وزير الخارجية يطلع نظيره البريطاني على الخطوات الأذربيجانية المتخذة في عملية السلام
باكو، 18 يوليو (أذرتاج)
على هامش قمة "الاتحاد السياسي الأوروبي" جرى لقاء بين وزير الخارجية الاذربيجاني جيهون بايراموف ووزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي في مدينة فودستوك البريطانية في 18 يوليو.
أفادت وكالة أذرتاج نقلا عن وزارة الخارجية ان الطرفين ناقشا خلال اللقاء مختلف الجوانب والآفاق المستقبلية للشراكة الاستراتيجية بين أذربيجان والمملكة المتحدة والقضايا ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين الإقليمي والدولي وكذلك الوضع الراهن. تمت مناقشة عملية تطبيع العلاقات بين أذربيجان وأرمينيا.
اشير في اللقاء الى وجود التعاون المفيد في كافة المجالات، لاسيما الطاقة والتعليم والمجال الإنساني وتم التأكيد على أهمية خاصة لبلدنا كشريك تجاري مهم. وتعمل الشركات البريطانية بنجاح في القطاعين النفطي وغير النفطي في الاقتصاد الأذربيجاني، وهناك فرص كبيرة لمزيد من تعميق التعاون الاقتصادي.
وفي الوقت نفسه، تم استعراض مسائل التعاون بين البلدين في مجال الطاقة الخضراء، وتم تقدير الآفاق الواسعة للتعاون في هذا المجال. واشير الى أن رئاسة أذربيجان للدورة التاسعة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP29) يمكن أن تساعد في تعزيز اتجاه العمل المناخي في أجندة التعاون الحالية.
كذلك اشير الى أهمية الدعم لاذربيجان في إزالة الألغام للأغراض الإنسانية ومكافحة تهديدات الألغام المزروعة التي تواجهها أذربيجان.
قال الطرفان ان الحوار بين البلدين والزيارات المتبادلة والاتصالات والمشاورات السياسية بينهما ساهمت بشكل كبير في تطوير العلاقات.
وأطلع جيهون بيراموف نظيره البريطاني على الوضع الحالي في المنطقة، بما في ذلك الخطوات التي اتخذتها أذربيجان فيما يتعلق بعملية السلام، وموقف أذربيجان بشأن تطبيع العلاقات مع أرمينيا، وأعمال الترميم وإعادة الإعمار الجارية في الأراضي المحررة من الاحتلال. تم لفت الانتباه إلى أنه على الرغم من التقدم الكبير في المفاوضات مع أرمينيا بشأن نص اتفاق السلام، فإن المزاعم الإقليمية الموجودة في الدستور والتشريعات الارمينية على سلامة أراضي أذربيجان وسيادتها تشكل عقبة رئيسية أمام عملية السلام.
وأعرب الوزير بايراموف عن امتنانه للجهود المبذولة لعقد اجتماع بين زعيمي أذربيجان وأرمينيا بمبادرة ومشاركة رئيس الوزراء البريطاني في إطار قمة الاتحاد السياسي الأوروبي، مشيراً إلى أن امتناع أرمينيا من هذا الاجتماع لا يساهم في عملية السلام.
كما تضمن اللقاء تبادل وجهات النظر حول القضايا الثنائية والإقليمية الأخرى ذات الاهتمام المشترك.