الخارجية: نثني بدعوة الأمين العام الأممي لإحياء مجموعة منسك
باكو، 17 يناير، أذرتاج
قال حكمت حاجييف الناطق باسم الخارجية الأذربيجانية اننا نثني دعوة الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس في اجتماع غير رسمي منعقد في 16 يناير الحالي للجمعية العامة للأمم المتحدة للبعث بالحيوة والنشاط إلى مجموعة منسك المنبثقة عن منظمة الأمن والتعاون الأوروبي لمعالجة صراع قراباغ الجبلي القائم بين أرمينيا وأذربيجان في صفوف الصراعات الموجودة في أوروبا ونؤيد بها.
وأوضح حاجييف في تصريح له لوكالة أذرتاج أنه «يورد على النحو الصحيح جدا من جانب الأمين العام الأممي أن بقاء الصراعات عالقة ليس له ما يبرره خاصة في ظل الموارد والإمكانات والمؤسسات الموجودة في أوروبا.
وعلى الرغم من قبول عدم تجزأ الأمن في أوروبا كمبدأ موحد فمن الأسف الشديد على أن الأمر بعيد عن ارض الواقع كل البعد.
وفي أواخر الثمانينات من القرن السابق أسفرت الانفصالية الأرمينية العدوانية الناشبة في إقليم قراباغ الجبلي الأذربيجاني عن الاعتداء الحربية لأرمينيا ضد أذربيجان وعن احتلال 20 في المائة من ارض أذربيجان وغدو أكثر من مليون أذربيجاني لاجئين ومشردين ونازحين قسرا حال كونهم معرضين للتطهير العرقي. وما برحت مواصلة أرمينيا البلد العضو لدى منظمة الأمن والتعاون الأوروبي احتلال ارض أذربيجان البلد العضو الآخر لدى المنظمة بخلاف كل التعهدات التي التزمت بها بميثاق الأمم المتحدة ووثيقة هلسنكي النهائية باقية مصدر خطر وتهديد رئيسي على السلام والأمن الإقليمي. ورغم مطالبة القرارات الأربع الصادرة في 1993م أرقام 822 و853 و874 و884 عن مجلس الأمن الدولي أرمينيا بسحب قواتها الاحتلالية من ارض أذربيجان المحتلة بدون قيد وشرط وسحبا كاملا فلا زالت أرمينيا تعبأ بها. ومن الممكن أن نقيس مثل هذه المحاولات الأرمينية لممارسة سياسة العدوانية والاحتلالية والسيطرة على ارض بتطبيق قوة إلى تجربة مثيرة للاشمئزاز نشبت في أوروبا في الثلاثينات والأربعينات من القرن العشرين.
أذربيجان ستواصل جهودا مشتركة سويا مع المندوبين في رئاسة مجموعة منسك والمجتمع الدولي من اجل توفير السلام والأمن المستدامين في المنطقة ومعالجة صراع قراباغ الجبلي القائم بين أرمينيا وأذربيجان على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي المذكورة وميثاق هلسنكي النهائية التي تشكل تفويض الرؤساء المشاركين في رئاسة مجموعة منسك».