وزارة الخارجية تندد رافضة موقف البرلمان الهولندي المعادي لأذربيجان
باكو، 12 أكتوبر، (أذرتاج)
على إثر القرارات التي لا أساس لها من الصحة والأهمية، من برلمان مملكة ندرلاند والآراء المتحيزة لوزير الخارجية الهولندي كاسبار فيلدكامب ضد أذربيجان، أبرز المتحدث باسم وزارة خارجية جمهورية أذربيجان أيخان حاجيزاده، الرفض القاطع لما اتخذه مجلس النواب في برلمان مملكة هولندا من قرارات متحيزة، معتبرا أن دعوته إلى إطلاق سراح ممثلي الكيان الانفصالي السابق، والإرهابيين الذين اعتقلتهم أذربيجان باعتبارهم "أسرى حرب"، أمر غير مقبول.
أفادت وكالة أذرتاج، أن أيخان حاجيزاده أضاف في هذا الباب، أنه شيء مؤسف جدا، أن يتم مقابل المطالبات الإقليمية المستمرة لأرمينيا ضد أذربيجان، التجاهل بالكامل في الوثائق والآراء المذكورة، للاحتلال العسكري المرتكب ضد بلدنا والتطهير العرقي لسكان أذربيجان.
كما أضاف قائلا " خلال العدوان العسكري الذي قامت به أرمينيا على أذربيجان واحتلال أراضينا، تجاهل الجانب الهولندي جرائم الحرب مثل تدمير وإهانة واستيلاء تراثنا الثقافي والديني، فضلاً عن الإزالة غير القانونية للموارد الثقافية من أراضينا".
إن تحريف دوافع الإجراءات المحلية لمكافحة الإرهاب التي نفذتها أذربيجان في سبتمبر من العام الماضي في كلام وزير الخارجية الهولندي، هو مثال واضح على ازدواجية المعايير ضد أذربيجان، وهنا يضيف أيخان حاجيزاده مبرزا «يجدر التذكير مرة أخرى بأن هذه التدابير تهدف بالأساس إلى القضاء على التهديدات العسكرية المستمرة ضد أذربيجان وغايتها إنهاء وجود الوحدات العسكرية غير القانونية في أراضينا".
وأشار أيخان حاجيزاده أيضًا إلى أن الأشخاص المشار إليهم بصفة "أسرى الحرب" في ادعاءات هولندا، هم أشخاص متهمون بالانفصال والقتل العمد والتعذيب والإرهاب وغيرها من الجرائم ضد الإنسانية في أراضي أذربيجان، وعليه فإن لأذربيجان حق والتزام دولي بتقديم هؤلاء الأشخاص إلى العدالة وفقا للقانون الدولي، بما في ذلك اتفاقيات جنيف لعام 1949، والاتفاقية الدولية لمناهضة تجنيد المرتزقة واستخدامهم وتمويلهم وتدريبهم، فضلا عن التشريعات المحلية، لتبقى جميع الآراء المطروحة ضد أذربيجان في المسألة المذكورة، أمورا ليست ذات أهمية.
ودعا الدبلوماسي بهذه المناسبة، الجانب الهولندي إلى التخلي عن موقفه الأحادي الذي يتعارض مع السلام في المنطقة ويخلق توتراً في العلاقات الأذربيجانية الهولندية.