سياسة


الرئيس إلهام علييف يصدر مرسوما بشأن الذكرى الـ27 لمجزرة خوجالي

باكو، 5 فبراير، أذرتاج

أصدر الرئيس إلهام علييف مرسوما بشأن الذكرى السنوي الـ27 لمجزرة خوجالي.

أفادت أذرتاج أن المرسوم الرئاسي يكلف الديوان الرئاسي بإعداد خطة فعاليات بشأن الذكرى السنوي الـ27 لمجزرة خوجالي وبضمان تنفيذها.

وجاء في المرسوم أن مجزرة خوجالي مرحلة دموية لسياسة التطهير العرقي والإبادة الجماعية التي ينتهجها القوميون الأرمن ضد الشعب الأذربيجاني منذ اكثر من القرنين الأخيرين. إن الجريمة التي ارتكبتها القوات المسلحة الأرمينية بدعم ومساعدة الفوج 366 مشاه التابع للجيش السوفيتي السابق والمتمركز بمدينة خانكاندي خلال ليلة السادس والعشرين من فبراير عام 1992 في مدينة خوجالي الأذربيجانية تعتبر من الأحداث التي لا مثيل لها بسبب نتائجها الرهيبة سواء في تاريخ الحرب القراباغية أو في تاريخ الحروب العالمية. وقد دخل المدينة الكثير من المعدات الثقيلة التابعة للفوج 366 الذي كان ضباط أرمنيون بين أفراده وتم تدمير البيوت السكنية والبنية التحتية الاجتماعية للمدينة وحرقها بالكامل. وقام المجرمون بقتل الناس الأبرياء بمنتهى الوحشية التي اضطروا لمغادرة المدينة في حالة من الذعر والهلع.

وراح ضحيته 613 شخص من الأذربيجانيين الأبرياء، من بينهم 106 نساء، 63 طفلاً، و70 مسنا، وأصبح 487 شخص من السكان المسالمين معوقين بعد إصابتهم بالرصاص وأخذ 1275 شخصا رهائن، منهم 150 شخصًا لا يُعرف مصيرهم حتى الآن. وفي هذه المذبحة تم القضاء على ثماني أسر بالكامل، وفقد 25 طفلا والديهم، وفقد 130 طفلا احد والديهم، وقُتل فيها مدنيون أذربيجانيون أبرياء بوحشية غير مسبوقة وتعرض الأسرى والرهائن للتعذيب الشديد. وقد تم انتهاك فيها الحقوق الأساسية للأذربيجانيين بشكل جماعي وصارخ، وعلى رأسها حق الحياة وهو حق أساسي.

إن الأساس القانوني لجريمة الإبادة الجماعية تم تبنيه بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 260 ألف (د-3) المؤرخ في 9 كانون الأول/ديسمبر 1948م، وحُدد في اتفاقية "منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها". وتصادق الدول المشاركة في هذه الاتفاقية علي أن الإبادة الجماعية، سواء ارتكبت في أيام السلم أو أثناء الحرب، هي جريمة بمقتضى القانون الدولي، وتتعهد بمنعها والمعاقبة عليها.

انتهجت أرمينيا هذه السياسة العدوانية، كما كان في كل الأزمنة، بارتكاب المجازر الجماعية. حيث ان العدوان العسكري لأرمينيا خلال فترة ما بين 1988-1993 أسفر عن مقتل أكثر من 20 ألف أذربيجاني، وجرح ما يزيد عن 100 ألف آخرين، وصيرورة 50 ألف شخص معوقين بعد تعرضهم للإصابات. وفقد 4853 شخصا نتيجة النزاع وتم تحرير 1357 شخصا منهم فيما بعد، ولا يزال 783 شخصا أسرى في أرمينيا. حسب معلومات لجنة الصليب الدولي، قتل 439 أسيرا.

إن أذربيجان شعبا ودولة لا تنسى مأساة خوجالي ولن تنسى.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا