مساعد الرئيس: أرمينيا تحاول الحفاظ على أداة تأثير معين مع مؤيديها في الغرب من خلال إدراج مجموعة مينسك على جدول الأعمال
باكو، 1 سبتمبر، (أذرتاج)
لم تكن أذربيجان دولة محتلة معتدية. لقد اتبعت أذربيجان دائما قواعد ومبادئ القانون الدولي وأقامت علاقاتها مع الدول المجاورة على هذا المعيار. لكن أرمينيا كانت دولة محتلة معتدية. عندما ننظر إلى نظام العلاقات الدولية بعد الحرب العالمية الثانية، يمكننا أن نرى أن هناك عددا قليلا جدا من الدول الغازية والمعتدية فواحدة منها هي أرمينيا.
أفادت وكالة أذرتاج أن هذه الكلمات قالها مساعد الرئيس الأذربيجاني مدير قسم شؤون السياسة الخارجية بالإدارة الرئاسية حكمت حاجييف في بيان صحفي.
أشار مساعد الرئيس إلى وجود قيود معينة على تطوير القوات المسلحة العراقية بعد الحرب العراقية الكويتية قائلا: "نعتقد أن مثل هذه القيود المتناسبة يجب أن تطبق على القوات المسلحة الأرمينية أيضا".
وأكد حكمت حاجييف أن رئيس وزراء أرمينيا قدم أكاذيب وتحريفات في تعليقه على إلغاء مجموعة مينسك، مضيفا: "لقد حان وقت إلغاء مجموعة مينسك منذ فترة طويلة، ليست هناك حاجة لمثل هذه المؤسسة. إن حقيقة إبقاء أرمينيا على هذه المؤسسة على جدول الأعمال ومواصلة جهودها في هذا الاتجاه يدل على أن يريفان تحاول الحفاظ على أداة تأثير معين مع مؤيديها في الغرب وهي ساعية الى تكوين فكرة بأن الصراع لم ينته بعد".
تطرق مساعد الرئيس الى آراء باشينيان بشأن المقارنة بين دستوري أرمينيا وأذربيجان وقال: "وفقا لقانون الاستقلال في الدستور الأرميني، لا تزال هناك نقطة تتضمن مطالبات إقليمية ضد أذربيجان، وهي ضم قراباغ إلى أرمينيا. وما لم يتم تغيير هذا البند فإننا نرى مشاكل خطيرة في التوصل إلى اتفاق سلام بين الدولتين. يجب على المجتمع الأرمني نفسه أن يغير الدستور ويشطب هذا البند من الدستور ويؤكد من جديد رغبته في العيش في ظروف سلمية. ولكن لم تكن هناك مطالبات إقليمية ضد أي دولة في دستور أذربيجان، وهي وثيقة تعكس الإرادة المشروعة لشعب أذربيجان. وما نصف هذه المقارنة إلا باعتبارها تلاعبا بالكلمات. ولذلك فإن التوصية لرئيس الوزراء والقيادة السياسية في أرمينيا هي ان تتخذ خطوات في اتجاه تقديم أجندة السلام الحقيقية ودعم أجندة السلام بمشاركة الدول الإقليمية بدلا من مثل هذه الألعاب الكلامية".