معهد لويس جوانيه IFJD: توجد نماذج للعنف الجنسي في المدارس الفرنسية الداخلية في غويانا
باكو، 2 فبراير (أذرتاج)
والغرض من هذا الحدث هو مناقشة التقرير الأول عن القضية المعقدة عن المدارس الداخلية التي فتحها رجال الدين لأطفال سكان غويانا الأصليين في القرن العشرين. يعتقد أن هذه المدارس الداخلية كانت نموذجا امبرياليا نفذتها الكنيسة ومؤسسات الدولي بغرض تحقيق نوع من الاستيعاب الثقافي، وتدمير ثقافة السكان الأصليين. وكانت هذه المدارس الداخلية مدعومة من قبل الدولة. هدفنا هو النظر فيما إذا كانت هناك حاجة لتشكيل لجنة تحقيق لتحليل كيفية حدوث ذلك ومن ثم تحديد الخطوات الواجب اتخاذها.
جاء ذلك في مقابلة اجراها مراسل أذرتاج مع رئيس معهد لويس جوانيه IFJD جان بيير ماسياس، المشارك في محاضرة في عنوان "لجنة تقصي الحقيقة بشأن هنود غويانا" التي نظمتها في باريس المجموعة البرلمانية المؤلفة من الديمقراطيين اليساريين والجمهوريين بالتعاون مع "معهد لويس جوانيه (IFJD-Institut Louis Joinet).
وأشار إلى أنه بسبب المدارس الداخلية، اضطر السكان المحليون الاصليون في غويانا إلى التحدث باللغة الفرنسية وتغيير دينهم وثقافتهم وأسلوب حياتهم. لذلك وجد الأطفال المحرومون من أسلوب الحياة التقليدي أنفسهم في أحضان ثقافة مختلفة. لقد أُجبروا على الانصهار في نموذج ثقافي كان مختلفا تمامًا مع ثقافتهم. ونتيجة لذلك، تسبب التكيف مع ثقافة أخرى في حدوث صدمة خطيرة لأجيال عديدة.
وردا على سؤال عما إذا كانت الحكومة الفرنسية ستعترف بأعمال العنف هذه، قال جان بيير ماسياس: "هذا لم يحدث بعد، لكننا نأمل أن تحيل اللجنة هذه القضايا للنظر فيها". و الأمر ليس بهذه البساطة في فرنسا. ومع ذلك، كانت هناك حالات تالية، على سبيل المثال مع الأطفال الذين تم نقلهم من ريونيون إلى مقاطعة كروز الفرنسية. هناك أمثلة أخرى على الاعتداء الجنسي في المدارس الداخلية المسيحية في فرنسا. نأمل أن تنشأ في فرنسا مثل هذه اللجان كما هو الحال في كندا ونيوزيلندا والسويد وفنلندا والنرويج ودول أخرى."