فرنسا لم تستطع التخلص حتى الآن من ذهنية استعمارية وصليبية
باكو، 18 ديسمبر، أذرتاج
قالت جماعة أذربيجان الغربية في بيان إن مجموعة من رجالات الدولة في فرنسا فقدت العار والحياء أصدرت بيانا مضحكة بشأن استضافة أذربيجان فعاليات القمة المناخية الأممية عام 2024م لتثبت الوثيقة المذكورة مرة أخرى أن مجتمع فرنسا تقف في ماهيته العنصرية وكراهية أذربيجان وكراهية الإسلام.
وأكدت الجماعة فيه على أن محرري البيان الذين يظنون أذربيجان التي لا تتصرف إلا بما يوافق مع القانون الدولي والذين يقذفونها دوما بالإفك والبهتان يبدو لهم أن الفعاليات الدولية المهمة لا حق لغيرهم في استضافتها إلا في عدد محدد من البلاد التي تصف نفسها بمجمع دولي الأمر الذي يُشعر بأنهم لم يستطيعوا حتى الآن التخلص من ذهنية استعمارية وصليبة.
وأشارت الجماعة فيه كذلك إلى أن بين موقعين على البيان العصنري شخصيات معلومة مثل واليري بيكريس وبرونو ريتيرو اللذين قاما بأرايك هاروتونيان ودافيد بابايان اللذين في انتظار حكم قضائي بحقهما في سجن باكو بدخول أراضي أذربيجان في قراباغ دخولا غير قانوني عندما كان الأول مرشحا إلى رئاسة فرنسا قبل عامين وكذلك أن ايدالغو التي نظمت عرضا رخيصا عند الحدود بين أرمينيا وأذربيجان وهي زارت مكان تحشد شاحنات كانت تريد دخول قراباغ بدون رخصة باكو وظلت هنالك على ما كانت عليه.
وفي ظل دعم أرمينيا ترشح أذربيجان إلى استضافة كوب 29 وكذلك الاتفاقات التي تم التوصل إليها عبر مفاوضات مباشرة جرت بين أذربيجان وأرمينيا في 7 ديسمبر عام 2023م لا يعني توقيع ساسة فرنسا على مثل البيان العنصري سوى تهريجا سياسيا والحال أن عمدة باريس كان من الواجب عليها أن تشتغل باستعدادات باريس الرذيلة للألعاب الأولمبية القادمة بدلا من الانخراط في مثل هذه الفعاليات السخيفة.