وزير الخارجية: ملاحظات الصليب الأحمر الدولية في المنطقة قد أثبتت عدم صحة الادعاءات بشأن "الوضع الإنساني المتوتر"
باكو، 1 ديسمبر، أذرتاج
حضر وزير الخارجية الأذربيجاني جيهون بايراموف في الاجتماع الـ30 للمجلس الوزاري لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في 30 نوفمبر على هامش زيارته مقدونيا الشمالية وألقى كلمة فيه.
وقالت الخارجية في بيان إن الوزير بايراموف أكد في كلمته على أن مشكلة ازدواجية المعايير والموقف الانتقائي من اكبر الموانع القائمة أمام اتخاذ تدابير رد فاعلة على التهديدات والتحديات الموجودة في نظام العلاقات الدولية وأشار في هذا السياق إلى أهمية استثنائية للاحترام بمعايير القانون الدولي ولا سيما سيادة الدول وسلامة أراضيها وحرمة حدودها.
كما أحاط الوزير المشاركين علما بالوضع الراهن ما بعد النزاع في المنطقة لافتا خاصة إلى حل نظام الكيان غير القانوني المدعوم من أرمينيا على أراضي أذربيجان بخلاف التزاماتها وتصريحاتها غير الكتابية ونزع الأسلحة عن العصابات الأرمينية الناشطة فيها نتيجة تدابير مكافحة الإرهاب المنفذة في منطقة قراباغ الأذربيجانية يومي 19-20 سبتمبر من العام الجاري.
وشدد الوزير الأذربيجاني خاصة على أن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا رغم وجود فرصة كونها طرفا من عملية تسوية النزاع الأرميني الأذربيجاني آنذاك فإن هذه المنظمة لم تنل إجراء تفويضها بشكل فاعل. كما أن عددا من الدول الأعضاء ما زالت تلعب دور حامية أرمينيا مع ادعاءاتها بأن آليات المنظمة ما انفكت مناسبة وذلك لا يعبر عن الحقيقة على الأرض.
وأشار الوزير إلى أن تدابير مكافحة الإرهاب المتخذة من قبل أذربيجان أجريت بخلاف ما يدعا به إجراء نموذجيا بجانب مواصلة عمليات إعادة إدماج الأهالي الأرمن المحليين وتسديد حاجاتهم الإنسانية والاجتماعية الاقتصادية مواصلة متتالية مؤكدا على أن ملاحظات الأمم المتحدة والمؤسسات التابعة لها وكذلك منظمة الصليب الأحمر الدولية في المنطقة قد أثبتت في هذا السياق عدم صحة الادعاءات بشأن "الوضع الإنساني المتوتر" في المنطقة.
وذكر الوزير بايراموف أنه على الرغم من الصعوبات والتحديات الموجودة وتعرض العملية لمماطلات لا طائل تحتها من قبل أرمينيا وكذلك محاولات عدد من الدول نقل ألعابها الجيوسياسية إلى المنطقة فإن أذربيجان ما زالت عازمة بصفتها مبادرة لجدول أعمال السلام على تقديم العملية حيث إنها قد اقترحت مرارا إلى أرمينيا بعقد اجتماع إما عند الحدود الدولية او في بلد غير منحاز او بلد ثالث محايد.