مواصلة جلسة النظر العلنية لمحاكمة المتهمين بالعديد من الجرائم الحربية والعدوانية والإرهابية ضد أذربيجان دولة وشعبا جراء احتلال أرمينيا – صور
باكو، 17 أبريل، أذرتاج
واصلت محكمة باكو العسكرية النظر في الجلسات العلنية في الملف الجنائي المحرر بشأن الأعمال الجنائية المرتكبة ضد جمهورية أذربيجان دولة وشعبا وضد البشرية وجرائم الحرب وشن الحرب العدوانية وارتكاب المجازر الدامية والإبادة الجماعية والترحيل والتهجير والتشريد والتعذيب والسلب العسكري والنهب العدواني وغيرها من قبل دولة أرمينيا وقواتها المسلحة بما فيه من جانب ما يسمى "بجمهورية قراباغ الجبلية" والتنظيمات المسلحة غير القانونية التي أنشأتها أرمينيا عليها والتي كانت ناشطة على أراضي جمهورية أذربيجان المحتلة من قبل قوات أرمينيا المسلحة في 17 أبريل نيسان.
وجاء في بيان النيابة العامة أن تحقيق الملف الجنائي أجري لدى إدارة المباحث والتحري للنيابة العامة الأذربيجانية بشأن وقائع الاعتداء والعدوان ضد جمهورية أذربيجان والشعب الأذربيجاني والاحتلال والمجازر وسائر الجرائم ضد البشرية والسلام والجرائم الحربية والإرهاب وتمويل الإرهاب وغيرها من الجرائم الكبرى العديدة المرتبكة.
وتم توفير كل واحد من المتهمين بمحامين وبمترجمين إلى اللغة التي يتقنونها في الجلسة المنعقدة برئاسة القاضي أقايف.
وحضر الجلسة بعض من 531 ألف متضرر معترف بهم كالمتضررين ضمن الملف الجنائي والممثلين عنهم والمدعون ورئيس جهاز مجلس الوزراء رفأت محمدوف بصفته متضرراً باسم دولة أذربيجان.
وفي البداية تم استجواب المتهم أركادي غوكاسيان بشأن الوثائق التي تم فحصها في الجلسة السابقة للمحكمة وأثناء إجابته عن أسئلة ممثلي الادعاء العام أقرّ بأن الأذربيجانيين أُجبروا على مغادرة مدينة خانكندي.
وأفاد في إجابته عن أسئلة المدعي أنه تعرف على روبرت كوتشاريان منذ عام 1992، وعلى سامفيل بابايان منذ عام 1993، وعلى مراد بيتروسيان بعد عام 2000.
وصرّح المتهم رداً على سؤال بشأن تفجير الجسر فوق نهر خلف علي تشاي بأنه يتذكّر هذه الحادثة مؤكدا أنّ الأحداث التي ارتُكبت في الأراضي الأذربيجانية التي كانت تحت الاحتلال من قبل أرمينيا بين عامي 1988 و1993 ليست بطولات بل مآسٍ.
كما قال المتهم غوكاسيان بصدد المجزرة التي ارتكبتها العناصر المسلحة الأرمنية في قرية باغانيس أيريم بمحافظة قازاخ ليلة 23 مارس 1990 إنه لا يمكن النظر بإيجابية إلى هذه الأحداث مضيفا انه "لا يصح تقييم هذا النوع من الوحشية بشكل حسن بغضّ النظر عن هوية مرتكبه والأشخاص الذين يمكنهم اقتراف مثل هذه الأفعال يجب أن يُحاسَبوا حتمًا ولا بدّ من اتخاذ موقف واحد فقط من هذه الأمور ولا يجوز أيّ تقييم آخر".
اقترح بعد ذلك المدعي بدراسة الأدلة التي جُمعت في إطار القضية الجنائية المتعلقة باحتلال مدينة خوجالي الأذربيجانية من قبل القوات المسلحة الأرمنية والمجزرة المرتكبة بحق الأذربيجانيين واستجواب المتضررين فيها.
وقَدَّمَت المحكمة في الجلسة جزءً من الوثائق والأدلة والمواد الفوتوغرافية التي جُمعت بشأن الجرائم الكثيرة التي ارتكبها الأرمن ضد الأذربيجانيين في المحافظة قبل مجزرة خوجالي ومنها الهجوم على قرية ميشالي وقتل السكان ونهب وحرق المنازل والمتاجر والسيارات والمواشي.
تمت بعد ذلك دراسة الوثائق المتعلقة بمجزرة ميشالي وتنص الوثائق على انه في الساعة السابعة من صباح يوم 23 ديسمبر 1991، هاجم الجنود الأرمن قرية ميشالي فقتلوا 25 شخصاً وأحرقوا المنازل ونهبوا القرية كما أخذوا ماشية السكان. تم اعتقال واقف خاتشاتوريان الذي كان مطلوباً في قضية الجريمة وفي 7 نوفمبر 2023، حكمت محكمة باكو العسكرية عليه بالسجن لمدة 15 عاماً.
بعد ذلك أدلى المتضررون بشهاداتهم وأجابوا عن الأسئلة التي وجهها إليهم المدّعون العامون وممثلو المتضررين ومحامو المتهمين.
وقال المتضرر إيلمان محمدوف إنه في الليلة بين 25 و26 من فبراير عام 1992، تم قتل 613 مدنياً في فترة لا تتجاوز 8-9 ساعات على يد القوات المسلحة الأرمنية، بما في ذلك 106 امرأة و63 طفلاً. وكان ما حدث في خوجالي تلك الليلة من أبشع الجرائم ضد الإنسانية والسلام والبشرية. وقال إن الهجوم الأول على خوجالي لم يبدأ فقط بالأسلحة بل بدأ أيضًا بالتحضير الإيديولوجي من خلال التظاهرات وأوضح محمدوف انه على الرغم من أنه يقال في بعض المصادر أن أول مظاهرة ضد خوجالي كانت في 13 فبراير 1988 فإن الأحداث في الواقع بدأت في 12 فبراير في عسكران.
وابلغ محمدوف أنه في 18 سبتمبر 1988 تم اتخاذ قرار بالهجوم على خوجالي في التظاهرة التي جرت في خانكندي وأضاف انه سار حوالي 10 آلاف شخص وليس المشاركون في المظاهرة فقط بل و الأشخاص المسلحون والمجهزون بأدوات خاصة نحو خوجالي أيضًا.
وكشف المتضرر محمدوف عن حقيقة أخرى تعود لتلك الفترة قائلا انه "كان يتم إخراج الأذربيجانيين من المؤسسات التي كانت تعمل في خانكندي بشكل منهجي وكان سائقو خوجالي والنساء اللواتي كن يعملن في مصنع الحرير في قرة باغ ومصنع كارشل يتعرضن للعنف والتعذيب وكان أكثر من 70 امرأة من خوجالي يعملن في أخطر أقسام هذه المصانع وكانوا يُسكب عليهم الماء المغلي وتُسحق أيديهن وأقدامهن ويُهانن".
أفاد المتضرر محمدوف أن الطريق المؤدي إلى مذبحة خوجالي كان يتكون من عدة مراحل وكانت إحدى هذه المراحل في نهاية عام 1991، عندما تم إحراق قرية ميشالي بالكامل وقتل حوالي 30 من سكان القرية.
وأوضح المتضرر محمدوف أنه إلى جانب ميشالي كانت القرى الأخرى أيضًا مستهدفة بشكل متسلسل وقال "إن قرى جميلي وماليبايلي وقوشجيلر وقراداغلي ليست منفصلة بعضها عن بعض بل هي حلقات في سلسلة واحدة وقبل مجزرة خوجالي كان كل خطوة مخططًا لها بدقة وقد مثل المنظمون والقائمون على هذا العملية في أوقات مختلفة في القيادة السياسية والعسكرية في أرمينيا".
وأفاد المتضرر محمدوف أن جميع هذه الأحداث المروعة هي نتيجة للسياسة المنهجية والمخططة للتطهير العرقي التي اتبعتها أرمينيا على مستوى الدولة.
وقال المتضرر محمدوف في ردّه على أسئلة المدعين العامين إنه قبل وقوع المذبحة ما كانت خوجالي تتعرض للهجمات فقط بل وللحصار الذي كان يهدف إلى الإبادة الجسدية أيضا مضيفا انه "في 28 يناير 1992، تم إسقاط آخر طائرة مروحية مدنية كانت قادمة من أغدام إلى شوشا فوق خانكندي من قبل الأرمن مما أسفر عن مقتل حوالي 50 شخصًا وبعد هذا الحادث توقفت الرحلات الجوية تمامًا وبالتالي أصبحت خوجالي محاصرة بالكامل ولم يتبق أي طريق جوي."
وأشار المتضرر محمدوف إلى انه بدأت المعلومات تصل في حوالي مساء يوم 25 فبراير 1992 من عدة أماكن تفيد بهجوم القوات المسلحة الأرمنية على خوجالي مضيفا انه "لم يكن هذا مجرد هجوم بل كان عملية عسكرية كبيرة وكانت تقنيتهم وأعدادهم تفوق بكثير لدرجة أن القليل من القوات الدفاعية في خوجالي لم يكن بإمكانها الصمود أمام هذه القوة واستمر الحصار لما يقارب الثلاث ساعات وابتداءً من الساعة 11 مساء تعرضت المدينة لقصف بالمدفعية الثقيلة والمعدات المدرعة حيث غرقت خوجالي في النيران بالكامل".
وأوضح المتضرر محمدوف أن المقاومة كانت من المستحيل ونتيجة لذلك تم اتخاذ قرار بإخلاء المدينة وكان الطريق الوحيد للخروج هو اتجاه أغدام ولكن كانت طريق عسكران تحت سيطرة الجنود الأرمن فلذلك اضطر الناس للسير عبر طرق الغابات ولكن ذلك كان أيضًا فخًا قد تم التخطيط له مسبقًا.
كما أعرب المتضرر محمدوف عن رأيه بشأن الادعاءات التي طرحتها السلطات الأرمنية فيما بعد حول "الممر الإنساني" قائلا إن "روبرت كوتشاريان وسيرج ساركيسيان وبالاسانيان وسيران أوهانيان هؤلاء المجرمون العسكريون قالوا فيما بعد إنهم قد قدموا ما يسمى بالممر الإنساني ولكن لم يكن هناك أي ممر وكان ذلك منطقة الموت التي تم إعدادها لإيقاع الناس في الفخ وكانت هناك معدات عسكرية موضوعة على التلال بين عسكران وأغدام وكان الهدف واضحًا ألا ينجو أحد من خوجالي حتى لا يتمكن من الحديث عن تلك الوحشيات لاحقًا."
أفادت المتضررة كبرى محمدوفا أنها كانت في سن الثانية والنصف عندما تم احتلال خوجالي ونقلت ما قالته شقيقتها أنه "تعرضت خوجالي لإطلاق نار من جميع الجهات وعندما خرجوا من المنزل قامت والدتها بحملها بينما ربط والدها شقيقتها على ظهرها وفي تلك الليلة أصيب والدها بالرصاص وتوفي وعندما كانت شقيقتها خيالة تهرب أصيبت هي الأخرى بالرصاص وتوفيت وأصيبت والدتها بالرصاص أيضًا فانهارت والدتها على الأرض وأزالتها من على ظهرها ثم وضعتها بجانبها ومن ثم سقطت وحاولت شقيقتها خاطرة حملها ولكنها أصيبت بالرصاص أيضًا فسقطت فاقدة الوعي بسبب إصابتها."
وأشارت المتضررة إلى أنه " بعد حوالي ثلاثة أيام تم أخذها وهي في حالة تجمد من أحضان والدتها واعتقدوا أنها قد توفيت ثم تم نقلها إلى منطقة أغدام وعندما كانوا يغسلونها في مسجد مدينة أغدام استفاقت عندما سكبوا الماء على وجهها وبعد ذلك أخذتها ممرضة من المسجد إلى منزلها حيث بقوا لفترة من الزمن ثم بناءً على الورقة التي تركتها والدتها في أحضانها تم تسليمها إلى أقاربها الذين كانوا يبحثون عنها وبعد الحادثة دفنوا شقيقتها خيالة وعمها إيلمان ووالدتها في مقبرة شهداء أغدام بعد 9 أيام من وفاة والدها كما عرّض الأرمن جثة والدها لإهانة وقاموا بنزع جلده من رأسه."
أفادت المتضررة فيتات محمدوفا أنه في تلك الليلة تعرضت خوجالي لإطلاق نار من مختلف الأسلحة من جميع الاتجاهات وخرجوا من المدينة وعبَروا نهر قرقار متجهين إلى غابة كاتيك وعندما دخلوا الغابة قام الأرمن بإطلاق النار على مجموعتهم وفي تلك اللحظة نتيجة لانفجار قذيفة بالقرب منهم أصيب ابنها كوندوز بشظية في حضنه وتوفي بينما أصيبت هي بجروح.
أفادت المتضررة محمدوفا ردا على أسئلة المدعي العام أنه " عندما خرج زوجها سليم هاشموف من خوجالي تعرض لإصابة في يده اليمنى بالقرب من مكان يُسمى "قارا قايا" بالقرب من قرية ناخجوانلي وتم أخذهم مع باقي السكان كرهائن من قبل الجنود الأرمن إلى عسكران حيث تم احتجازهم في مركز الشرطة هناك وفي الوقت نفسه كانت والدتها تاماشا محمدوفا مع شقيقها راسم محمدوف في طريقهم إلى قرية كاتيك عندما اعترضهم الجنود الأرمن بواسطة ناقلة جند مدرعة وأطلقوا النار على شقيقها من جبهته مما أدى إلى وفاته وأما شقيقها الآخر واصف محمدوف فقد تم أخذه كرهينة أيضًا إلى عسكران وفي مركز شرطة عسكران تم تعذيب زوجها سليم وأخرجوا قلبه وهو لا يزال حيًا."
وقالت إن " شقيقها واصف تعرض للتعذيب حيث تم كسر ذراعيه وساقيه ثم تم إعدامه بإطلاق النار عليه كما تم القبض على ابن شقيقها ظاهر وهو مصاب وتم إطلاق النار عليه وقتله لاحقًا."
أشار المتضرر زهراب مرادوف إلى أن أول شهيد من خوجالي كان شقيقه زاهد مرادوف. مضيفا أن الأرمن أطلقوا صواريخ من نوع "آلازان" مما أدى إلى استشهاد شقيقه وإصابة شقيقه الآخر.
أفاد المتضرر مرادوف أنه " كان يعمل في إدارة الغاز في عسكران وفي عام 1987، تم طردهم من العمل من قبل الأرمن بسبب كونهم من الأذربيجانيين ولم يتم دفع رواتبهم لمدة أربعة أشهر وخلال مذبحة خوجالي كان في أغدام".
وأشار إلى أنه شاهد سكان خوجالي الهاربين في قرية شيللي وهم حفاة القدمين يرتدون ملابس رقيقة وقد أصيبوا وتجمّدوا في ظروف صعبة ملوثين بالطين ثم علم بمقتل شقيقه زاهد وجده عزيز واثنين من أولاده على يد الأرمن بشكل وحشي.
أفاد المتضرر آزر جبرائيلوف أنه كان في سن الثامنة في أثناء وقوع مذبحة خوجالي قائلا "إننا قبل أن نصل إلى شيللي بقليل استشهدت والدتي وأنا ووالدي وأختي أصبنا بجروح".
وتقرر عقد الجلسة القضائية التالية في 18 أبريل .
هذا ويتم توجيه التهم إلى 15 مواطنًا أرمينيًا بارتكاب العديد من الجرائم التي تشمل القيادة المباشرة والمشاركة من قبل الدولة الأرمينية وهيئاتها الحكومية والقوات العسكرية والتشكيلات المسلحة غير القانونية والتوجيهات والتعليمات المكتوبة والشفوية وتوفير الدعم المادي والتقني والإدارة المركزية وكذلك ممارسة السيطرة الصارمة بهدف ارتكاب العدوان العسكري وأعمال الإرهاب ضد جمهورية أذربيجان على أراضي أذربيجان بما يتعارض مع القانون المحلي والدولي ويشمل ذلك روبرت سيدراكي كوتشاريان وسيرج آذاتي ساركيسيان ووازغين ميكائيلي مانوكيان ووازغين زافيني ساركيسيان وسامفيل أندرانكي بابايان وفيتالي ميكائيلي بالاسانيان وزوري هايك بالايان وسيران موشيغي أوهانيان وأرشافير سورينوفيتش جاراميان ومونتي تشارلز ميلكويان وآخرين بما في ذلك الأعمال الإجرامية التي ارتكبت خلال حرب العدوان التي شنها هؤلاء الأفراد الإجراميون.
وإن الأشخاص المذكورين وهم أرايك فلاديميري هاروتونيان وأركادي أرسافيري غوكاسيان وباكو سهاكي سهاكيان ودافيت روبيني إشخانيان ودافيت أزاتيني مانوكيان ودافيت كليمي بابايان ولفون هنريكوفيتش مناتساكانيان وفاسيلي إيفاني بيغلارريان وإريك روبرتي غازاريان ودافيت نيلسوني اللهفيرديان وغورغين هويمري ستيبانيان ولفون روميك بالايان ومدات أراكيلوفيتش بابايان وغاريك غريغوري مارتيروسيان وميليكست فلاديميري باشايان يتم توجيه التهم إليهم بموجب المواد 100 (التخطيط والتحضير والشروع في شن حرب عدوانية) و 102 (الهجوم على الأشخاص أو المنظمات التي تتمتع بحماية دولية) و 103 (الإبادة الجماعية) و 105 (إبادة السكان) و 106 (الاستعباد) و 107 (التهجير القسري أو الترحيل للسكان) و 109 (الاضطهاد) و 110 (الاختفاء القسري للأشخاص) و 112 (حرمان من الحرية بما يخالف القانون الدولي) و 113 (التعذيب) و 114 (الخدمة في صفوف المرتزقة) و 115 (انتهاك قوانين وعادات الحرب) و 116 (انتهاك القانون الإنساني الدولي أثناء النزاع المسلح) و 118 (النهب العسكري) و 120 (القتل العمد) و 192 (الأنشطة التجارية غير القانونية) و 214 (الإرهاب) و 214-1 (تمويل الإرهاب) و 218 (تشكيل جمعية (منظمة) إجرامية) و 228 (الاستحواذ غير القانوني على الأسلحة أو نقلها أو بيعها أو تخزينها أو نقلها أو حيازتها أو مكوناتها أو الذخائر أو المتفجرات أو الأجهزة) و 270-1 (الأعمال التي تهدد أمن الطيران) و 277 (اغتيال مسؤول دولة أو شخصية عامة) و 278 (الاستيلاء القسري على السلطة واحتفاظ بها أو التغيير القسري للبنية الدستورية للدولة) و 279 (تشكيل تشكيلات مسلحة أو مجموعات غير منصوص عليها في القانون) والمواد الأخرى من قانون العقوبات لجمهورية أذربيجان .