الذاكرة الدموية


سفارة أذربيجان تقيم حفلاً بمناسبة ذكرى مذبحة خوجالي

باكو، 26 فبراير، اذرتاج

نشرت وكالة نيروز الاخبارية مقالا عن الحفل الذي اقامته سفارة اذربيجان في الاردن تكريسا للذكرى السنوية لمجزرة خوجالي.

كتبت الوكالة ان الحفل بدأت بالسلام الجمهوري الأذربيجاني وتحدث عريف الحفل الدبلوماسي سامر صلاحوف من السفارة الأذربيجانية وطلب من الحضور الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء المذبحة.

في البداية رحب ألنور شاه حسين القائم بالاعمال بسفارة جمهورية أذربيجان في الأردن بالحضور وشكرهم على تلبية الدعوة والتي تأتي بمناسبة مرور 29 عاماً على مذبحة خوجالي وتحدث عن تاريخ الأبادة الجماعية التي إرتكبتها قوات الأحتلال الأرمني بحق المدنيين العزل في مدينة خوجالي في 26 فبراير عام 1992م مما اسفر عن مقتل 613 مواطن أذربيجاني، بينهم 106 إمرأة و 70 شيخاً و 63 طفلاً، ناهيك عن أسر 1275 شخص وإصابة 487 نفراً وفقدان 150 فرد، بينهم 68 إمرأة و 26 طفلاً الذين لا يزل مصيرهم مجهولاً، بالإضافة إلى حرمان 130 طفلاً من أحد أبويهم و 25 طفلاً من كلا أبويهم، وقال ان مواطنين تعرضوا للمجزرة بسبب إنتمائهم العرقي. "إن التطهير العرقي بحق سكاننا في مدينة خوجالي، يأتي من ضمن أكبر المآسي البشرية التي شهدها العالم في آواخر القرن العشرين، وإذا ألقينا النظر في تاريخ المجازر وحملات التطهير العرقي ضد الأذربيجانيين على أيدي الإرهابيين الأرمن خلال أعوام 1905-1906و 1918-1920 و 1948-1953و 1988-1993، فنكتشف أن مذبحة خوجالي، كانت إمتداداً للمسلسل الإجرامي الذي يعكس طبيعة العدو الأرمني والذي أودى بحياة نحو مليوني شخص. وإنتهازاً لهذه الفرصة السانحة، أود أن أتقدم إلى النائب/ ميرزا بولاد، رئيس لجنة الشؤون الخارجية، رئيس الكتلة في مجلس النواب بوافر شكري وعرفاني على بيانه العادل والهام بشأن مذبحة خوجالي، كما أتوجه ببالغ إمتناني إلى جميع وسائل الإعلام الأردنية الموقرة ورؤساء التحرير والمندوبين الصحفيين لجهودهم ودورهم البارز في إطلاع الرأي العام والشعب الأردني الصديق بقضايا جمهوريتنا ونشاطات سفارتنا على أرض المملكة الأردنية الهاشمية الصديقة. وأتمنى لبلدانكم وشعوبكم الشقيقة والصديقة مزيداً من السماء النقي والأمن والإستقرار والنمو والإزدهار واليمن". ثم تحدث الأستاذ تيمور زو الفقار السفير الباكستاني (بالوكالة) حيث شكر سفارة أذربيجان لأعطاءها الفرصة له في التحدث عن مناسبة مذبحة خوجالي. وأكد زو الفقار بأن هناك علاقات ممتازة تربط أذربيجان بالباكستان. ومن الجدير بالذكر أن باكستان من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال أذربيجان وأضاف بأن أذربيجان قد حققت تقدماً كبيراً خلال الـ 30 عاماً الماضية بقيادة الرئيس الراحل حيدر علييف وبعد ذلك في عهد فخامة الرئيس إلهام حيدر علييف. علماً بأن الباكستان من أوائل الدول التي استنكرت وشجبت هذه المذبحة البشعة وقال بأننا نحن في الباكستان ندعم إخواننا في أذربيجان. ثم تحدث أيهم أبو عناب / رئيس نادي خريجي الجامعات الأذربيجانية في الأردن حيث قال نحن الآن نستذكر المجزرة البشعة في خوجالي والتي راح ضحيتها أعداد كبيرة من الشيوخ والنساء والأطفال العزل حيث قامت أرمينيا بقتل المدنيين الأبرياء, وستبقى ذكرى هؤلاء الشهداء ذكرى أليمة. رحم الله الشهداء وحفظ الله جمهورية أذربيجان الحبيبة بقيادة فخامة الرئيس إلهام علييف. ثم تحدث المؤرخ عمر العرموطي/ مؤلف كتاب نزاع ناغورني كاراباخ والقانون الدولي/ ومؤلف كتاب العلاقات الأردنية الأذربيجانية حيث قال بأن مذبحة خوجالي التي ارتكبتها ارميينا ضد الأذربيجانيين العزل بتاريخ 26/2/1992م تُعتبر أشنع وافظع مجرة ارتكبت في القرن العشرين. وبعد أن قُمت بتأليف كتاب نزاع ناغورني كاراباخ والقانون الدولي والذي تم ترجمته في أذربيجان إلى اللغة الأذربيجانية لاحظت أن هناك جهلاً كبيراً وعدم اطلاع على مذبحة خوجالي ونزاع ناغورني كاراباخ في الأردن والعالم العربي وعلى نطاق أوسع هناك جهلاً أيضاً بهذه القضية في جميع أنحاء العالم. لذلك أعتقد بأننا في أمس الحاجة إلى مضاعفة الجُهد الإعلامي والثقافي للتعريف بمذبحة خوجالي ونزاع ناغورني كاراباخ من وجهة النظر الأذربيجانية. لذلك أقترح بأن نقوم بتنظيم وإعداد برامج إعلامية وأفلام وثائقية وكتب ومقالات عن هذا الموضوع بحيث يتم نشرها وترجمتها باللغات الرئيسية بالعالم وتوزيعها في كل مكان على المحطات الفضائية والمواقع الإلكترونية وكذلك إقامة مؤتمرات وندوات ومحاضرات ثقافية وإعلامية لأن ذلك سينعكس إيجابياً على الأزمة ونستطيع بذلك إيصال الرسالة بوضوح وبأن نشرح مسألة مذبحة خوجالي ونزاع ناغورني كاراباخ وسوف نربح من ذلك تعاطُف وتأييد شعوب العالم والطبقة المستنيرة. وأضاف العرموطي وقال وإنني أوجه التحية والتقدير إلى دولة الأستاذ طاهر المصري رئيس الوزراء الأردني الأسبق لأنه عندما كان رئيساً لمجلس الأعيان أصدر المجلس بياناً إستنكر وشجب المذبحة البشعة الفظيعة التي ارتكبت في خوجالي. وأضاف العرموطي / أقول بمناسبة مذبحة خوجالي التي تصادف الآن ذكرى المجزرة البشعة التي ارتكبت بحق الشعب الأذربيجاني المُسالم. أقول للأذربيجانيين والإذبيجانيات إخوانكم وأخواتكم بالأردن معكم وهم يتألمون لألمكم. ونحن نترحّم على أرواح شهدائكم. ونتمنى الخير والتقدم والإزدهار لإخواننا في أذربيجان. أجمل باقات التهنئة والتبريك والإحترام والتقدير نُرسلها إلى صديق الأردن وصديق جلالة الملك عبد الله الثاني فخامة رئيس جمهورية أذربيجان المناضل إلهام علييف بطل التحرير. عاشت الصداقة الأردنية الأذربيجانية. عاشت أذربيجان حُرّة أبيّة . وفي ختام الحفل تم عرض فلم وثائقي عن مذبحة خوجالي. وبعد ذلك تم دعوة الحضور إلى حفل عشاء في مطعم الزوادة بالفحيص . وقد حضر الحفل سفراء تركيا، كازاخستان، جورجيا، والباكستان و المؤرخ عمر العرموطي والزميل صالح الخوالدة من وكالة الأنباء الأردنية ورجالات الصحافة والإعلام ورئيس نادي خريجي الجامعات الأذربيجانية وعدد من رجالات الصحافة والإعلام ومراكز الدراسات وأسرة السفارة الأذربيجانية في الأردن.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا