وزارة الخارجية: ندعو الجانب الفرنسي إلى التوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية لأذربيجان
باكو، 10 يناير، (أذرتاج)
إن ادعاءات وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية بشأن احتجاز المواطن الفرنسي دون أي مبرر، لا أساس لها من الصحة. إن هذا البيان الذي لا أساس له من الصحة هو تشويه للواقع ومحاولة أخرى للتدخل في شؤون أذربيجان الداخلية وعملية التحقيق القانوني.
أفادت وكالة أذرتاج أن هذه الكلمات جاء في بيان نشره الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأذربيجانية أيخان حاجيزاده في رده على سؤال وكالة "فرانس برس" حول بيان وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية ضد أذربيجان بشأن اعتقال مواطن فرنسي.
يجب الذكر ان المواطن الفرنسي مارتن ريان تم توقيفه في 4 ديسمبر من العام الماضي للاشتباه في ارتكابه الفعل المنصوص عليه في المادة 276 (التجسس) من القانون الجنائي لجمهورية أذربيجان. ثم اعتقل لمدة 4 أشهر بقرار من المحكمة.
وامتثل الجانب الأذربيجاني امتثالا تاما للتشريعات الوطنية والالتزامات الدولية أثناء اتخاذ الإجراءات ضد المواطن الفرنسي المذكور. ومنذ إلقاء القبض على المشتبه فيه، قام عمال القنصلية في السفارة الفرنسية بزيارته عدة مرات وهم على علم تام بالقضية الجنائية.
بالإضافة إلى ذلك، وعلى الرغم من أن وزارة الخارجية الأذربيجانية وجهت مذكرة شفهية إلى السفارة الفرنسية في أذربيجان لغرض التحقيق في مسألة تعاون الشخص المذكور مع اثنين من موظفي السفارة الفرنسية، إلا أن الجانب الفرنسي رفض تقديم أي تفسير والتعاون في التحقيق. وفي هذا الصدد، أعلنت أذربيجان هذين الدبلوماسيين في السفارة شخصان غير مرغوب فيهما.
وقال أيخان حاجيزاده: "ندعو الجانب الفرنسي بشدة مرة أخرى إلى التوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية لأذربيجان وإجراءات التحقيق المذكورة".