وزيرا خارجية أذربيجان وتركيا يجتمعان في شوشا
باكو، 6 يوليو، (أذرتاج)
استقبل وزير الخارجية الاذربيجاني جيهون بيراموف اليوم نظيره التركي هاكان فيدان في إطار القمة غير الرسمية لمنظمة الدول التركية واجتماع مجلس وزراء خارجية المنظمة التي يعقد في مدينة شوشا.
أفادت وكالة اذرتاج نقلا عن المكتب الإعلامي لوزارة الخارجية ان الطرفين ناقشا خلال الاجتماع المسائل الناشئة عن علاقات التحالف القائمة بين أذربيجان وتركيا والتعاون في الصيغ المتعددة الأطراف، فضلا عن القضايا الأمنية الإقليمية والدولية.
وتم التأكيد على أن التعاون والمشاريع المشتركة والتطورات المحققة في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والطاقة والاتصالات والجوانب الإنسانية للتحالف الأذربيجاني التركي ساهمت بشكل كبير في الاستقرار والتعاون الإقليميين.
وقيل إن الحوار السياسي رفيع المستوى الحالي بين قائدي البلدين لعب دورا رئيسيا في تطوير تحالفنا، فضلا عن الزيارات والاتصالات المكثفة لممثلي مؤسسات الدولة والهيئات التشريعية ذات الصلة.
وذكر بكل سرور أن مدينة شوشا، حيث تم التوقيع على إعلان شوشا الذي أسس علاقات التحالف على أساس الأخوة والصداقة والتضامن بين أذربيجان وتركيا، استضافت القمة غير الرسمية لمنظمة الدول التركية.
وتحدث جيهون بيراموف عن المكانة المهمة للعالم التركي واتجاه منظمة الدول التركية في السياسة الخارجية لأذربيجان، قائلا إنه يأمل أن يُذكر اجتماع القمة باعتماد الوثائق والقرارات التي من شأنها أن تساهم في تطوير وتعزيز التعاون في إطار المنظمة، مشيرا إلى أهمية تكثيف التعاون في إطار المنظمات الإقليمية والدولية الأخرى، بما في ذلك مختلف الأشكال المتعددة الأطراف.
وفي هذا الاتجاه، قيل إن الاجتماعات الثلاثية لقادة أذربيجان وتركيا وباكستان في 3 يوليو من هذا العام، وكذلك وزراء خارجية أذربيجان وتركيا وجورجيا في 15 مارس، كانت مفيدة من حيث تنسيق الأنشطة المتبادلة بشأن قضايا الأمن والتعاون الإقليمي والعالمي.
كما أطلع جيهون بيراموف الطرف الآخر بالتفصيل على الوضع الإقليمي الحالي خلال فترة ما بعد النزاع وأعمال الترميم والبناء واسعة النطاق التي تم تنفيذها في الأراضي المحررة وأنشطة مكافحة تهديد الألغام، فضلا عن حالة عملية التطبيع العلاقات بين أذربيجان وأرمينيا.
وأشير إلى أن التحديات التي تواجه عملية السلام، بما في ذلك المزاعم الإقليمية المستمرة على سلامة أراضي بلدنا وسيادته والمزاعم الاقليمية الواردة في الدستور الأرميني والخطوات التي تهدد الاستقرار الإقليمي من خلال المساهمة في عسكرة أرمينيا من قبل دول ثالثة، ولا تزال قائمة.
كما تم خلال اللقاء تبادل الآراء حول القضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك.