جماعة أذربيجان الغربية: بوريل أطلق العنان لأفكاره المناهضة لأذربيجان، كعادته
باكو، 14 فبراير، أذرتاج
نشرت جماعة أذربيجان الغربية بيانا حول الآراء التي اطلقها ضد أذربيجان مفوض الاتحاد الأوروبي للعلاقات الخارجية وسياسة الأمن جوزيف بوريل بعد اجتماع مجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وأرمينيا في 13 فبراير الجاري.
وجاء في بيان الجماعة أن بوريل سعى إلى إلقاء ظل على خطوات اتخذها الجانب الأذربيجاني وفقا للحق في الدفاع النفسي وهو يتجاهل حادث جرح جندي حرس الحدود الأذربيجاني بنيران القناص الأرميني في 12 فبراير الحالي بعدما استمر الاستقرار والهدوء على مناطق الحدود لمدة طويلة.
وأشارت إلى أن اقتراح بوريل العجيب والمستغرب بانسحاب الجيوش من منطقة الحدود متناقض قبل كل شيء مع سيادة أذربيجان من جهة وهادف إلى منح جيش أرمينيا المحتل فرصة السيطرة على مواقع ملائمة لشن هجمات قادمة على أذربيجان. اذا لا يريد جيش أرمينيا مجابهة جيش أذربيجان المستقر في أراضي أذربيجان فهو حر في التراجع إلى داخل أرمينيا.
وأكدت الجماعة فيه أن الاتحاد الأوروبي تصرف بشكل غير بناء وغير مخلص بشأن بعثته التي أدخلها في أراضي أرمينيا. حيث أن الاتحاد الأوروبي ينتهك انتهاكا صارخا كل ما وعد به أذربيجان بشأن مهام تلك البعثة ونطاقها ودائرة نشاطها. لأن البعثة لا تشتغل بالفعل إلا بإنشاء سترة عسكرية واستطلاعية لصالح أرمينيا بجانب الانخراط بممارسة ضغط واستفزازات ضد أذربيجان. كما أن البعثة لا تشتغل بحقوق اللاجئين الأذربيجانيين المطرودين من أراضي أرمينيا الحدودية رغم أنها كتبت في عداد مهامها أنها مشغولة بقضية تأثير النزاع على سكان المناطق الحدودية وتتجاهل علانية عن تدمير بيوتهم ومقابرهم وتراثهم الثقافي في أرمينيا تدميرا وحشيا.
وقالت الجماعة في البيان إن المفوض السامي الأوروبي مشغول بالتمييز العرقي والديني السافر حيال الناس المتعرضين لتأثير النزاع. لأن بوريل سمى الأرمن، الذين هاجروا طواعية وبتحريض أرمينيا من منطقة قراباغ الأذربيجانية في العام الماضي، بلاجئين متحدثا عن الاعتناء الإنساني بحقهم رغم انه لم يلفظ ولو كلمة عن أكثر من 300 الف أذربيجاني طردوا من أرمينيا قسرا.
وشددت الجماعة فيه على أن الاتحاد الأوروبي ساعٍ إلى تعقيد آفاق السلام بين أذربيجان وأرمينيا والى إثارة توتر وتدهور الأوضاع بينهما عن طريق اتخاذ مثل هذا الموقف المنحاز والمغرض وبالتالي تدعو الجماعة مؤسسات الاتحاد الأوروبي للعدول عن مثل هذه التصرفات ولعدم عرقلة عملية السلام بين أذربيجان وأرمينيا ووضع الحد على تصرفات مستفزة ضد أذربيجان لبعثة الاتحاد الأوروبي المرابطة في أرمينيا ولدعم حق الأذربيجانيين المطرودين من أرمينيا في العودة إلى مسقط رؤوسهم.