مجتمع


انعقاد الدورة الثامنة للمؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة في مقر الإيسيسكو بالرباط

باكو، 5 اكتوبر (أذرتاج).

انعقد اليوم في مقر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو- بمدينة الرباط، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، عاهل المملكة المغربية، المؤتمر الإسلامي الثامن لوزراء البيئة، الذي تنظمه الإيسيسكو بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية، والهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة في المملكة العربية السعودية تحت شعار: (دور العوامل الثقافية والدينية في حماية البيئة والتنمية المستدامة).

شارك في المؤتمر عن اذربيجان السفير الاذربيجاني في المغرب اوكتاي قوربانوف.

وفي بداية الجلسة الافتتاحية، تلا محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال في المملكة المغربية الرسالة الملكية التي وجهها العاهل المغربي، الملك محمد السادس، إلى المؤتمر.

ثم ألقى كل من الدكتور سالم بن محمد المالك، المديرالعام للإيسيسكو، وعزيزالرباح، النائب الأول لرئيس المؤتمرالإسلامي الثامن لوزراء البيئة، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة في المملكة المغربية، والدكتور يوسف العثيمين، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، والأميرة سمية بنت الحسن، رئيسة الجمعية العلمية الملكية بالمملكة الأردنية الهاشمية، كلماتهم.

ونظم بعد ذلك حفل تسليم جائزة المملكة العربية السعودية للإدارة البيئية في العالم الإسلامي (دورة 2018-2019)، حيث ألقى كلمة بالمناسبة الدكتور عبد الرحمن الطريقي، رئيس اللجنة العليا للجائزة، الرئيس العام للهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة.

وتم توزيع الجوائز على الفائزين بها وعددهم 17 مرشحا من 13 دولة إسلامية، موزعين على فروع الجائزة الخمسة التي تشمل مجالات أفضل البحوث في مجال الإدارة البيئية، وأفضل تطبيقات الإدارة البيئية في الأجهزة الحكومية بالدول الإسلامية، وأفضل تطبيقات الإدارة البيئية في القطاع الخاص بالدول الإسلامية، وأفضل الممارسات الريادية في مجال الإدارة البيئية لجمعيات النفع العام والجمعيات الأهلية التي يمكن تعميمها في العالم الإسلامي، وأفضل مدينة إسلامية صديقة للبيئة.

حضر الجلسة الافتتاحية عدد من الوزراء في الحكومة المغربية، ووزراء البيئة في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، أو من ينوب عنهم، ورئيس المجلس التنفيذي للإيسيسكو، والمدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم -ألكسو- وأعضاء السلك الدبلوماسي الإسلامي المعتمد في الرباط، وممثلو عدد من المنظمات الدولية والإقليمية المعنية، وشخصيات سياسية وعلمية، ومندوبو وسائل الإعلام المحلية والإسلامية والدولية.

يذكر أن جدول أعمال المؤتمر تضمن مناقشة عدد من التقارير ومشاريع الوثائق ذات الصلة بقضايا البيئة والتنمية المستدامة في العالم الإسلامي.

ويتعلق الأمر بتقرير الاجتماع الخامس للمكتب التنفيذي الإسلامي للبيئة، وتقريرحول جھود الإيسيسكو في مجال البيئة والتنمية المستدامة بين الدورتين السابعة والثامنة للمؤتمر، وتقرير عن التقدم المحرز في مشروع إنشاء الأكاديمية الإسلامية للبيئة والتنمية المستدامة، وتقرير عن جائزة المملكة العربية السعودية للإدارة البيئية في العالم الإسلامي، وتقريرعن برنامج الاحتفاء بالعواصم الإسلامية الصديقة للبيئة، وتقريرالإيسيسكو حول الخطة التنفيذية للحد من مخاطر الكوارث الطبيعية وإدارتھا في الدول الأعضاء.

وبخصوص المشاريع، ناقش المؤتمر مشروع إنشاء الشبكة الإسلامية للعمل البيئي والتنمية المستدامة، ومشروع استراتيجية تفعيل دور العوامل الثقافية والدينية في حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة في العالم الإسلامي، ومشروع وثيقة توجيهية بشأن تعزيز دور الشباب والمجتمع المدني في حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.

كما تم تقديم كلمات وتقارير رؤساء وفود الدول الأعضاء والمنظمات الدولية، وانتخاب أعضاء المكتب التنفيذي الإسلامي للبيئة، وتحديد مكان انعقاد الدورة التاسعة للمؤتمر وزمانها.

في نهاية المؤتمر اعلنت مدينة نورسلطان الكازاخية ومدينة اكادير المغربية مدينتين صديقتين للبيئة لعامي 2020-2021 الى جانب اعلان مدينة القدس مدينة صديقة دائمة للبيئة في العالم الاسلامي.

يأتي انعقاد المؤتمر الإسلامي الثامن لوزراء البيئة، بعد سبع عشرة سنة من انعقاد دورته الأولى في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، في شهر يونيو 2002. وهو المؤتمر الذي وضع اللبنات الأولى للعمل الإسلامي المشترك في مجال البيئة، باعتماده وثيقة تأسيسية تحمل عنوان: (تعهدات جدة للتنمية المستدامة).

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا