بحث مسائل التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف بين أذربيجان والولايات المتحدة
باكو، 18 سبتمبر، أذرتاج
اجتمع وزير الخارجية الأذربيجاني جيهون بايراموف في 18 سبتمبر أيلول اليوم بنائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون أوروبا وأوراسيا جوشوا هاك مع الوفد المرافق له.
وقالت وزارة الخارجية الأذربيجانية في بيان إن الاجتماع شهد مناقشة مسائل التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف بين أذربيجان والولايات المتحدة الأمريكية وكذلك ما يخص بالوضع الإقليمي في الفترة ما بعد النزاع وآفاق عملية التطبيع بين أذربيجان وأرمينيا.
وتمت الإشادة بالتعاون الأذربيجاني الأمريكي ضمن التدابير التحضيرية لفعاليات فعاليات الدورة التاسعة والعشرين لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ (كوب 29) والدورة التاسعة عشر للقاء الأطراف في بروتوكول كيوتو والدورة السادسة للأطراف لاتفاقية باريس التي تستضيفها أذربيجان خلال العام الحالي.
ولفت الوزير بايراموف إلى ما يؤثر سلبيا على العلاقات الثنائية من الأفكار المنحازة والمغرضة الصادرة عن بعض المسؤولين الأمريكان على الرغم من جهود ترمي إلى بناء دينامية إيجابية في العلاقات الثنائية والى تحديد آفاق تعاونية مشددا في هذا السياق على أن تصريحات نائبة مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ايزوبيل كولمان بالسفارة الأمريكية في أرمينيا في 16 سبتمبر أيلول الجاري تسيء سلامة أراضي أذربيجان وسيادتها عليها ولا تستهدف إلا إلى تحريف الوقائع والحقائق على ارض الواقع بشأن تدابير مكافحة الإرهاب التي وضعت الحد للوجود غير القانوني لقوات أرمينيا المسلحة على أراضي أذربيجان السيادية.
كما قدم الوزير بايراموف معلومات مفصلة إلى الجانب الأمريكي حول الوضع الإقليمي الراهن في الفترة ما بعد النزاع وعملية التطبيع بين أذربيجان وأرمينيا وتطورات معاهدة سلام بينهما مؤكدا على أن أذربيجان، بوجهها مبادرةً بالعناصر الأساسية لعملية السلام مع أرمينيا، هي الجانب المهتم بإحلال السلام والاستقرار في المنطقة. ونوه الوزير الأذربيجاني إلى استمرار تهديد الألغام الأرمينية المزروعة على أراضي أذربيجان المحررة فيما نظر الجانبان في مسائل تعاون ممكنة في إزالتها.
وأشار الوزير بايراموف إلى استمرار مطالب أرمينيا بأراضي أذربيجان في عدد من وثائقها القانونية والسياسية وعلى رأسها الدستور الأرميني مؤكدا على أن كل هذه أكبر مانع أمام توقيع معاهدة سلام ختامية رغم تحقق تقدم مهم في المفاوضات الخاصة بمعاهدة السلام.
وزاد الوزير بايراموف أن سياسة عسكرة أرمينيا ما تخدم للسلام والاستقرار في المنطقة.
وجرى في الاجتماع تبادل وجهات نظر حول سائر الشؤون الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك أيضا.