النائب من غويانا: فرنسا لا تريد الكشف عن الحقائق المتعلقة بغويانا
باكو، 3 فبراير (أذرتاج)
تعارض فرنسا انشاء لجنة الحقيقة المتعلقة بالسكان الأصليين في غويانا، اذ انها لا تريد تقصي الاعمال التي ارتكبتها في غويانا والكشف عن الحقائق المتعلقة بها.
جاء ذلك في مقابلة اجراها مراسل أذرتاج مع النائب من غويانا، المشارك في محاضرة في عنوان "لجنة تقصي الحقيقة بشأن هنود غويانا" التي نظمتها في باريس المجموعة البرلمانية المؤلفة من الديمقراطيين اليساريين والجمهوريين بالتعاون مع "معهد لويس جوانيه (IFJD-Institut Louis Joinet).
اكد النائب انه لم يتم التوصل الى أي اتفاق بعدُ، مضيفا ان "يوجد معارضون للخبراء والباحثين ولمن يريدون تحقيق مبادرة لجنة الحقيقة والمصالحة مستخدمين خبرات كندا وأستراليا والبلدان الأخرى. لا انتظر من الدولة أي شيء. كما يبدو، قال الخبراء ان هنا عدة امثلة لامتناع الدولة من المبادرات. في هذه الحالة قرر الناس تحقيق العمل من جانبهم. هذه العملية لا يحمل طابعا قانونيا. وهذه عملية مرتبطة ، خاصة، بالشعوب الاصلية. لذلك يجب مشاركة الشعوب الاصلية في هذه العملية لرفع اصواتها. والمطلوب هو ضرورة الكشف عن الحقيقة. اما التقرير الذي قدم في هذا الحدث بعد اعداده نتيجة الأبحاث الأولية، والكتاب المقدم هنا فهما مجرد بداية العملية."
كذلك شدد النائب على ان بعض الأشخاص لا يريدون الحديث عن هذا متخفوين من اضطهاد النظام. لكن رغم هذا، تحدث عما شهده من احداث مشاركو المؤتمر وأبواهم.