وكالة الأنباء الحكومية الأذربيجانية

أزمة القانون الدولي والحكم والإدارة : أسبابها ونتائجها

أزمة القانون الدولي والحكم والإدارة : أسبابها ونتائجها

صدر عدد مجلة "القوقاز الدولية" المطبوعة في إسطنبول باللغة الإنكليزية، مكرس للأزمة التي تعم العلاقات الدولية والنظام القانوني الدولي. كما يحتوي هذا العدد على أجوبة نائب رئيس ديوان رئيس الجمهورية مدير قسم العلاقات الخارجية نوروز محمدوف على أسئلة المجلة في موضوع " ازمة القانون الدولي والإدارة : أسبابها ونتائجها". واعتادت المجلة إدراج نصوص مقابلات على صفحاتها أجرتها مع العلماء المشهورين او رجالات السياسة البارزين بالعالم.

إن العدد الحالي الذي يجمع مقالات باحثين مختلفي الجنسيات ممثلين عن العديد من الجامعات ومؤسسات الفكر العالمية يتناول قضايا عدم الاحترام بمعايير القانون الدولي والجور في نظام العلاقات الدولية وعدم فاعلية المنظمات الدولية وخضوعها لمصالح الدول الكبرى وغيرها. وتقدم وكالت أذرتاج نص المقابلة.

- وما هي العواقب التي تنتج في العلاقات الدولية العصرية عن ازدواجية المعايير في السياسة الدولية وخدمة الدول الكبرى مصالحها القومية تحت ستار الديمقراطية وحماية حقوق الانسان ؟

ان الواقع هو انه قد تكوّن وضع معقد ومتوتر للغاية في نظام العلاقات الدولية في الألفية الجديدة. وقد أدى العديد من العمليات الجارية بشكل متتال ومستمر خلال الفترة المحددة الى وصول العلاقات الدولية الى مرحلة متوترة اليوم.

إن بقاء قطب واحد في نموذج الغرب في نظام العلاقات الدولية عقب انهيار الاتحاد السوفييتي كان قد بعث آمالا كبيرة في كثير من الناس في المستقبل. وكان من المتوقع سير العمليات في العالم اكثر سيولة، وانخفاض المشاكل وحل النزاعات المحتملة عن طريق المفاوضات والحلول الوسطية طبقا لمعايير ومبادئ القانون الدولي، وليس عن طريق حرب. لكن المؤسف هو ان جميع هذه التوقعات لم تتحقق. أما الغرب الذي أصبح قطبا وحيدا وقوة مسيطرة بالفعل فلم يبذل أي جهد لجعل نظام العلاقات الدولية اكثر انسجاما وخاليا من النزاعات. وبالعكس، طفق الغرب الذي لم يواجه اي منافس جاد امامه يطمع تحقيق مصالحه الاستراتيجية بالكامل وهي الحصول على الهيمنة التامة على الموارد البشرية والطبيعية للعالم كافة.

وان القوة العسكرية انتقلت الى المكان الثاني كأداة تأثير رئيسي لأن قتل الناس بالرصاص يعدّ جريمة دولية. وهذا أدى الى تكييف أدوات التأثير مع وقائع جديدة حيث أصبحت اكثر تعقيدا و"حضاريا" أي تحولت الى "قوة لينة" . وبدأ العامل البشري يجد ابرازا اكثر إضافة الى تبرير تدخلات مختلفة الجوانب الإنسانية. ويستفاد من الديمقراطية وحقوق الانسان من اجل ممارسة الضغط على بلدان متفرقة. حتى قرر تحقيق مسألة زواج ذوي الميول الجنسية غير التقليدية على مستوى حقوق الانسان أيضا.

واما العواقب فهي قائمة نصب اعيننا. ان الغرب الذي أصبح قوة فائقة هو الذي يتحمل المسؤولية عن اكتساب المشاكل الناشبة في عدد عديد من مناطق العالم رواجا كبيرا وحتى طابعا عالميا. ان عجز الغرب عن توفير معالجتها وعدوله في كثير من الحالات عن التدخل في هذه العمليات تارة وكونه مسببا رئيسيا لهذه العمليات تارة أخرى، وكذلك توسع نطاق الصراعات الجيوسياسية والجيواقتصادية بين الدول والصراعات الترابية فتشير كل هذه إلى دخول العالم مرحلة اكثر توترا وتأزما وذلك خلافا على وصول العالم الى "نهاية التاريخ" كما يدعيه فرنسيس فوكوياما. ويكفي هنا مجرد القول بان عدد النقاط الساخنة على وجه الأرض يبلغ حاليا حوالي 50 نقطة في حين كانت الأوضاع المتوترة إبان الحرب الباردة تعم نحو 10 بلدان عبر العالم.

وعلى خلفية كل ذلك، ان الذي يجعلنا نفكر فيه هو ان حدوث مثل هذه الأحداث مطلع القرن الـ21 الذي يشهد المجتمع العالمي تطورا فيه تحولت الى قضية تنتظر في الحقيقة حلها ومعالجتها. وفي الحقيقة، من المرتقب أن يتدنى عدد النزاعات والتناقضات والمشاكل على ازدياد تطور الانسان والمجتمع، ولكن تلاحظ اليوم في العالم الأحداث المغايرة، الامر الذي لا يعد شيئا حسنا على الاطلاق للمجتمع الدولي.

ونلاحظ في الوقت الحاضر أن القانون الدولي والمنظمات الدولية التي من شأنها ان تتولى مهمة ضمان تطبيق هذا القانون يواجهان الأزمة. كما ان اتخاذ الدول الكبرى مواقف مغايرة من المشاكل المتشابهة وقيامها باستغلال القانون الدولي والمنظمات الدولية كأداة لتحقيق سياساتها الخارجية قد اكتسبا رواجا كبيرا.

- وما هي أسباب هذه الازمة، في رأيك، وأية خطوات يجب اتخاذها من اجل تحويل معايير القانون الدولي الى آلية تسوّي العلاقات الدولية ؟

ويجدر بالذكر في البداية، ان مفهوم العدالة هو المفهوم الأهم والأكثر ضرورة الذي قد يستفاد منه في تقييم التعاملات بين الناس حيث يمكن النظر في هذا المبدأ بوجهه قيمة رئيسية تحدد سلوك جميع الناس من مواطن بسيط الى رجل سياسة رفيع المستوى. وفي غياب العدالة لا جدوى في انتظار نتيجة إيجابية في أي مجال من النشاط البشري أبدا. أما رواج حالات الإبادة الجماعية المرتكبة ضد البشر او مغادرة الناس منازلهم جراء النزاعات الجارية في اي صقع من أصقاع العالم بسبب غض الأنظار عنها على خلفية المصالح المحددة فانه مثال بارز على أية عواقب يثيرها الجور وعدم وجود العدالة في نظام العلاقات الدولية.

وان اكبر مشكلة لنظام العلاقات الدولية اليوم هي غياب العدالة. وهذا هو الذي يسبب بفشل واضح للقانون الدولي الذي يحدد اطار نشاط جميع الدول بغض النظر عن كبرها وصغرها الدول التي تشكلت طوال السنوات العديدة ضمن هذا النظام. ولا تلتزم اليوم لمبادئ ومعايير القانون الدولي. وقد اصبح من الصعب للغاية تحديد مدى قانونية أو غير قانونية لمعاملات الدول في هذه الآلية المتشكلة على أساس إرادة الغرب. وبالأحرى، فيمكن تقييم هذه المعاملات على أساس المبادئ الموجودة للقانون الدولي ولكن وقوع هذا التقييم تحت رهان مصالح الدول المحددة يعقّد الأمر. وبالتالي، لا يتم تطبيق القانون الدولي على العمليات، حيث ان القانون الدولي يصبح أداة تخدم لمصالح الدول الكبرى.

وكما ذكرتم، فان المنظمات الدولية التي من شأنها ان تلعب دور ضامن لتطبيق القانون الدولي في مثل هذه الاوضاع تقع في الازمة. وان السبب الرئيسي لهذه الازمة وقوع تلك المنظمات تحت تأثير مصالح الدول الكبرى. وان هذه المصالح تشترط تطبيق القانون الدولي على العمليات المتشابهة بشكل مختلف ومغاير. وكما أشار رئيس أذربيجان إلهام علييف في كلماته اليه "اننا نشاهد تارة القيام بتدخل في بلد ما قبل تبني قرار بصدده لدى مجلس الامن لمنظمة الأمم المتحدة. واما القرارات المتخذة بصدد بلاد أخرى فتظل في الارشيفات طوال العقود من السنين ولا يتخذ تدبير عملي بهذا الشأن على الاطلاق.

وان مثل هذه المواقف تبرز نفسَها اكثر ابرازا من نزاع قراباغ الجبلي. وهناك القرارات الأربعة الصادرة عن مجلس الامن الدولي بصدد نزاع قراباغ الجبلي الى جانب قرارات وبيانات صدرت عن منظمة الامن والتعاون الأوروبي والبرلمان الأوروبي والجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا والناتو وسائر المنظمات الدولية ولاسيما تطالب قرارات الأمم المتحدة بانسحاب قوات الاحتلال الارمينية من أراضي أذربيجان فورا وبدون أي شرط وقيد. وان المجتمع الدولي والمنظمات الدولية يعترف في جميع هذه الوثائق بوحدة أراضي أذربيجان، بيد ان أية مطالب لتلك القرارات لا تنفذ بسبب عدم صدور موقف قاطع.

وأية نتيجة يمكن استنتاجها من هذا؟ هل بلدان الغرب تهتم بالحفاظ على الوضع الحالي بصدد نزاع قراباغ الجبلي في حين تدخلت على الفور في الأقطار مثل أفغانستان والعراق وليبيا ؟ ربما هذا هو سبب اختلاف المواقف من الكيانات الانفصالية في جورجيا ومولدوفا وأوكرانيا من جهة ومن الكيان الانفصالي في قراباغ الجبلي من جهة أخرى؟

ولا ريب في ان تطبيق المعايير المزدوجة على هذا النحو يلقي ظلا على مبدأ العدالة والقانون الدولي. إن العمليات التي سبب بها الغرب بنفسه تتحول ضده فيما بعدُ وتشكل خطرا كبيرا على وجه العموم لنظام العلاقات الدولية. وهذا أمر يعترف به اليوم عدد كبير من الدول.

ولا يمكن دحض وجوب تغيير الأوضاع الجذري. واما المخرج الوحيد فهو إحلال مبدأ العدالة وسيادة القانون الدولي. وعلى الدول الكبرى ان تسعى سواء في العلاقات الثنائية ام في فعالياتها في إطار المنظمات الدولية الى تطبيق معايير ومبادئ القانون الدولي، ليس الى تحقيق مصالحها. ان ضرورة هذا يظهر نفسَه جليا خاصة في اطار منظمة الأمم المتحدة بكونها منظمة عالمية. ويسعني القول على سبيل المثال ان أذربيجان قامت خلال مدة عضويتها لدى مجلس الامن الدولي بمجرد الدفاع عن القانون الدولي والعدالة وبإبداء موقف مبدئي من المسائل الملموسة الى جانب تقدمها بمبادرات نحو ضمان السلام والامن الدوليين وتعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب. واحسب ان مثل هذا الموقف وحده يقدر على إزالة نزعات مضرّة قائمة في نظام العلاقات الدولية.

- وكيف تقيّم فاعلية (والأصح عدم فاعلية) مجموعة منسك التابعة لمنظمة الامن والتعاون الأوروبي نحو تسوية نزاع قراباغ الجبلي القائم بين أرمينيا وأذربيجان؟ وما هي الأسباب الرئيسية التي يرجع اليها فشل جهود مجموعة منسك في بناء السلام؟

ويستمر نزاع قراباغ الجبلي القائم بين أرمينيا وأذربيجان منذ اكثر من 25 عاما. ان 20 في المائة من أراضي أذربيجان المتعارف بها دوليا محتلةٌ من قبل أرمينيا واصبح اكثر من مليون شخص لاجئين ومشرّدين ونازحين قسرا. ولكن محاولات تسمية النزاع "نزاعا مجمدا" لا تزال موجودة لسبب نجهله. يقلق المجتمع الدولي بالتوتر المستمر عند خط الجبهة ولكنه يسعى كل مرة الى اعادة " تجميد" الأوضاع بدلا من تخصيص اهتمام بالأسباب الحقيقية للعمليات.

ويمكن القول بكل تأكيد ان نزاع قراباغ الجبلي نشب نتيجة الألعاب الجيوسياسية. وما دامت تستمر هذه الألعاب لن تتغير هذه النتيجة. ان ما يجري في البلدان مثل جورجيا ومولدوفا وأوكرانيا هو من مظاهر هذا أيضا.

ويطرح سؤال نفسَه في مثل هذه الأوضاع : وبما تشتغل مجموعة منسك المنبثقة عن منظمة الامن والتعاون في أوروبا؟ أكيد، يمارس الرؤساء المشاركون بعض المساعي لتسوية النزاع ويدلون بتصريحات ويتقدمون باقتراحات. لكن كل هذه المبادرات ترفضها أرمينيا. فما الذي يتخذه الرؤساء المشاركون مقابل هذا؟ تستمر "دبلوماسية القدوم والمغادرة" و " رحلات سياحية" الى المنطقة وينشأ مظهر للنشاط واما الماهية فلا تتغير. الى متى يمكن استمرار مثل هذا النشاط ؟

هناك عدد من المواقف الشيقة من حل النزاع. إن حل النزاع دخل في احتكار مجموعة منسك التابعة لمنظمة الامن والتعاون في أوروبا من جهة. وثمة دوائر محددة تهتم بالاحتفاظ بالوضع الراهن كما هو. كلما طرحت مساع الى خطوات عملية على أي مستوى بشأن تسوية النزاع يبرز موقف مفاده " هذا العمل تشتغل به مجموعة منسك ". عندما يطالب من الرؤساء المشاركين بإبداء موقف صارم قاطع من جهة أخرى فيسعون الى التواري خلف بواعث مثل ان " المشكلة ينبغي لطرفي النزاع ان يحلاها نفساهما واننا سندعم أي سبيل من سبل الحل".

وثمة حاجة ماسة الى اجراء تعديلات جادة في ماهية مثل هذه الوساطة. وبالدرجة الأولى، يجب ان يتغير موقف من طرفي النزاع مع ابداء موقف ملموس وقاطع. كما ينبغي الاعتراف الفعلي بأرمينيا كبلد معتد إضافة الى ضرورة وجود واقع الاحتلال في أساس عملية المفاوضات. ولكننا للأسف الشديد لا نشاهد شيئا من كل هذا.

واما مواصلة المفاوضات على هذا النحو فليس من شأنه ان يرضينا. فقد أبان رئيس أذربيجان إلهام علييف مرارا ان أذربيجان لن تجري مباحثات لقاء مباحثات ولن ترضى ببقاء أراضيها ولو شبر واحد تحت الاحتلال الأرميني وستحرّر أراضيها عاجلا ام اجلا. ان جميع طرق تحرير الأراضي ما زالت قائمة سواء أهي سلمية وتفاوضية ام سائر الطرق المتاحة. وارى ان ادراك أرمينيا وكذلك الرؤساء المشاركين في مجموعة منسك هذا الواقع سيعود بالنفع الى جميع الأطراف.

شاركوا الأخبار على شبكات التواصل الاجتماعي

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي

رئيس تركيا يرسل رسالة تضامن أثناء عبوره الأجواء الأذربيجانية

النائبة الأولى للرئيس مهربان علييفا تحضر برفقة أفراد أسرتها عرضاً موسيقياً لعازف الكمان العالمي

سفير المملكة العربية السعودية يعلن تسليم مساعدات لحوم الأضاحي في أذربيجان

افتتاح بطولة العالم لرياضة الإطفاء والإنقاذ في باكو

عرض الفيلم الوثائقي "النفط والحبر" في مركز نظامي للسينما بباكو

رئيس الوزراء الأذربيجاني يستقبل الوفد المشارك في بطولة العالم لرياضة الإطفاء والإنقاذ

نشر مقطع فيديو في حسابات الرئيس إلهام علييف على شبكة التواصل الاجتماعي يتعلق بمعرض AIREX 2026  الدولي الأول للعقارات

البدء في توزيع لحوم الأضاحي المقدمة منالسعودية في أذربيجان

الرئيس الإيطالي: ضرورة إطلاق عاجل لمنظومة دفاع أوروبية مشتركة

الرئيس إلهام علييف والسيدة الأولى مهربان علييفا يتفقدان معرض AIREX 2026 الدولي للعقارات في باكو محدث

التسلسل الزمني لحرب الـ44 يوما الوطنية: اليوم التاسع والثلاثون

باشينيان: أرمينيا توسّع حجم التبادل التجاري الثنائي مع أذربيجان

وكالة أذرتاج شريك إعلامي لمعرض "AIREX 2026"

وزير المالية: تُقدّر النفقات الجارية في ميزانية الدولة للعام المقبل بنحو 26.4 مليار مانات

وزير المالية الأذربيجاني : من المتوقع تخصيص 5.5 مليارات مانات للخدمات العامة الحكومية في العام المقبل

وزير المالية: تُقدّر نفقات خدمة الدين العام في العام المقبل بنحو 2.2 مليار مانات

أذربيجان تشارك في مهرجان "كوركوت آتا" السينمائي للعالم التركي في إسطنبول

تسمية حكام مباراة أذربيجان والتشيك في تصفيات كأس العالم لكرة القدم

ارتفاع أسعار الذهب والفضة

تغير أسعار النفط في البورصات الدولية

انخفاض سعر النفط الاذربيجاني

الرئيس إلهام علييف يبعث ببرقية تهنئة إلى رئيسة بلغاريا

حرس الحدود الأذربيجاني يعلن حصيلة عمليات شهر أكتوبر: ضبط 46 متسللاً ونحو 472 كيلوغرام من المخدرات

غارة جوية روسية تستهدف زابوريجيا: مقتل 31 شخصاً وفقدان 50 آخر في بلدة كاميشيفاخا

الخبيرة الإعلامية: التعليم الصحفي الحديث يتطلب المهارات العملية والذكاء الاصطناعي

الرئيس إلهام علييف يبعث برقية تهنئة إلى رئيس بنما

المجلس الوطني الأذربيجاني يعيد انتخاب سبينة علييفا مفوضة لحقوق الإنسان بعد حصولها على غالبية الأصوات وأدائها اليمين الدستورية

نتائج الجولة العاشرة بدوري الممتاز لكرة القدم

إشهار كتاب "الحرب من أجل قراباغ" في باكو بمشاركة مؤلفيه الأمريكيين

الحرس الثوري يعلن إسقاط مسيّرة أميركية من طراز MQ-9 فوق مضيق هرمز

جهاز الأمن القومي الأذربيجاني يتسلم المطلوب دولياً بتهمة الدعوة العلنية للإرهاب ويمثله أمام القضاء

البروفيسورة اليابانية تؤكد على دور أذربيجان المحوري في القوقاز والقضايا العالمية

مكتب السياحة الأذربيجاني ينظم فعالية لربط أعمال القطاع السياحي في العاصمة الأردنية

المجلس الوطني الأذربيجاني يقر بياناً بمناسبة يوم النصر في الثامن من نوفمبر

التسلسل الزمني لحرب الـ44 يوما الوطنية: اليوم الثامن والثلاثون

إصابة 52 طالبة بالاختناق في حادث تسرب غاز الكلور في جنوب العراق

العقيد الأمريكي المتقاعد يؤكد خلال حفل تقديم كتاب "الحرب من أجل قراباغ" عدم جاهزية القوات الأرمينية لحرب المدن

الخبير العسكري الأمريكي يشيد بالاستراتيجية العسكرية الأذربيجانية خلال حفل تقديم كتاب "الحرب من أجل قراباغ"

انعقاد المنتدى الاقتصادي الأذربيجاني الإيطالي في باكو

تقرير: مخزونات الغاز بالاتحاد الأوروبي في أدنى مستوياتها منذ أكثر من عقد

بدءاً من نوفمبر.. مصر تفرض ضوابط جديدة على دخول رعايا 3 دول

مقتل شخص وإصابة آخر في تصادم مروحيتين بمنطقة إيفرست في نيبال

الأمم المتحدة تطلق تأميناً يوفر 40 مليون دولار لمواجهة الكوارث مبكراً

الرئيس إلهام علييف يستقبل سفير كينيا الجديد المعين لدى أذربيجان

الرئيس إلهام علييف يستقبل سفير لاو الجديد المعين لدى أذربيجان

الخارجية الهندية: مقتل هندي إثر هجوم على سفينة قرب سلطنة عمان

وزير خارجية إيران: نواصل الحوار مع السعودية

انخفاض أسعار الذهب والفضة

برميل من "آذري لايت" يباع 116 دولار

ارتفاع سعر برميل النفط

حزب أذربيجان الجديدة ينظم احتفالية موسعة بمناسبة يوم النصر

لجنة الشباب والرياضة في المجلس الوطني الأذربيجاني تعقد اجتماعا مع الطلبة من أبناء الشهداء

وزير الاقتصاد الأذربيجاني يعقد مباحثات مع رئيس شركة الهندسة الإنشائية الدولية الصينية حول إنشاء مجمع صناعي ومشاريع البنية التحتية

وزير الخارجية الأذربيجاني يستلم نسخة من أوراق اعتماد السفير الياباني الجديد

المصممة منال الضويان تتحدث عن كواليس وتاريخ إنشاء عرض "ذكرى: ليلة الذاكرة"

جولة تعريفية في أذربيجان لصنّاع المحتوى من باكستان

منتخب أذربيجان لكرة السلة تحت 14 عاماً يدخل معسكراً تدريبياً في صربيا

الخبير المستشرق: باكو عنصر رئيسي في تحقيق السلام والتقدم في العالم الإسلامي

التسلسل الزمني لحرب الـ44 يوما الوطنية: اليوم السابع والثلاثون

إنقاذ 43 مهاجرًا جنوب جزيرة كريت اليونانية

حرس الحدود الأذربيجاني يسقط مسيّرات محملة بـ 22.9 كيلوغراماً من المخدرات قادمة من إيران

رئيس تركيا يهنئ الرئيس إلهام علييف والشعب الأذربيجاني بمناسبة يوم النصر

إحباط محاولة تسلل مسلح عبر الحدود الإيرانية الأذربيجانية وتحييد أحد المنتهكين

تطهير مساحة 4898.3 هكتار من الألغام والذخيرة الحية خلال الشهر الماضي

مجلس الإعلام والبث الأذربيجاني يحذر من تداول معلومات مضللة مزعومة للرئيس في مواقع التواصل التركية

شيخ الإسلام: إعادة إحياء مكتب قاضي إيروان كانت ضرورة تاريخية

جاي ميونغ: سنضاعف إنفاقنا على الذكاء الاصطناعي والرقائق بحلول عام 2027

سلطنة عمان تعلن انفتاحها لتوقيع اتفاق تفضيلي مع الصين في التجارة والاستثمار

ارتفاع أسعار الذهب والفضة

انخفاض سعر برميل النفط

عرض مسرحية "ذكرى: ليلة الذكريات" في باكو بحضور النائبة الأولى للرئيس مهربان علييفا

نشر مقطع فيديو في حسابات الرئيس إلهام علييف على شبكة التواصل الاجتماعي يتعلق بنشاطه الأسبوعي

بلدان تحالف أوبك بلس السبعة تقرر الإبقاء على مستويات إنتاج النفط في ديسمبر دون تغيير

عرض مشروعين فنيين في متحف مدونة الحجارة

وزير الشباب والرياضة يدلي بتصريحات حول "سباق النصر"

الخارجية الأذربيجانية ترحب بترشيح تركيا سينيرلي أوغلو لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة

اختتام "سباق النصر" في باكو وتتويج الفائزين بالمراكز الأولى

المنتخب الأذربيجاني للشابات يمنح البلد الصدارة في كنز الجودو الآسيوي في الأردن

الرئيس إلهام علييف يبعث برقية تهنئة إلى رئيس الجزائر بمناسبة عيد الثورة

عرض مسرحية "ذكرى: ليلة الذكريات" في باكو ضمن مهرجان باكو الدولي للفنون

 انطلاق "سباق النصر" التقليدي في باكو بمناسبة الذكرى السادسة للنصر في الحرب الوطنية

التسلسل الزمني لحرب الـ44 يوما الوطنية: اليوم السادس والثلاثون

التسلسل الزمني لحرب الـ44 يوما الوطنية: اليوم الخامس والثلاثون

حفل افتتاح رسمي لـ Art Weekend في مركز حيدر علييف

ناقلة نفط أخرى تتعرض لهجوم بالقرب من مضيق هرمز

وزير الدفاع الأذربيجاني يعزي نظيره التركي

برميل من "آذري لايت" يباع 126 دولار

رئيس تركيا يستقبل وزير الخارجية الأذربيجاني في أنقرة

وزير الخارجية الأذربيجاني يلقي كلمة أذربيجان في قمة الدول التركية بأنقرة

الرئيس إلهام علييف يحضر المباراة النهائية ويشارك في تتويج بطل مونديال الناشئين في باكو

تتويج الفائزين ببطولة كأس العالم للناشئين تحت 15 عاماً في باكو

رئيس وكالة أناما يبحث مع رئيس الأركان السلوفاكي آفاق التعاون في إزالة الألغام

إسبانيا تهزم تشيكيا 3-0 وتتوج بطلاً لكأس العالم للناشئين في باكو

رئيس مجلس الإعلام والبث يبحث مع نائب وزير الإعلام الليبري تطوير التعاون الإعلامي

مدرسة جامعة أدا تستضيف مهرجان الخريف التقليدي "عيد الحصاد"

اختتام بطولة كأس العالم ومهرجان الناشئين تحت 15 عاماً في باكو

إجلاء 25 من افراد طاقم سفينة تجارية تعرضت لهجوم قرب سواحل عمان

تقديم مفاتيح البيوت إلى العائلات الـ 70 التي أعيدت اليوم إلى أغدام المحررة من الاحتلال الأرميني

تقديم مفاتيح البيوت إلى العائلات الـ 8 التي أعيدت اليوم إلى خوجاوند المحررة من الاحتلال الأرميني

التسلسل الزمني لحرب الـ44 يوما الوطنية: اليوم الرابع والثلاثون