أذربيجان ترفض الموقف الأوروبي الأحادي الذي يتعارض مع السلام والاستقرار في المنطقة
باكو، 23 أكتوبر، (اذرتاج)
على إثر التصريحات التي أدلى بها نيكولا شميت، المفوض الأوروبي للوظائف والحقوق الاجتماعية، خلال المناقشات التي جرت في البرلمان الأوروبي في 22 أكتوبر ضد أذربيجان، عبر المتحدث الإعلامي لوزارة الخارجية الأذربيجانية أيخان حاجي زاده عن الرفض الشديد والمطلق لها باعتبارها مزاعم متحيزة وخالية من الصحة.
أفادت وكالة أذرتاج أن الدبلوماسي أشار في هذا الباب أن بيان المفوض الذي أعدته دائرة العمل الخارجي الأوروبي بعيد كل البعد عن الواقع وهو محاولة فاشلة أخرى للتدخل في الشؤون الداخلية لأذربيجان، مبرزا ذلك بقوله: "إن الادعاء بأن بعض المواطنين الأذربيجانيين يتعرضون للمسؤولية الجنائية بسبب معتقداتهم أو آرائهم السياسية أو أن القضايا الجنائية التي تشمل أشخاصًا يقدمون أنفسهم كصحفيين أو مدافعين عن حقوق الإنسان لها دوافع سياسية هو ادعاء خاطئ بشكل أساسي".
كما أشار أيخان حاجي زاده إلى أن هذا النوع من النهج الضار الذي يتبعه البرلمان الأوروبي أثبت عدم فعاليته ولم يسفر عن أي نتائج لفترة طويلة، ولا يؤدي إلا إلى تعقيد العلاقات بين أذربيجان وأوروبا.
وخلال إشارته إلى عدوان أرمينيا على أذربيجان عن طريق المؤسسات ذات الصلة في الاتحاد الأوروبي منذ ما يقرب من 30 عاما، والمشاكل المنهجية في مجال حقوق الإنسان في بعض دول الاتحاد الأوروبي، وتزايد كراهية الإسلام والسياسة الاستعمارية الجديدة التي تسبب الاشمئزاز، وموت الأشخاص المعتقلين ونتيجة للاضطهاد السياسي في السجون وأفعال مثل "السترات الصفراء"، وكذلك على خلفية تجاهله الكامل وعدم المبالاة بها و أيضا بأحداث مثل الاحتجاجات الدموية في كاليدونيا الجديدة وغيرها من أقاليم ما وراء البحار،، صرح الديبلوماسي أيخان حاجي زاده، معلنا أنه ليس للمفوض الأوروبي أي حق أخلاقي، للحديث عن قضايا حقوق الإنسان في أذربيجان وجهود السلام بين أذربيجان وأرمينيا.
كما أضاف منبها، أن محاولات ربط الدورة التاسعة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 29) بقضايا ذات دوافع سياسية غير متوافقة وتكشف الوجه الحقيقي لبعض الساسة الأوربيين وتفضح نواياهم.
وفي الختام أكد أن جمهورية أذربيجان، تدعو بقوة البرلمان الأوروبي وجانب من الاتحاد الأوروبي بشكل عام إلى التخلي عن الموقف الأحادي الذي يتعارض مع السلام والاستقرار في المنطقة.