نائب رئيس المجلس الوطني: قرار البرلمان الأوروبي عاجز عن تغيير الحقائق في جنوب القوقاز
باكو، 25 أكتوبر، أذرتاج
قال نائب رئيسة المجلس الوطني الأذربيجاني موسى قاسملي إن اتخاذ البرلمان الأوروبي قرارا لا معنى له سوى قطعة ورقة غير صالحة للاستخدام باسم "الأوضاع في أذربيجان وانتهاك حقوق الإنسان والقانون الدولي والعلاقات مع أرمينيا" في 24 أكتوبر تشرين الأول الجاري يومَ انعقاد لقاء بين رئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان على هامش قمة قازان لمجموعة البريكس في الاتحاد الروسي له أسباب معينة.
وتناول نائب رئيسة المجلس الوطني قاسملي تلك الأسباب موضحا أن "السياسة التي كان البرلمان الأوروبي ينتهجها قد فشلت نتيجة لهزيمة أرمينيا التي كانوا قد ألقوها في الميدان من اجل أغراضهم الاستراتيجية ويقومون في الوقت الحاضر بإعداد أسس "قانونية" لكي يسعون إلى العودة إلى المنطقة على الدماء والانتقامية بإعادة تأجيج العدوان والعداوة وهم باحثين عن الأسباب التي أدت إلى ما وقعت أرمينيا فيه من الأوضاع في أذربيجان وليس في أرمينيا والأرمن وأنفسهم. كما أن القرار المشار إليه يدل على غرار أمثاله الأخرى أن أولئك البرلمانيين قد وقعوا في جيوب متمزقة للأثرياء الأرمن الذين كسبوا الأموال عبر الجرائم والفساد بمخادعة الشعوب الأوروبية وهم غريقون حتى الحلقوم في القذر فيحاولون باتخاذ مثل هذه القرارات الرخيصة رفع انسفهم في أعين الأرمنية العالمية.
واكد قاسملي على أن شقاوة الأرمن تعود إلى انعدام رغبتهم في التعايش مع الشعوب المحليين الأصليين في ظروف حسن الجوار ومستقلين للمنطقة التي أتوا إليها للاستيطان وكذلك إلى مساعي الإتيان بقوة ثالثة من الخارج إلى المنطقة والى نفسية العبد.
وأضاف قاسملي أنه لا شك في احتمال تبني قرارات مليئة بالبهتان والتهديدات وسائر المحتويات ضد أذربيجان في المستقبل أيضا ولكن أية منها لن تكون قادرة على تغيير الظروف الحالية التي أنشأتها أذربيجان في جنوب القوقاز.