مقتطفات من المؤتمر الصحفي لوزراء الخارجية الأذربيجاني والتركي والباكستاني في أذربيجان
باكو، 30 نوفمبر، أذرتاج
عقد وزراء الخارجية الأذربيجاني ائلمار محمدياروف والباكستاني خواجه محمد آصف والتركي مولود جاويش اوغلو مؤتمرا صحفيا مشتركا عقب اختتام الاجتماع الثلاثي الأول في 30 نوفمبر تشرين الثاني اليوم.
وابلغ مراسل أذرتاج أن الوزراء قدموا معلومات حول المسائل المطروحة في الاجتماع الثلاثي.
وقال ائلمار محمدياروف إن أذربيجان كان مهتما بعقد هذا الاجتماع. وطرحت في الاجتماع الثلاثي الأول مسائل تنمية الاقتصاد بين البلدان خاصة زيادة التبادل التجاري. وأشار الوزير إلى الاحتفال هذا العام بالذكرى السنوية الـ 25 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين أذربيجان والبلدين الصديقين. وذكر ان مواقف البلاد تنطبق على المحافل الدولية.
وابلغ الوزير أن الاجتماع شهد بحث النزاعات الإقليمية ومسائل مكافحة الإرهاب.
وشدد محمدياروف على أن الاجتماع اقترح باستفادة باكستان أيضا من ممر النقل الذي أنشأه أذربيجان وتركيا. واكد وزير الخارجية الأذربيجاني على أن «الوزراء ناقشوا مسألة استئناف النقل الجوي بين الأطراف ثنائيا او ثلاثيا أيضا. ونحن مرتاحون من المستوى العالي للتعاون في مجال الطاقة. وعلاقاتنا البرلمانية في المستوى العالي ولكن هذه العلاقات ينبغي لها أن نزيد توسيعها وبذلك، أن الجانب الأذربيجاني ممتن من هذا الاجتماع».
وأفاد وزير الخارجية الباكستاني خواجه محمد آصف أن الاجتماع الثلاثي الأول لوزراء الخارجية جرى مثمرا جدا وبحث مسائل على نطاق واسع وعلى مقدمتها مناقشات متعلقة بزيادة التبادل التجاري بين البلدان.
واكد الوزير أن تنمية التبادل التجاري بالصيغة الثلاثية قد تعود بنتائج اكثر ثمارا وقال «إننا سنبذل كل جهد ضروري من اجل استئناف النقل الجوي المباشر واعتقد اننا سننال هذا. وفي المسائل الدولية تطابق مواقف كل البلاد الثلاثة. واتفقنا على توسيع العلاقات البرلمانية. كما قررنا أن نستخدم استخداما أوسع من الصيغة الثلاثية».
وتحدث وزير الخارجية التركي مولود جاويش اوغلو عن أهمية الاجتماع الثلاثي قائلا إن الغرض الرئيسي بحث إيجاد سبل مزيد من تطوير العلاقات القائمة بين البلاد. ويجب المزيد من توسيع التبادل التجاري ولا سيما يمكن لنا أن نعزز التعاون في مجال الدفاع. نحن ندعم بعضنا بعضا في هذا المجال».
وأشار الوزير إلى توصل الأطراف في الاجتماع إلى اتفاق على جذب نواب كل البلدان الثلاثة إلى هذه الصيغة مبلغا «أننا ينبغي لنا أن نزيد من تضامننا في معالجة مسائل قراباغ وكشمير وقبرص وألا نتجنب ونتحذر من شيء أبدا ونحن واقفين دائما إلى جانب أذربيجان الشقيقة وباكستان الشقيقة من قضيتي قراباغ وكشمير ولن نسمح للإرهابيين بتحويل الإسلام إلى أداة في أيديهم».
واكد الوزير جاويش اوغلو على تزايد دور أذربيجان في الساحة الدولية مع تحوله إلى فاعل مهم.