أكثر من 800 مشارك في اجتماع وزاري لحركة عدم الانحياز في أذربيجان
باكو، 30 مارس، أذرتاج
قال حكمت حاجييف إن المؤتمر الوزاري البيني لوزراء الخارجية في إطار حركة عدم الانحياز في موضوع "تشجيع السلام والأمن الدولي لقاءَ التنمية المستدامة" يعقد في باكو فترة 5-6 أبريل القادم بجانب تنظيم جلسة تمهيدية للمؤتمر الوزاري بمستوى المسؤولين رفيعي المستوى في 3-4 أبريل.
أفادت مراسلة أذرتاج عن حاجييف الناطق باسم الخارجية الأذربيجانية قوله في تصريح للصحافة ان المؤتمر يشارك فيه ممثلون عن الدول الأعضاء لدى الحركة والتي تحظى بصفة مراقب لديها والمنظمات الدولية والبلدان والمنظمات المدعوة له بصفة ضيوف خاصة.
وتنضم حاليا الى حركة عدم الانحياز 120 دولة بجانب 17 دولة و10 منظمة دولية مشاركة فيها بصفة مراقب.
وزاد حاجييف ان عدد المشاركين في مؤتمر باكو يزيد عن 800 مشارك بالإضافة الى اعتماد اكثر من 150 ممثل عن وسائل الإعلام المحلية والخارجية لتسليط الضوء على فعاليات المؤتمر.
واكد حاجييف على التزام أذربيجان بروح ومبادئ حركة عدم الانحياز حيث تمارس أذربيجان نهجا للسياسة الخارجية موجها الى تطوير العلاقات والتعاون مع جميع الدول مع انتهاج السياسة المتزنة دون الانضمام الى أية كتلة او تحالف عسكري: "وبهذا السبب، قرر البلد بعضوية كاملة الحقوق لدى حركة عدم الانحياز عام 2011م بعد ان كانت تحظى بصفة مراقب وستستضيف أذربيجان عام 2019م اجتماع القمة الـ 18 للحركة وترأس المنظمة خلال فترة 2019-2022م."
وأشار حاجييف الى ان اجتماع القمة المقرر تنظيمه في باكو عام 2019م له معنى رمزي كبير أيضا: "وذلك ان قارة أوروبا تملك إمكانية إعادة تنظيم قمة للمنظمة بحضور رؤساء الدول والحكومات للدول الأعضاء بعد مرور 30 سنة على قمة بلغراد عام 1989م. والتطورات الجارية اليوم على قارة أوروبا تجعل من الضروري إدراج مبادئ حركة عدم الانحياز وأغراضها وأهدافها في جداول أعمال أوروبا بتشجيعها على القارة الأوروبية أيضا."
وتابع حاجييف ان حركة عدم الانحياز المؤسسة من جانب عدد من الدول من اجل عدم جذب البلدان الى تصادم بين القطبين الاثنين السياسي العسكري إبان الحرب الباردة قد تحولت الى احدى الآليات متعددة الأطراف الهامة في تسوية العلاقات الدولية في الوقت الحاضر حيث تلعب حركة عدم الانحياز منذ يوم تأسيسها دورا جذريا في تعزيز السلام والأمن الدولي.
وأوضح ان "حركة عدم الانحياز التي تستهدف أساسا الى مساعدة ودعم السلام والأمن والتنمية عبر العالم على أساس الاحترام بالقانون الدولي تزيد من أهميتها في العالم الراهن رغم تأسسها في سياق تاريخي ملموس حيث تلعب المنظمة دورا بالغ الأهمية بموقفها المتفق عليه داخل الحركة في اتخاذ قرارات ضمن الجمعية العامة للأمم المتحدة أيضا. كما ان عددا كثيرا من اهم الإنجازات للقرن العشرين مثل إلغاء الاستعمارية وتأسيس جدول أعمال التنمية الاجتماعية العالمية يعود الى فعاليات الحركة الناجحة ومساهماتها المهمة في امن العالم حتى اليوم".
وأضاف ان أحد المبادئ الرئيسية لتأسيس الحركة وفعالياتها لعبها دور ملتقى من اجل التعاون بين أعضائها.
وشدد حاجييف على ان أذربيجان ستسهم إسهاما جذريا في تعزيز السلام والأمن والتعاون الدولي وتشجيع أغراض وأهداف حركة عدم الانحياز باستضافتها فترة 3-6 أبريل 2018م اجتماع وزراء الخارجية للدول الأعضاء واجتماع القمة الـ18 للحركة في باكو عام 2019م ورئاستها للحركة فترة 2019-2022م.