رئيس لجنة الدولة لشؤون الطوائف الدينية: نموذج التعليم الديني في أذربيجان قائم على التسامح والهدف تطويره لمكافحة التطرف
"التعليم الديني ليس مجرد وسيلة لإثراء المعرفة والتصورات الدينية، بل هو أداة مهمة لإحداث الاستقرار والانسجام داخل المجتمع"
باكو، 22 أكتوبر، أذرتاج
قال رئيس لجنة الدولة لشؤون الطوائف الدينية رامن محمدوف في كلمة له خلال افتتاح الندوة الدولية "نماذج التعليم الديني الحديثة" إن سياسة الرئيس إلهام علييف في التسامح والتعددية الثقافية مكنت أذربيجان من الحفاظ على تنوعها الديني والثقافي وتقديم البلد للعالم كمنصة "للحوار والتعاون الدولي".
وأشار رئيس اللجنة إلى أن هذه السياسة تحدد بوضوح حدود المسؤولية الاجتماعية والروحية لضمان التعايش السلمي بين مختلف المجموعات العرقية والدينية.
وأكد محمدوف أن نموذج التعليم الديني الأذربيجاني يعتمد على هذه المبادئ ويقوم على التقاليد الإسلامية الكلاسيكية والمنهجيات التربوية الحديثة مضيفا أن تطوير هذا النموذج هو أحد الأهداف الرئيسية أمامهم.
وشدد رئيس اللجنة على ضرورة إيجاد نموذج يضمن الحفاظ على القيم الروحية وحماية المجتمع من أفكار التطرف الديني والراديكالية وتعزيز تقاليد التعددية الثقافية والتسامح وإعداد الشباب بما يتناسب مع التحديات والواقع الجديد.
واختتم محمدوف حديثه بالإشارة إلى أن التعليم الديني ليس مجرد وسيلة لإثراء المعرفة والتصورات الدينية، بل هو أداة مهمة لإحداث الاستقرار والانسجام داخل المجتمع وتعزيز الثقة المتبادلة وحماية الهوية الثقافية والتاريخية.