لافروف: الطرفان على وشك التوصل إلى اتفاق على مواصفات لزيادة عدد المراقبين بخط التماس
موسكو، 1 فبراير، أذرتاج
قال سيرغي لافروف إن مباحثات حول زيادة عدد المراقبين لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي عند خط التماس في قراباغ الجبلي يرجع بدؤها إلى أوائل عام 2010م.
ونقل مراسل أذرتاج عن لافروف وزير الخارجية الروسي قوله في مؤتمر صحافي عقده اليوم في موسكو بعد لقاء جمعه بوزير الخارجية الإيطالي الرئيس الفاعل لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا أنجيلينو ألفانو إنه بعد الأحداث الواقعة عند خط التماس في قراباغ الجبلي خلال شهر أبريل نيسان عام 2016م عقد اجتماع رئيسي أذربيجان وأرمينيا بفيينا وكذلك في سانت بطرسبورغ لقاء الرئيسين الأذربيجاني والأرميني بحضور الرئيس الروسي في يونيو نفس العام: «وتم التوصل في هذين اللقاءين إلى اتفاق على زيادة عدد المراقين عند خط التماس قدر 6-7 أفراد ومورس العمل على تحقيق هذا الاتفاق وفي الوقت الراهن يوشك الطرفان على التوصل إلى اتفاق على مواصفات ملموسة بشأن ذلك. »
وأعرب لافروف عن ضرورة اشتمال أي من التطورات او الإجراءات المتعلقة بتسوية الصراع على فعاليات موازية تحوي خطوات تعزيز الأمن والتسوية السياسية أيضا.
وقال لافروف إن «منطق «كلما كثر عدد الطلقات النارية اقترب التوصل إلى اتفاق» غير صالح في ارض الواقع وأعوّل على تحقق اتفاقٍ لوزيري الخارجية الأذربيجاني والأرميني حظي بدعم فاعل عن المندوبين المشاركين في رئاسة مجموعة منسك».