"الخارجية" تستدعي سفير الاتحاد الأوروبي في البلد
باكو، 12 فبراير (أذرتاج)
استدعت وزارة الخارجية الأذربيجانية سفير الاتحاد الأوروبي في البلد بيتر ميخالكو في 12 فبراير، ذلك احتجاجا على نشاط بعثة المراقبة الأوروبية في أرمينيا.
أفادت أذرتاج نقلا عن الوزارة ان الجانب الاذربيجاني اعرب في اللقاء مع ميخالكو عن قلقه الشديد من النشاط الذي تقوم به بعثة المراقبة الأوروبية في أرمينيا بشكل يتعارض مع الاتفاقات التي تم التوصل اليها مسبقا.
تم التأكيد ان البعثة المذكورة يساء استغلالها بشكل موسع كأداة دعاية ضد أذربيجان، وهذا أمر يتعارض مع الأهداف المعلنة من قبل البعثة كالمساهمة في عمل تعزيز الاستقرار الإقليمي وكذلك بناء الثقة بين أذربيجان وأرمينيا.
وتم لفت انتباه سفير الاتحاد الأوروبي الى ان البعثة أصبحت عميلا " للدبلوماسية بالمنظار " التي تساهم في تنظيم زيارات مسئولين أوروبيين مختلفين ووفود غير رسمية الى المناطق الحدودية (مع أذربيجان). واشير أيضا الى ان كل الزيارات من هذا القبيل، دون استثناء، يتم استغلالها لنشر وتوسيع الكراهية ضد أذربيجان.
كذلك لفت انتباه السفير الى ان مشاهدة النشاط المكثف "للدبلوماسية بالمنظار"، في حين يسود فيه استقرار لم يسبق له حتى الآن، على الحدود (بين أرمينيا وأذربيجان)، وتتخذ فيه أذربيجان وأرمينيا معا خطوات بناء الثقة الجادة، تثير قلقا شديدا.
مع هذا، فإن حادث إحباط محاولة العبور غير القانوني في المناطق الموجودة تحت مسئولية بعثة المراقبة يلقي بظلال من الشك على التزامها لمهامها المعلنة.
إن هذا النشاط الذي يثير القلق يتعارض إطلاقا مع اهداف هذه البعثة، المعلنة في المساهمة كلاعب محايد في بناء الثقة.
كذلك طلب الجانب الاذربيجاني، من الاتحادَ الأوروبيَّ اتخاذ كل ما يلزم من تدابير لضمان نشاط البعثة في أرمينيا كبعثة محايدة ومدنية وغير مسلحة وفقا لتفويضها المعلن، وكذلك لتجنيبها من أي نشاط قد يوجه ضد سيادة أذربيجان ووحدة ترابها، او قد يؤثر بشكل أو آخر على مصالحها الأمنية السيادية.