سياسة


حكمت حاجييف: تصريح وزارة الخارجية الارمينية بشأن شرقي المتوسط يظهر اقصى درجة من الرياء

باكو، 18 أغسطس (أذرتاج).

قال مساعد الرئيس الاذربيجاني مدير قسم شئون السياسة الخارجية في الديوان الرئاسي حكمت حاجييف في حديثه مع وكالة اذرتاج عن اتهامات وجهتها وزارة الخارجية الارمينية الى تركيا ان إدلاء أرمينيا بمثل هذه التصريحات الكاذبة بدلا من إلغاء عواقب سياستها العدوانية التي تشكل تهديدا جادا للسلام والامن في المنطقة يظهر مرة أخرى ان الهدف الرئيسي ليرفان الرسمية هو التستر على سياساتها الاحتلالية، وتوجيه اتهامات باطلة وكاذبة ضد البلدان الأخرى.

ان هذا التصريح الذي أدلت به أرمينيا التي تعكس في شعارها الرسمي مزاعمها الإقليمية على تركيا وتواصل احتلال الأراضي الأذربيجانية المتعارف عليها دوليا منذ ما يقرب من 30 عاما فإنه سخيف وكذلك اقصى حد للرياء ومحاولة تدخل في الشئون غير المتعلقة بها. ليست أرمينيا على علم بالأحداث الجارية شرقي البحر المتوسط والسبب الوحيد لتصريحها هو ارتباط الموضوع بتركيا فقط.

يجب على أرمينيا ان تعرف مكانها وألا تتجاوز حدودها. ينبغي لرئاسة أرمينيا ان تفهم ان الدبلوماسية مجال جاد ولا مجال فيها لتصريحات غير مسؤولة. وقالت وزارة الخارجية التركية على حق انه على أرمينيا ألا تخلّط بين ما تسميه ببحيرة سيفان (لكن اسمها الأصلي التاريخي بحيرة كويجه) وبين البحر المتوسط.

أما التصريحات التي ادلى بها الرسميون في أرمينيا مؤخرا بشأن معاهدة "سيفر" فتظهر مرة أخرى ان هذا البلد ليس قادرا على التخلص من أسر الماضي وترك الكراهية غير المبررة والتعايش السلمي مع جيرانها.

تنفذ تركيا الشقيقة نشاطاتها في شرقي المتوسط مسترشدة بمبادئ وقواعد القانون الدولي ومصالحها الوطنية. ان ارسال سفينة "اوروتش رئيس" للفحص الزلزالي الى منطقة عملها قانوني. ندعم موقف تركيا بشكل لا لبس فيه. تحمي تركيا حقها ومصالحها ومنافعها في المنطقة بناء على القانون الدولي.

كما أكد الرئيس إلهام علييف، تقف أذربيجان وتركيا دائما الى جانب بعضهما بعضا. باستثناء تركيا وأذربيجان لا توجد في العالم بلدان أخرى أقرب وأكثر ارتباطا الى هذه الدرجة.

نشيد بالدعم الصارم الذي قدمته تركيا الشقيقة لأذربيجان اثناء الاستفزازات العسكرية التي ارتكبتها أرمينيا في اتجاه محافظة توفوز الأذربيجانية الحدودية والمناورات العسكرية المشتركة المقامة في بلدنا وزيارة وفد قيادة الجيش التركي على رأسه وزير الدفاع الوطني التركي الى بلدنا.

كما قال حكمت حاجييف عن العلاقات بين أذربيجان وجورجيا ان البلدين تربطهما علاقات الصداقة والشراكة الاستراتيجية. ان علاقاتنا احدى أنجح نموذج لحسن الجوار قد تحتذي به البلدان الأخرى. يعاني كلا البلدين من مشكلة انتهاك سلامة اراضيهما. يدعم كلا البلدين وحدة أراضي وسيادة كل منهما.

تنفذ أذربيجان وجورجيا بنجاح وبمساع مشتركة مشاريع الطاقة والنقل العملاقة. ننتظر انجاز وبدء تشغيل ممر نقل الغاز الجنوبي حتى نهاية العام. ان شركات أذربيجان اكبر دافعي الضرائب في جورجيا. لشركاتنا عديد من الاقتراحات الجديدة للمزيد من تطوير التعاون الاقتصادي.

بين الرئاستين الأذربيجانية والاذربيجانية حوار بناء يعتمد على الثقة المتبادلة. نناقش كل المسائل بشكل علاني وفي جو من الصداقة. وهذا التعاون يعتمد على المنافع المشتركة ويخدم مصالح دولتينا. ونشيد بعدم سماح تبيليسي الرسمية بعبور الأسلحة المرسلة الى أرمينيا عبر أراضي جورجيا مؤخرا. تعتزم القيادة الأذربيجانية والجورجية للمزيد من تعميق العلاقات.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا