رئيسة المجلس الوطني: الشعب الأذربيجاني كتب اسمه في النصر على الفاشية بأحرف من ذهب
باكو، 19 أبريل، أذرتاج
ألقت رئيسة المجلس الوطني الأذربيجاني صاحبة غفاروفا خلال زيارتها العملية الاتحاد الروسي كلمة في جلسة الجمعية البرلمانية للدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة المكرسة للذكرى الثمانين للنصر على الفاشية في أعوام 1941-1945.
وجاء في بيان المجلس الوطني أن غفاروفا شددت في كلمتها على الدور الكبير الذي لعبه الشعب الأذربيجاني في تحقيق النصر التاريخي على الفاشية، مشيرة إلى أن بلادنا أرسلت إلى الجبهة أكثر من ستمائة ألف شاب وفتاة، استشهد منهم أكثر من ثلاثمائة ألف في المعارك. ونال أكثر من مئة وثلاثين أذربيجانيًا لقب بطل الاتحاد السوفييتي بسبب بسالتهم في تلك الحرب المروعة، فيما تم تكريم أكثر من مئة وسبعين ألف جندي وضابط بأوسمة وميداليات مختلفة. وقد سجلت الفرق الوطنية للرماة، التي تشكلت من جنود ومتطوعين أذربيجانيين، بطولات استثنائية في ساحات القتال وخلّدوا أسماءهم بأحرف من ذهب في صفحات التاريخ.
وأضافت رئيسة المجلس الوطني أن الشعب الأذربيجاني لم يُظهر شجاعته في ميادين القتال فقط، بل جسّد البطولة أيضًا في الجبهة الداخلية، حيث عمل ليلاً ونهارًا لتلبية احتياجات الجيش. وقد كان يتم في تلك الفترة إنتاج مئة وثلاثين نوعًا من الأسلحة والذخيرة في المصانع الصناعية في أذربيجان.
وتحدثت غفاروفا عن الدور الكبير لنفط أذربيجان في تحقيق هذا النصر التاريخي، مبيّنة أن ثلاثة أرباع النفط الذي تم استخراجه في الاتحاد السوفييتي خلال سنوات الحرب، إضافة إلى ما نسبته خمسة وثمانون إلى تسعون في المائة من وقود الطائرات والزيوت عالية الجودة، كانت من نصيب أذربيجان. وكانت غالبية دبابات وطائرات الجيش، التي لعبت دورًا حاسمًا في تحقيق النصر في الحرب العالمية الثانية، تعمل بوقود أُرسل من قبل نفطيي باكو.
وأكدت صاحبة غفاروفا في ختام كلمتها أن النصر المحقق في حرب الوطن التي استمرت أربعة وأربعين يومًا عام 2020 الذي أسفر عن تحرير أراضي أذربيجان من احتلال دام ثلاثين عامًا واستعادة وحدة أراضي البلاد وسيادتها، وإعادة إحياء الحياة في هذه الأراضي اليوم، يجسّد إيمان شعبنا الراسخ بانتصار العدالة وعزمه الصلب على تحقيقها.