ثقافة


إدراج ستة مواقع ثقافية جديدة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي

باكو، 7 يوليو (أذرتاج).

قرّرت لجنة التراث العالمي، المجتمعة في باكو، خلال جلستها الصباحية هذا اليوم، إدراج ستة مواقع ثقافية جديدة، من أذربيجان (قصر ملوك شاكي والمركز التاريخي القديم لمدينة شاكي) وإسبانيا والاتحاد الروسي والبرتغال والمملكة المتحدة، في قائمة اليونسكو للتراث العالمي. وسوف تستمر اللجنة في النظر في طلبات الترشيح حتى بعد ظهيرة هذا اليوم، حسبما أفادت وكالة أذرتاج نقلا عن اليونسكو.

وفيما يلي قائمة بأسماء المواقع الجديدة:

مبنى المفرى الملكي - القصر، الكنسية، الدير، حديقة سيركو، حديقة الصيد (تابادا) (البرتغال)-يقع هذا الموقع على بعد 30 كم شمال غرب لشبونة، وقد بني في عهد الملك جون الخامس في عام 1711 الذي رغب من خلاله بتجسيد نظرته لمفهومي الملكية والدولة. ويضم هذا المبنى المستطيل الشكل قصور الملك والملكة، والكنيسة الملكية، المصممة على طراز الكنائس الباروكية الرومانية والدير الفرنسيسكاني ومكتبة تحتوي على 36000 مجلد. ويضم الموقع أيضاً حديقة سيركو، المصممة على أشكال هندسية، وحديقة الصيد الملكية "تابادا". ويعد مبنى المفرى الملكي أحد أروع الأعمال التي صممها الملك جون الخامس، والتي توضح قوة الإمبراطورية البرتغالية ومدى نفوذها. وقد اعتمد جون الخامس في تصميم المبنى نماذج معمارية وفنية من طراز الباروك الروماني والإيطالي، وقد جلب للموقع مجموعة من الأعمال الفنية التي جعلت من المبنى مثالاً بارزاً على المعالم المصممة على الطراز الباروكي الإيطالي.

كنيسة يسوع الصالح في مونتي في براغا- (البرتغال) - يقع هذا المنظر الثقافي على سفح جبل إسبينيو، المهيمن على مدينة براغا شمال البرتغال، ويجسّد الموقع روح مدينة القدس المسيحية ويتألف من جبل مقدّس تعلوه كنيسة. استغرق بناء الكنيسة المصممة على الطراز الباروكي، ما يزيد عن 600 عام، وتجسّد التقليد الأوروبي لما يعرف بـ"ساكري مونتي" أيالجبال المقدّسة، التي روّجت لها الكنيسة الكاثوليكية في مجمع ترنت في القرن السادس عشر، للتصدي للإصلاحات البروتستانتية. ويتمحور موقع يسوع الصالح على طريق "درب الصليب" الممتد على طول الجانب الغربي من الجبل. ويحتوي على سلسلة من الكنائس الصغيرة التي تحتوي على تماثيل تجسّد آلام المسيح، بالإضافة إلى عدد من النوافير، والمنحوتات والحدائق الكلاسيكية. ويؤدي طريق درب الصليب إلى الكنيسة، التي بنيت بين عامي 1784 و1811. وتحتوي المباني الجرانيتية على واجهات من الجبس مطلية باللون الأبيض، ومحاطة بأحجار حجرية. يعد الدرج الشهير المعروف باسم "سانك سونس" مع الجدران والدرجات والنوافير والتماثيل وغيرها من عناصر الزينة من أكثر الأعمال التي تعود للفترة الباروكية والتي تعد من أبهى العناصر في الموقع.

الكنائس المبنية على طراز مدرسة بسكوف المعمارية(الاتحاد الروسي) – يضم هذا الموقع مجموعة من الكنائس والكاتدرائيات والأديرة وأبراج التحصين والمباني الإدارية الواقعة في مدينة بسكوف التاريخية، على ضفاف فيليكايا، شمال غرب البلد. وتتميز المباني في هذا الموقع بالأحجام المكعبة والقباب والشرفات والجدران المشيدة على طراز مدرسة بسكوف للهندسة المعمارية، والتي يرجع تاريخ أقدم عناصرها إلى القرن الثاني عشر. تندمج الكنائس والكاتدرائيات في بيئتها الطبيعية من خلال الحدائق التي تحيط بالجدران والأسوار والأسيجة. وكانت مدرسة بسكوف المعمارية، المتأثرة بالتقاليد البيزنطية وتقاليد النوفغورود، والتي بلغت ذروتها في القرنين الخامس عشر والسادس عشر، واحدة من أكثر المدارس نفوذاً في البلاد. وكان لها دور في تطور الأساليب المعمارية في روسيا طوال خمسة قرون.

المنظر الثقافي في ريسكو كايدو والجبال المقدسة في جزيرة كناريا الكبرى(إسبانيا)- يقع منظر ريسكو كايدو في أحضان منطقة جبلية شاسعة في وسط جزيرة كناريا الكبرى، ويتكون من مجموعة من المنحدرات والوديان والتكوينات البركانية التي تشكل معاً مشهداً خلاباً وغنياً للتنوع البيولوجي. ويضم الموقع أيضاً عدداً كبيراً من الكهوف والمساكن، ومخازن الحبوب والصهاريج - التي يدل قدمها على وجود ثقافة جزرية في فترة ما قبل العصر الإسباني، والتي تطورت في عزلة منذ وصول البربر من شمال إفريقيا، وحتى بداية عصرنا، ووصول أول الوافدين الإسبان خلال القرن الخامس عشر. وتضم الكهوف الموجودة في الموقع تجاويف ثقافية ومعبدين، تتحلى بطابع القدسية. ويقام في ريسكو كايدو وروك بنتايغا احتفالات موسمية. وكانت هذه المعابد مرتبطة بإحدى شعائر عبادة النجوم و "الأرض الأم".

مرصد جورديل بانك (المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وآيرلندا الشمالية)- يقع المرصد شمال غرب إنجلترا، في منطقة ريفية خالية من تداخل الترددات الراديوية، ويعد جورديل بانك أحد أول المراصد الفلكية اللاسلكي في العالم. وكان المرصد في بداياته، في عام 1945، مركزاً لإجراء الأبحاث بشأن الأشعة الكونية التي رُصدت بفضل نظام الرادار. ويتألف هذا المرصد، الذي لا يزال قيد التشغيل، من العديد من التلسكوبات الراديوية والمباني المجهزة بالكامل (المرائب التقنية، وحُجر التحكم). وقد حقق مرصد جورديل بانك نجاحات علمية هامة في دراسات النيازك والقمر واكتشاف النجوم الزائفة (الكوازار) وبصريات الكم وتتبع المركبات الفضائية. وتوضح هذه المجموعة التكنولوجية البارزة الانتقال من علم الفلك البصري التقليدي إلى علم الفلك الراديوي (1940-1960)، مما أدى إلى تغيير عميق في فهم الكون من حولنا.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا