رئيس أذربيجان: على أرمينيا أن تعتذر عن كل الجرائم التي ارتكبتها
باكو، 2 أكتوبر، (أذرتاج)
ترفض أرمينيا تقديم معلومات حول مصير الأشخاص المفقودين والمواقع الدقيقة للمقابر الجماعية في حرب قراباغ الأولى، منتهكة بذلك التزاماتها الناشئة عن القانون الإنساني الدولي. يجب على أرمينيا أن تعتذر عن جميع الجرائم التي ارتكبتها.
أفادت وكالة أذرتاج أن هذه الكلمات قالها الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف في خطابه أمام المشاركين في منتدى باكو الدولي المنظم حول موضوع "تغير المناخ وحقوق الإنسان: دور أمناء المظالم والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان".
واضاف الرئيس علييف انه على الرغم من انتهاء الصراع، لسوء الحظ، فإن العواقب الوخيمة للعدوان العسكري الأرميني الذي دام ثلاثين عاما لا تزال مستمرة وتشكل تهديدا كبيرا لحياة الناس والبيئة. لقد ارتكبت أرمينيا جرائم الإبادة البيئية وإبادة المدن والإبادة الثقافية في أراضينا المحتلة للفترة الطويلة، مما أدى إلى تلويث وتسميم أراضينا وأنهارنا وتدمير غاباتنا ومدننا وقرانا، فضلا عن زرع العديد من الألغام التي تهدد حق الناس في العيش هنا وتسبب أضرارا جسيمة للبيئة. وفي الوقت نفسه، تم تدمير التراث الثقافي لشعبنا الذي له أهمية إنسانية وسويت آثارنا الدينية والثقافية بالأرض.
وأشار الرئيس الأذربيجاني إلى أنه من أجل عودة مواطنينا، الذين انتهكت حقوقهم الأساسية بشكل صارخ وطُردوا من منازلهم لأكثر من 30 عامًا، يتم حاليًا تنفيذ أعمال البناء واسعة النطاق في أراضينا المحررة من الاحتلال والبنية التحتية والمرافق العامة. تتم استعادة النظام البيئي الذي تم تدميره أثناء الاحتلال ويتم بناء مدن وقرى جديدة في قراباغ وزنكزور الشرقية اللتين نوديتا بمنطقتي "الطاقة الخضراء".