سيبيها: نعرب عن بالغ حزننا لمقتل وإصابة مواطنين أذربيجانيين في البحر الأسود

رئيس هيئة الضرائب لأذرتاج: أكثر من 92 في المائة من الإيرادات الضريبية تُحصل عن طريق الالتزام الطوعي

أندريه سيبيها: أذربيجان تتمتع بأهمية استراتيجية لأوروبا بأكملها من منظور أمن الطاقة

محكمة استئناف باكو تواصل نظر طعون المحكوم عليهم من القادة الانفصاليين الأرمن

هيئة الضرائب يعلن عن نتائج إضفاء الشرعية على سوق العمل والنموذج التدريجي لضريبة الدخل

رئيس هيئة الضرائب الأذربيجانية يوضح آليات الرقابة المكتبية ومعالجة شكاوى أصحاب الأعمال

رئيس هيئة الضرائب : ليس هدفنا زيادة المعدلات الضريبية، بل ضمان الامتثال الطوعي

رئيس هيئة الضرائب يكشف عن ديناميكيات الإيرادات الضريبية والمؤشرات المالية

مسعود بزشكيان: إذا كنا قد صمدنا حتى يومنا هذا، فالفضل في ذلك يعود إلى الشعب الإيراني النبيل

وزيرا خارجية أذربيجان وأوكرانيا يبحثان العلاقات الثنائية والأوضاع في المنطقة

إسرائيل تشن غارات على جنوب لبنان

بدء زيارة رسمية لوزير خارجية أذربيجان إلى أوكرانيا

سعر برميل النفط يستمر في الانخفاض

ارتفاع أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية

برميل من "آذري لايت" يباع 91.04 دولارا

خبراء الأمم المتحدة يحذرون من مخططات اغتيال وتخويف تستهدف الناشط السيخي مونيندر سينغ

الاتحاد الأوروبي يخصص 1.6 مليار دولار من فوائد الأصول الروسية المجمدة لدعم أوكرانيا

رئيس هيئة الضرائب يتحدث عن التفتيش المكتبي وآلية جديدة لضريبة القيمة المضافة

أنقرة تستضيف اجتماعا بين وزيري خارجية تركيا وسوريا

اكتشاف موقع أثري جديد يعود للعصرين الكلاسيكي المتأخر في قوبا

تقديم مفاتيح البيوت إلى العائلات الـ 27 التي أعيدت اليوم إلى ولاية خوجاوند المحررة من الاحتلال الأرميني

ضبط 5ر4 كيلوغرامات من الأفيون في منفذ شاه تاختي الجمركي بين إيران وأذربيجان

رئيس هيئة الضرائب يؤكد وجود تحركات لتخفيف الأعباء الإدارية عن مشاريع الأعمال الصغيرة والمتناهية الصغر

تدمير مراكز لوجستية نتيجة هجمات جوية مكثفة على كييف

سفير باكستان: قضية كشمير ليست مشكلة سياسية، بالاحرى هي قضية انسانية

أذربيجان وكازاخستان تبحثان تطوير الممر الأوسط

مقاطعة تولا الروسية تتعرض لهجوم واسع بالطائرات المسيّرة

ملاكمان أذربيجانيان يشاركان في بطولة دولية بكازاخستان

برميل من "آذري لايت" يباع 91.68 دولار

ارتفاع أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية

انخفاض سعر برميل النفط

رئيس شركة سوكار يبحث مع رئيس العلاقات الخارجية وتطوير الأعمال الجديدة بشركة "بي واي دي" آفاق التعاون في مجال الطاقة الخضراء

الرئيس إلهام علييف يعين والي جولفا النخجوانية

سحب قرعة دوري الدرجة الأولى الأذربيجاني لكرة القدم للموسم الجديد

الرئيس إلهام علييف يقيل والي سدرك في نخجوان

الرئيس إلهام علييف يغير رئيس السلطة التنفيذية لولاية أوردوباد في نخجوان

الرئيس إلهام علييف يعين رئيس السلطة التنفيذية لمدينة نخجوان

اللاعب الأذربيجاني الدولي السابق يونسزاده ينتقل إلى بولوسبور التركي

نادي نفطجي الباكوي لكرة السلة يستغني عن جميع لاعبيه الأجانب

ارتفاع النقد الأجنبي في البنك المركزي

انخفاض القاعدة النقدية في أذربيجان

وزير الخارجية الأذربيجاني يكشف عن جدول تنفيذ مشاريع النقل المتعلقة بنخجوان والممر الأوسط

إيران تلغي خطة الهجوم على أوكرانيا

وزير الخارجية الأذربيجاني يدعو منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إلى لعب دور أكثر فاعلية في مجال إزالة الألغام

الرئيس الحالي لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا يعرب عن رغبته في مشاركة أذربيجان باجتماع المجلس الوزاري للمنظمة

وزير الخارجية الأذربيجاني يعلن عن عقد الاجتماع الـ10 للجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي بين أذربيجان وسويسرا

وزير خارجية سويسرا يشيد بموقع أذربيجان الجيوستراتيجي ودورها في عملية السلام

وزير الخارجية الأذربيجاني يستعرض مؤشرات التعاون الاقتصادي والتجاري بين أذربيجان وسويسرا

الشرطة الأذربيجانية تعتقل شخصاً متورطاً في إضرام النار عمداً بالمزارع في أغدام فيديو

وزير الخارجية الأذربيجاني يكشف عن تفاصيل لقائه مع الرئيس الحالي لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا

سوكار تقيم خططاً استثمارية جديدة في إيطاليا

وزير الخارجية الأذربيجاني يبحث مع نظيره السويسري الشراكة الثنائية وعملية السلام في المنطقة في باكو

دراسة علمية شاملة تصنف مقبرة "شاخندان" في شاماخي كمركز استثنائي للتراث الصوفي

رئيس الدائرة الفيدرالية للشؤون الخارجية السويسرية يزور ضريح الشهداء في باكو

الرئيس الحالي لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا لأذرتاج: أذربيجان شريك رئيسي لسويسرا في منطقة جنوب القوقاز

"يورونيوز" تُعد مقطع فيديو عن المطبخ الوطني الأذربيجاني

زلزال يضرب جزر الكوريل الجنوبية

قيرغيزستان وأوزبكستان تبدآن التبادل الرسمي لقريتين

وفد لبناني يتوجه إلى روما لإجراء محادثات مع إسرائيل

ارتفاع أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية